الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخصاونة: سلمية الحراك مصلحة وطنية عليا

تم نشره في الجمعة 6 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
الخصاونة: سلمية الحراك مصلحة وطنية عليا

 

عمان - الدستور - عمر المحارمة وحمزة العكايلة

أكد رئيس الوزراء عون الخصاونة ان الحكومة ملتزمة بالحفاظ على حرية التعبير وان من واجبها تنظيم ذلك، وان لا تسمح لاي شخص بالاعتداء على آخر بسبب خلاف في الرأي.

واضاف الخصاونة خلال لقائه عددا من قيادات الحركة الاسلامية في دار رئاسة الوزراء يوم أمس ان الحفاظ على سلمية الحراك المطالب بالاصلاح مصلحة وطنية عليا تتطلب من الجميع المحافظة عليها، مشيرا الى اهمية الابتعاد عن اي مظهر قد يعطي انطباعا بغير ذلك.

وشدد على التزام الحكومة بعملية الاصلاح كنهج اساسي لا رجعة عنه والعزم على اتخاذ الاجراءات الكفيلة بالاسراع في تحقيقه.

وتحدث الخصاونة عن المرحلة الحاسمة والتاريخية التي يمر بها الاردن والفرص الاصلاحية المتاحة حاليا.

وعرض رئيس الوزراء خلال اللقاء الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الاقليم والاردن، مؤكدا ضرورة تكاتف جميع الجهود واستثمار كافة الفرص الاقتصادية.

وحضر اللقاء من جانب الحكومة وزراء الداخلية محمد الرعود والطاقة والثروة المعدنية قتيبة ابو قورة والدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي فيما شارك من جانب الحركة الاسلامية امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور ورئيس الدائرة السياسية في الحزب زكي بني ارشيد ورئيس الدائرة السياسية في جماعة الاخوان المسلمين ارحيل الغرايبة والناطق الاعلامي باسم جماعة الاخوان المسلمين جميل ابو بكر.

من جهته اكد المجالي في تصريحات صحفية عقب اللقاء ان الاجتماع اتسم بالصراحة والوضوح وتناول علاقة الحكومة مع الحركة الاسلامية والموضوعات المتعلقة بالحراك السياسي والتاكيد على ضرورة ان يبقى هذا الحراك في الاطار السلمي.

واشاد المجالي بدور الحركة الذي اتسم على الدوام بالايجابية، محذرا من «عناصر مندسة او عناصر مدفوعة بدوافع اخرى».

وتوقع المجالي أن يسهم اللقاء في تقريب وجهات النظر وتخفيف حدة الاحتقان في العلاقة الرسمية مع الحركة الإسلامية، مشيرا الى ان اللقاء جاء ضمن خطة حكومية للحوار مع جميع القوى الأساسية في المجتمع.

وبحسب المجالي، فقد تناول اللقاء تفاصيل وتداعيات ما حصل في المفرق منذ أسبوعين وما بعده، مشيرا الى ان وزير الداخلية عرض وجهة نظر الحكومة في المعطيات والأفعال وردود الأفعال، لافتا الى ان الحكومة تمنت على الإسلاميين تجنب الرمزيات التي تظهر القوة والتحدي.

واشار الى ان الإسلاميين أوضحوا أن ما حصل في مسيرة الجمعة الماضية لم يكن مبرمجا ولا مقصودا ولا يقصد به التحدي، معتبرين ان الحكومة ينبغي ان تنظر إليه بحجمه الطبيعي فهو يعبر عن شباب متحمسين تأثروا بما حصل في المفرق.

وتوقع المجالي أن يسهم لقاء الرئاسة بإعادة الأمور إلى نصابها مع الحركة الإسلامية وان ينزع فتيل التشنج الحالي في العلاقة معهم.

من جهة ثانية لفت المجالي الى ان رئيس الوزراء سيعقد اليوم الجمعة لقاء مع لجنة الحوار الوطني مثلما سيلتقي خلال الاسبوع المقبل مع قيادات الاحزاب الوسطية وقيادات الاحزاب اليسارية والقومية ولجنة المتقاعدين العسكريين.

وقال ان الحكومة حريصة على الحوار مع مختلف الفعاليات السياسية والنقابية وهي عازمة على لقاء الجميع كوننا جميعا ابناء وطن واحد ولا يحق لأحد ان يزاود على احد في موضوع الاصلاح والتغيير.

وشدد بهذا الصدد على ان الحكومة تدفع بالاصلاح والتغير نحو الامام، مشيرا الى اجراءات وخطوات حكومية وقرارات تشريعية في هذا الصدد.

وقال المجالي ان اوضح مثال على ذلك هو الخطاب الذي القاه رئيس الوزراء يوم امس الاول امام النواب بشان الخصخصة والذي لاقى ترحيبا كبيرا من قبل الجميع.

واكد ايمان الحكومة بان الاصلاح والتغيير ياتي ضمن خطوات وان الديمقراطية هي مسالة متدرجة، وان الاصلاح يكون ضمن تحولات وخطوات تاتي تباعا وصولا الى تحقيق الهدف المنشود.

واضاف المجالي «ان ما تقوم به الحكومة هو خطوات جادة واصلاحية وليست دعائية ولا من باب الترويج او البحث عن شعبية، فمسؤوليتنا خدمة شعبنا ووطننا والحفاظ على امنه واستقراره».

من جهته اكد امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور ان اجواء الحوار كانت ايجابية وصريحة حيث انصب الحديث على الاصلاح وضرورة تحقيق هذا الاصلاح بنموذج اردني يستند الى اصلاح حقيقي وشامل وفق وسائل سلمية وسليمة تعود بالنفع على الاردن بمجموعة.

واكد ان الحركة الاسلامية جزء من عملية الاصلاح، لافتا الى ان الاصلاح ينهض على اكتاف كل الاردنيين ولمصلحتهم جميعا.

واشار منصور الى ان الحوار يكون بكل الوسائل التي كفلها الدستور والقانون وعبر المؤسسات والوسائل السلمية شريطة ان يكون الحراك الشعبي حراكا سلميا وسليما.

وقال «ان الحركة الاسلامية لم تكن يوما الا في خندق هذا الوطن حتى في المنعطفات التاريخية التي كانت فيها الحركة الاسلامية في طليعة الواقفين في خندق هذا الوطن».

واضاف: نحن نشارك عندما تكون المشاركة مصلحة وطنية ونقاطع لذات السبب، مؤكدا تطلعه لاصلاحات تجعل النسخة الاردنية متميزة في المنطقة.

وكشف أبو بكر ان اللقاء تناول مطالب الحركة بإدخال المزيد من التعديلات على الدستور لتمكين الشعب من أن يكون مصدراً للسلطات.

من جهته أكد الغرايبة أن الحركة عرضت خلال لقائها برئيس الوزراء أهمية أن يبقى الرئيس مستمراً في العمل الإصلاحي على الملفات المختلفة، وكذلك فتح ملفات الخصخصة والسماح للحراك المنضبط بإقامة فعالياته في الشارع ووقف الحملة المضللة المستهدفة للحركة للإسلامية، واصفاً اللقاء بالصريح والذي انتهج المكاشفة والمصارحة على صعيد المستويات والملفات المختلفة.

فيما أكد بني ارشيد أن اللقاء بحث جملة من الملفات السياسية، واصفاً اللقاء بالمريح والصريح، ومشيرا إلى إمكانية استكمال الحوار بين الطرفين في الأيام القليلة المقبلة.

التاريخ : 06-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش