الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العقبة .. هادئة تترقب العيد بانتظار الزوار للخروج من ركودها

تم نشره في السبت 28 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
العقبة .. هادئة تترقب العيد بانتظار الزوار للخروج من ركودها

 

العقبة - الدستور - ابراهيم الفرايه

تواصل الحالة التجارية والسياحية في العقبة تسجيل ادني معدلاتها منذ عدة أعوام بفضل الواقع الاقتصادي الذي يعيشه المواطن وحالة الاستنزاف المالي الذي بات يضرب معظم الاسر والعائلات داخل المدينة وخارجها بفضل الاولويات والمناسبات الضرورية وتبعاتها لاسيما مع قرب استحقاقين كبيرين هما حلول عيد الفطر . . والمدارس والجامعات ، اضافة الى ارتفاع فواتير الكهرباء والمياه بسبب الحرارة العالية ، وشطط الاسعار الذي طال معظم السلع الاساسية والضرورية ما يعنى تحميل جيوب المواطنين اعباء مالية تفوق قدراتهم الشرائية .

ووفقاً لمدراء و أصحاب فنادق بالمدينة فقد سجلت نسبه الإشغال من الزوار المحليين و الزوار الأجانب أدنى معدلاتها خلال الشهر الحالي ، حيث توقفت بشكل ملفت حركة الزوار من المحافظات إلى العقبة لاسيما في نهايات الاسبوع ، إضافة إلى تدني مستوى حركة السياحة الاوروبية إلى العقبة بفعل موجات الحرارة هنا و هناك . وقال مدير سياحة محافظة العقبة محمود الهلالات أن السياحة في العقبة هي سياحة موسمية ، لافتاً الى ان اكثر الاشهر تأثراً هي تموز و آب ، متوقعاً ان يبدأ الانتعاش السياحي في العقبة منتصف أيلول المقبل بسبب اعتدال الطقس و بدء انطلاق البرامج السياحية الاوروبية . وبحسب مدراء و اصحاب فنادق فقد واصلت فنادق المدينة سباتها العميق جراء ضعف حركة الزوار و السياح من الداخل و الخارج الامر الذي ساهم في تعميق الركود السياحي الذي تعيشه العقبة منذ عدة أشهر .

وتوقع أصحاب فنادق أن ترتفع حركة الحجوزات والإشغال الفندقي والشقق المفروشة خلال عطلة عيد الفطر السعيد لا سيما وان الأجواء الصيفية الحارة ستعمل على اجتذاب الزوار للترفيه والتنزه في المدينة الساحلية .

الى ذلك ورغم إغراءات سلع رمضان و عشرات الإعلانات الجذابة التي تتصدر واجهة المحلات التجارية في العقبة عن تخفيضات بالجملة بمناسبة الشهر الفضيل الا ان الاسواق التجارية مازالت «خجولة وهادئة » وعاجزة تماماً عن استقطاب جيوب المواطنين نحو حركة شرائية نشطة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بسبب قلة الإيرادات وارتفاع النفقات اليومية والموسمية على المواطن .

و لعل التزامات عيد الفطر الاجتماعية وعبء بداية المدارس وتداعياتها المالية المتوقعة قد ألقت بظلالها على حركة السوق اضافة الي ارتفاع درجات الحرارة وضعف القدرة الشرائية للمواطن ما ساهم في فرض الحد الادنى من الحركة و التسوق ، لاسيما بعد ان استطاعت درجات الحرارة ان تعلو الاسعار مما ادى الى حظر تجول في ساعات النهار وحركة وهمية خلال ساعات المساء في الاسواق التجارية . وبحسب مدير غرفة تجارة العقبة عامر المصري فان الأمر لم يعد ترفاُ استهلاكياً لكنه أصبح قناعة ذاتية من المستهلك فالظروف الاقتصادية صعبة و الاسعار ليست في متناول الجميع والضرورات أهم من الكماليات لا سيما وان الجميع مقبلين على استحقاقين كبيرين همل ( العيد والمدارس) . و فسر مدير غرفة تجارة العقبة عامر المصري أسباب الحركة الضعيفة في أسواق العقبة إلى تآكل دخول المواطنين و ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة.

والاهم من هذا وذاك الاستعداد الذاتي من المواطنين للحدثين الأبرز والاهم العيد والمدارس والجامعات وتداعياتهما المالية الكبيرة المنتظرة .

من جانبهم اكد مواطنون ان الظروف الاقتصادية وتعدد الالتزامات المالية دفعتهم الى حالة من التقشف والتقنين الذاتي لمشترياتهم العامة والخاصة لا سيما في ظل محدودية الدخل وكثرة الالتزامات المترتبة في اشارة الى الى اهتمام المواطن بالحاجات الاساسية بعيدا عن الترف الاستهلاكي النمطي .





التاريخ : 28-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش