الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العاملون في المدارس الخاصة يعلقون آمال تحصيل حقوقهم على نقابة المعلمين

تم نشره في الأحد 22 تموز / يوليو 2012. 03:00 مـساءً
العاملون في المدارس الخاصة يعلقون آمال تحصيل حقوقهم على نقابة المعلمين

 

كتب: فارس الحباشنة.

كثرت في الاعوام الاخيرة معاناة العاملين في التعليم الخاص، وازدادت أسباب القلق حول حقوق عمال التعليم الخاص والانتهاكات التي تمارس ضدهم.

العاملون في التعليم الخاص دائما ما تكون مطالبهم مرتبطة بزيادة أجورهم وإقرار عقد عمل جماعي يحمي حقوقهم ويضمن لهم التأمين الصحي والانتساب للضمان الاجتماعي، وهو ما يرفض غالبية أصحاب العمل في التعليم الخاص الالتزام به، ويتهربون من كامل المسؤوليات القانونية المترتبة عليهم، ويستمرون بتشغيل مدرسين ومدرسات بشكل غير قانوني وغير مضبوط بقانون العمل، وممارسة ما هو أشبه بالمراوغة على القانون تجنبا للالتزام بحقوق العمال الاجتماعية.

سجلات التفتيش في وزارة العمل تمتلئ بشكاوى العاملين بالتعليم الخاص، وتظهر بشكل تدريجي معاناة عمال القطاع وحقوقهم المنقوصة، فأجورهم أقل من الحد الادنى للاجور، وهم غير خاضعين للضمان الاجتماعي، وبلا تأمين صحي، ويعلمون أكثر من ساعات العمل المقررة، ويتعرضون للتسريح من العمل بحسب مزاج «صاحب العمل» وبلا ضمانات أو حقوق عمالية مكتسبة.

خطة وزارة العمل لضبط وتنظيم القطاع لم تطل في تنفيذها مؤسسات التعليم الخاص، ولم تأخذ في الحسبان أنها ستهتز، فهؤلاء المدرسون والمدرسات الذين رضوا بالعمل في القطاع الخاص للضرورة، قبلوا بحقوق وظيفية منقوصة، وعملوا لسنوات طوال دون أن يحصلوا على الحد الادنى لحقوقهم.

المدرسون والمدرسات العاملون في التعليم الخاص باتوا يحصرون علاقتهم بنقابة المعلمين التي رأت النور حديثا. وما يسمى بنقابة عمال التعليم الخاص ولت، والمئات من أعضائها انسحبوا من عضويتها، ما يثير علامة استفهام حول شرعية استمرارها وما هي الشريحة العمالية التي تمثلها النقابة؟ وما هي الجدوى من وجودها ما دام العمال انفكوا عنها وانضموا لنقابة المعلمين؟. بل إن تقصير نقابة عمال التعليم الخاص دفع العاملين الى قبول الظروف السلبية المتفاعلة في قطاعهم تجنبا لتسريحهم من العمل، والسبب هو ضعف النقابة.

الاسئلة لا تنتهي عن أوضاع المدرسين والمدرسات في القطاع الخاص، والهواجس تتزايد، والاجراءات المرجو اتخاذها لضبط وتنظيم القطاع بين الحكومة ونقابة المعلمين ستكون هي الحكم، إضافة الى اتخاذ عقوبات بحق المؤسسات التعليمية المخالفة لتشريعات العمل والعمال تردعها عن الاستمرار بانتهاك حقوق عمالها.

العاملون في قطاع التعليم الخاص يقدر عددهم بنحو 15 ألف مدرس ومدرسة. وبحسب ما تشير إليه معلومات نقابية فان أغلبهم توجهوا للانتساب لنقابة المعلمين، التي يرون أنها تمثل مظلة نقابية أقوى وأجدر للدفاع عن حقوقهم وحمايتهم قانونيا.

التاريخ : 22-07-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش