الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«حماية المستهلك» ترحب بقرار منع تصدير الخيار وتدعو لتطبيقه على أصناف أخرى

تم نشره في الثلاثاء 24 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
«حماية المستهلك» ترحب بقرار منع تصدير الخيار وتدعو لتطبيقه على أصناف أخرى

 

عمان - الدستور - محمود كريشان

رحبت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك بقرار وزير الصناعة والتجار القاضي بمنع تصدير مادة الخيار ، في خطوة تهدف الى ضبط اسعاره بعد ان سجلت مستويات عالية خلال الايام الماضية.

وقالت في بيان صحفي أمس انها ترحب كذلك بمنع تصدير اية اصناف اخرى من الخضار والفواكه ايمانا منها بضرورة توفير احتياجات السوق المحلية ومن ثم تصدير الفائض ان وجد ولا سيما في شهر رمضان المبارك.

واضافت اننا في "حماية المستهلك" ندرك اهمية التصدير في دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة ودعم الاقتصاد الوطني عموما ، الا اننا كحماية مستهلك نضع مصلحة المستهلك المحلي في مقدمة اولويات عملنا ، ادراكا منا بحق توفير كافة احتياجاته باسعار معتدلة وجودة عالية.

ونجدد التأكيد على انه لا يعقل ان نفتح ابواب التصدير على حساب قوت مواطننا الذي يعاني ظروفا اقتصادية صعبة للغاية لا سيما في شهر رمضان نظرا لخصوصيتة الاستهلاكية.

كما استغربت حماية المستهلك الدور السلبي الذي لعبه السوق المركزي للخضار والفواكه والذي تشرف عليه امانة عمان.

ذلك ان المبادرة كانت يجب ان تاتي بتوصية للحكومة بمنع تصدير اي صنف من الخضار والفواكه الا بعد اشباع او سد حاجة المستهلكين بهذا الشهر الكريم أو غيره من الشهور.

تعتقد حماية المستهلك ان دور السوق المركزي يجب ان يركز على فك الفجوة السعرية القاتلة بين اسعار الجملة واسعار التجزئة وما يدفعه كل من المزارع والمستهلك جراء التواطؤ بين حلقتي التوزيع الاساسيتين ومابينهما من وسطاء يتحكمون بالاسعار لصالحهم ولصالح من ورائهم من مافيات واحتكارات على حساب قوت الفقراء من المزارعين الصغار أو متوسطي الحال من جهة وعلى ابتزاز المستهلك باسعار تفوق الخيال اذا ما قورنت غالباً باسعار الكلفة.

حماية المستهلك تتفهم تماماً الازمات الطارئة وموجات الحر وغيرها والتي ايضاً تستفيد منها جهات توزيعية محتكرة لهذه المواد الاساسية الغذائية لكنها لا تستطيع السكوت على سلوكيات ما يتم تسميتهم بالوسطاء الذين تقف خلفهم جماعات قوية من التجار ومنذ اكثر من أربعين عاما.

اتحاد المزارعين

من جانبه رفض رئيس اتحاد عام المزارعين احمد الفاعور اعتبار التصدير سببا في ارتفاع اسعار الخضروات والفواكه بشكل عام ، ولمنتج الخيار بشكل خاص ، مؤكدا ان الارتفاع ناتج عن قلة العرض الناجم عن الارتفاع الهائل وغير المسبوق لدرجات الحرارة.

وقال الفاعور لـ"الدستور" ان معدل الانتاج للبيت البلاستيكي الواحد في اليوم الواحد يتراوح بين 25( - )50 صندوقا في الظروف العادية ولكن نتيجة للظروف الاستثنائية اصبحت الانتاجية لا تتعدى 5 - 7 صناديق يوميا ، معتبرا هذا النقص الهائل في الكميات المعروضة السبب الرئيس في ارتفاع الاسعار.

واكد ان عددا من مزارعي الخيار تعرضوا لخسائر فادحة قبل شهر رمضان الحالي حيث كان صندوق الخيار يباع بأقل من نصف دينار اي بأقل من اجمالي الكلفة للصندوق ، ما ادى الى التخلص الطوعي من جزء كبير من المساحات المزروعة لتدني الاسعار وتخفيضا للخسائر التي يتحملها المزارعون وبالتالي تدني معدل الانتاج والكميات المعروضة بالسوق.

ومن الاثار السلبية التي تواجه المزارعين في ظل الاستمرار بوقف التصدير بين الفاعور أن ذلك سيؤثر على مصداقية المزارعين الاردنيين لدى الاسواق الخارجية من خلال الزراعات التعاقدية التي لطالما حلمنا بالوصول اليها كما ان حصة الاردنيين في الاسواق المجاورة العربية والاقليمية سوف تتأثر وهذا جهد مضني اخذ الكثير من الوقت والمال ، منوها بأنه من الافضل لمصلحة المنتج والمستهلك الاردني ان تعدل الحكومة عن قرارها وترك الامور كما هي عليه قبل شهر رمضان المبارك بحيث ان بعض الاصناف التصديرية ليست مرغوبة للمستهلك المحلي منها الخيار الشوكي او الاوروبي.

من جانبه ، قال المزارع فالح الفايز أن مزارعي الخيار في وادي الأردن تضرروا كثيرا وإنهم بدأو بالاستثمار في المناطق الشفوية تعويضا عن خسائرهم من زراعة الخيار حيث تم بيع الصندوق بــ(30 قرشا) ، مطالبا الحكومة بإعادة فتح بابا التصدير لتعويض خسائر المزارعين.

واكد رئيس اتحاد مزارعي جرش حسين أبو العدس أن المزارع لا علاقة له بارتفاع أسعار الخضار بشكل عام وانما تجار التجزئة والوسطاء.

بدوره قال عقلة المرايات رئيس اتحاد مزارعي الطفيلة أن الخيار ليس وجبة ضرورية إلى هذا الحد الذي يجعل من الحكومة تعقد اجتماعات متتالية وتتدخل لوقف تصديره ، متسائلا أين كانت الحكومة حينما كان صندوق الخيار بــ(40 قرشا).

من جانبه اعتبر رئيس اتحاد مزارعي المفرق سلامة الخشمان قرار الحكومة بوقف التصدير اضر بالمزارعين.

اما عصمت المجالي رئيس اتحاد مزارعي الكرك فاعتبر كلفة الانتاج عالية جدا والمزارع يبحث عن معادلة سعرية عادلة بين المنتج والمستهلك.

من جهته ، اكد المهندس محمود العوران مدير عام الاتحاد العام للمزارعين أن المزارع ما زال يساهم بسلة الغذاء للمواطنين باسعار غير عادلة.

وقال ان وقف التصدير لاي مادة زراعية يؤثر سلبا على هذا الصنف على مدار العام.

في غضون ذلك احتجت مؤسسات القطاع الخاص الزراعية في بيان لها امس على سياسات الحكومة الزراعية التسويقية والتي كان اخرها وقف تصدير الخيار ، حسبما جاء في البيان.

واعتبرت هذه المؤسسات في بيانها الذي حمل توقيع الاتحاد العام للمزارعين ونقابة تجار ومصدري الخضار والفواكه ونقابة تجار ومنتجي المواد الزراعية والجمعية الاردنية لمصدري ومنتجي الخضار والفواكه ان السياسات الحكومية الزراعية التسويقية الحقت بالمزارعين خسائر مادية كبيرة.

ودعت هذه المؤسسات الحكومة الى التراجع عن قرار منع تصدير الخيار الذي بدىء بتطبيقه اعتبارا من امس ، مشيرين الى ان قرارات الحكومة الزراعية التسويقية ادت الى تخوف العديد من التجار في الخارج من التعاقد مع التجار الاردنيين.







التاريخ : 24-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش