الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكرك .. المكارم الملكية طوقت أعناقنا بجميل هاشمي سنذكره بكل معاني الولاء والعرفان

تم نشره في الاثنين 30 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
الكرك .. المكارم الملكية طوقت أعناقنا بجميل هاشمي سنذكره بكل معاني الولاء والعرفان

 

الكرك - الدستور - صالح الفراية



حظيت محافظة الكرك كغيرها من محافظات المملكة بمكارم ملكية شملت قطاعات التربية والصحة والشباب من خلال انشاء الاندية والمراكز الشبابية وتوسعة المستشفى الحكومي واقامة المدارس.

وقال محافظ الكرك الدكتور محمد السميران إن الحديث عن الاهتمام الملكي بالقطاع الشبابي في الأردن لا ينضب في ظل المبادرات الكريمة المتنوعة التي اطلقها جلالته خلال العقد الماضي، والتي كانت محط اهتمام ومتابعة في كافة محافظات الوطن للنهوض بقدرات الشباب وتعزيزها وصقلها وتطوير وانشاء المراكز والاندية الشبابية فلا تكاد تخلو زيارة لجلالته الى محافظة من محافظات الوطن من توجيه لبناء مركز أو ناد أو مدن رياضية.

وأشار الى أن مكارم جلالة الملك للقطاع الشبابي في محافظة الكرك في استحداث المراكز الشبابية ستساهم في إحداث نقلة نوعية في حياتهم وتمكينهم من ممارسة نشاطاتهم وهواياتهم في أبنية متطورة وعصرية، مبينا أن مكارم جلالة الملك كثيرة على أبناء المحافظة ومنها توسعة مستشفى الكرك الحكومي وبناء مدارس والعمل على انارة طريق الكرك القطرانة وتوسعة طريق جامعة مؤتة- الثنية بالاضافة الى اسكانات الاسر العفيفة و»سكن كريم لعيش كريم» والايعاز ببناء مقر لنادي المعلمين وغيرها الكثير من المكارم.

وقال إن محافظة الكرك كان لها نصيب وافر من الخدمات التعليمية فقد انتشرت المدارس في كل قرية من قراها وارتفع عدد المدارس من 120 مدرسة في الثمانينيات إلى حوالي 300 مدرسة حكومية في الوقت الحالي إضافة إلى التنافس الكبير في افتتاح المدارس الخاصة التي توفر التعليم بكافة أنواعه للمقتدرين من أبناء المحافظة.

وأشار إلى دور جامعة مؤتة التي تأسست عام 1981 في محافظة الكرك في إيجاد نقلة نوعية في التعليم الجامعي حيث وفرت على أبناء المحافظات الجنوبية الجهد والمال في طلب العلم وخرجت الآلاف من الطلبة المتعلمين أكاديميا وعسكريا كون جامعة مؤتة تتميز عن غيرها بوجود جناحين تعليميين مدني وعسكري وكان لها الفضل أيضا في رفد القوات المسلحة الأردنية بخيرة الضباط المدربين والمؤهلين أكاديميا وعسكريا.

وأضاف السميران أن السنوات الأخيرة شهدت افتتاح مراكز تدريب مهنية تدرب فيها الآلاف من الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في إكمال دراستهم الثانوية واستطاعوا الحصول على مهن تجعلهم يعتاشون منها كما شهدت المحافظة افتتاح مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز التي ضمت بين جنباتها خيرة الطلبة المتفوقين.

وأضاف أن المبادرات الملكية السامية تجاه الشباب تعزز من مكانتهم في أخذ دورهم الريادي في المجتمع المحلي، منوهاً الى اللفتة الملكية من جلالة الملك في تلمس حاجة ابناء المناطق لمثل هذه المرافق الحيوية حيث أمر جلالته بانشاء مراكز شباب وشابات تسهم في النهوض بمسيرة الحركة الشبابية في اللواء باعتبارها منارة لمناقشة القضايا والامور التي يتعرض لها الشباب في مجتمعهم والتصدي لها من خلال وضع الحلول المناسبة.

وقال النائب محمود النعيمات ان المبادرات الملكية السامية جديرة بأن تجعل من الشباب اكثر إدراكاً وفهماً بأن نترجمها إلى نهضة وتميز وإنجاز، وأن المكارم الهاشمية التي شملت تنفيذ مراكز شباب وشابات ومباني أندية في محافظة الكرك وحافلات للأندية تعتبر تجسيداً حقيقياً للمبادرات الشبابية الحيوية التي اطلقها جلالة الملك في دعم الشباب.

وثمن الجهود الملكية المتواصلة والدعم اللامحدود من جلالته للشباب نحو مستقبل يحمل بين طياته الأمل وعظيم الإنجاز على أيدي شبابه.

وأضاف «المكارم الهاشمية طوّقت أعناقنا بجميل هاشمي سيذكره ابناء الكرك بكل معاني الولاء والعرفان».

وقال رئيس جامعة مؤتة الدكتور عبدالرحيم الحنيطي انه بتأسيس هذه الجامعة الوطنية تحقق حلمُ الأردنيين وبدأت مرحلة مشرقة في تاريخ الجنوب الوفي عندما أطل المغفور له الحسين بن طلال رحمه الله في يوم أردني مشهود معلناً ولادة جامعة مؤتة، فتحقّق الحلم، وتواصل التقدّم مستلهمة أهدافها من عظمة الإرث التاريخّي والحضاريّ لآل البيت الأطهار، تتفيّأ في ظل داعمها وراعيها جلالة الملك عبدالله الثاني.

وبين الحنيطي ان جامعة مؤتة تسير ضمن إستراتيجية واضحة للعقد المقبل، وتركّز على العلوم المستقبلية في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتتبنّى برامج دراسية للتحوّل إلى الاقتصاد المعرفي.

وقال عميد كلية الكرك الجامعية الدكتور هشام الضمور ان الكلية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية صرح علمي نشأ ضمن التطور العلمي الذي شهده ويشهده الأردن في ظل الراية الهاشمية، حيث تمنح الكلية حاليا الشهادة الجامعية المتوسطة في مجالات العلوم الإدارية والمالية والتربوية والاجتماعية والمهن الطبية المساندة والمكتبات وإدارة المعلومات.

وبين ان كلية الكرك الجامعية كانت وما زالت تسعى لتحقيق أهداف متعددة أهمها فتح المجال لأبناء المجتمع المحلي للدراسة في دراسة تخصصات نوعية وتوطيد العلاقة بين الكلية والمجتمع المحلي من خلال النشاطات المختلفة وفتح آفاق وفرص جديدة أمام الطلبة الخريجين من خلال استحداث تخصصات تتناسب وسوق العمل ورفد الوطن بكوادر مؤهلة علميا وعمليا للانخراط بسوق العمل المحلي الذي يشهده تطورا ملحوظا وبمستوى أكاديمي رفيع.

وأجمع مدراء التربية والتعليم في مختلف ألوية محافظة الكرك على ان قطاع التعليم شهد نموا متسارعا وخاصة فيما يتعلق بالتطوير التربوي وتجهيز المدارس بأحدث الأجهزة والمختبرات التعليمية التي تضاهي الدول المتقدمة، مؤكدين أن أجهزة الحاسوب ومختبرات العلوم والفيزياء والكهرباء لا تكاد تخلو مدرسة منها حيث يتلقى الطلبة تعليمهم العملي بشكل مباشر من خلال تلك المختبرات.

التاريخ : 30-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش