الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«النواب» : المجلس ليس بحاجة إلى التقييم من أي جهة سوى المواطن

تم نشره في الاثنين 20 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 مـساءً
«النواب» : المجلس ليس بحاجة إلى التقييم من أي جهة سوى المواطن

 

 
عمان - الدستور

أصدر مجلس النواب بيانا أمس رد فيه على تصريحات لرئيس الدائرة السياسية في حزب جبهة العمل الاسلامي زكي بني ارشيد وصفها بأنها تشكك في دور المجلس ، وتلاه النائب الاول لرئيس المجلس عاطف الطراونة في مداخلته اثر موافقة المجلس على فتح النقاش حول تصريحات بني ارشيد كان النائب مازن القاضي اشار اليها في مستهل جلسة امس وطلب الحديث عنها.

وقال مجلس النواب في رده "ان الايام اثبتت نية بعض قيادة حزب جبهة العمل الاسلامي تصفية حساباتهم السياسية وخدمة أجنداتهم الخاصة ولو على حساب الوطن والمواطن".

واضاف "انه بعد ان تجاوزت بعض هذه القيادات في الحزب كل الخطوط الحمراء بالطعن في دور الجيش المصطفوي العربي في واحدة من مهامه الانسانية النبيلة لخدمة الامة الاسلامية والعربية والدول الصديقة والوقوف بجانب شعوب شقيقه تعاني وما تزال من تبعات المغامرات السياسية والتوظيف المغلوط للدين والشريعة ، تستكمل هذه القيادات مشروعها في ضرب المؤسسات الوطنية وتتوجه على لسان رئيس الدائرة السياسية في الحزب للنيل من مجلس النواب الأردني ودوره وذلك في محاولة مكشوفة لتصدير الازمة الداخلية للحزب تجاه الساحة الوطنية بعد ان اقعدت الخلافات الطاحنة بين قياداته المتعددة الهوى والمرجعيات اعضاءه عن المشاركة في الانتخابات النيابية خشية انكشاف تراجع شعبيتهم وسقوط الكثير من مقولاتهم وادبياتهم في الاونة الاخيرة".

وقال البيان "ان مجلس النواب الاردني الذي اتى انتخابه بمثابة انجاز يضاف الى مسيرة الديمقراطية والمشاركة الوطنية لينظر بعين الاستغراب والاستهجان لما روجه السيد زكي بني ارشيد مؤخرا حول استقلالية المجلس النيابي ، ويربأ بنفسه من الانزلاق الى هذه الهاوية من الاستعراض والشطط السياسي ويتوجه الى المواطنين الأردنيين لبيان جملة من الحقائق الضرورية والملحة حرصا منه على وضعهم في اطار موقفه من التصرفات غير المسؤولة التي تنتهجها بعض قيادات حزب جبهة العمل الاسلامي ومن يقفون وراءهم".

وأضاف "وعلى ذلك فان مجلس النواب الاردني الذي اتهمه بني ارشيد بانتظار الاوامر والتعليمات للرد على الفتوى المغرضة التي اطلقها الحزب حول مشاركة قواتنا الباسلة (الجيش العربي المصطفوي) في مهام انسانية في عدة دول انما اصدر بيانه الذي اغضب هذه القيادات واخرجهم عن طورهم من منطلق ايمانه بهذا الوطن وقيادته الهاشمية التي حملت على عاتقها ان تؤدي الخدمات الجليلة لامتها العربية والاسلامية كواجب ديني واخلاقي وانساني اصيل مستندا في ذلك على شرعيته التي يستمدها من تمثيل الشعب الاردني بكافة اطيافه فالأردنيون أكثر الشعوب العربية والاسلامية التصاقا بالمبادئ القومية العربية والتزاما بالقضايا الاسلامية والانسانية ، ولا يقبل مجلس النواب الاردني اي مرجعية سوى هذه الشرعية الوطنية الخالصة والمنزهة عن الاغراض والاهواء".

وقال البيان "وامام التجاوز غير المقبول في مقولة بني ارشيد - بأن المجلس الحالي لا يمثل الشعب وغير مؤهل للقيام بأدواره الدستورية - فإن المجلس الذي خاض اعضاؤه غمار الانتخابات النيابية برؤى وبرامج استطاعت ان تحصل على ثقة المواطنين من خلال صناديق الاقتراع في انتخابات اتسمت بالشفافية والنزاهة ليس في حاجة الى التقييم من اي جهة سوى المواطن الاردني الذي من حقه دائما ان يعبر عن ارائه ضمن القنوات المشروعة والمكفولة بموجب الدستور والقانون".

ووصف البيان تصريحات بني ارشيد بأنها "مجرد لغو سياسي لا معنى له ، ومجرد انشاء يخلو من المضمون فهو يتحدت عن موقف المجلس من قوانين مؤقتة لم تدرج الى اليوم على جدول اعماله ، ولم تتم مناقشتها ، وعملية مناقشتها واقرارها او ردها لم تصبح الى اليوم موضوعا لحكم او تقييم".

وأشار الى أن "الاستشهاد باحداث القويسمة الاخيرة أتى ركيكا وغير موفق في خطاب اخذ على نفسه ان يجافي الحقيقة وان يلتف عليها ما استطاع" ، مؤكدا أن المجلس النيابي وبعد الاحداث مباشرة اتخذ العديد من الاجراءات الملموسة وكان العديد من نوابه يتواجدون ميدانيا بين المصابين في المستشفيات ويقومون بالعديد من الاتصالات التي سعت لامتصاص التوتر ووضع الاحداث في سياقها الفعلي ، ولم يستثمر اي من النواب هذه الاحداث لتحقيق مكاسب شخصية او سياسية ضمن رؤية مسؤولة لمصالح الوطن والوحدة الوطنية.

وقال البيان "اننا في مجلس النواب نتأمل من القيادات الرشيدة والحكيمة في حزب جبهة العمل الاسلامي التي تتمتع بالمصداقية والحكمة والتي لها مواقف مشهودة في حرصها على المصالح الوطنية ان تأخذ موقفا حازما تجاه هذا اللغط الذي صدر مؤخرا وان تقول كلمة حق تسأل عنها امام الله وتساهم في درء الفتنة وتعزز من الدور التي تقوم به قواتنا المسلحة في خدمة وطننا وامتنا العربية والاسلامية".

وجاء في البيان ان مجلس النواب سيتدارس بجدية اتخاذ مواقف اكثر حزما تجاه "التجاوزات التي تطعن في استقلاليته وشرعيته ولن يتواني عن الدفاع عن هيبته".

كتلة الوفاق الوطني

من جهته ، أكد مقرر كتلة الوفاق الوطني النائب يحيى السعود أن مجلس النواب هو مجلس افرزه الشعب الاردني بحرية مطلقة وهو ممثل شرعي لارادتهم.

وأضاف "لو نظرنا الى نتائج الانتخابات من الناحية الرقمية لوجدنا فرقا واضحا بين التزوير في السنوات السابقة والحقيقة التي ظهرت جلية في الانتخابية الماضية".

وقال في رد الكتلة على تصريحات بني رشيد "ان مشاريع القوانين التي حولتها الحكومة للمجلس وزعت على اللجان كي تأخذ حقها في البحث والتحليل واخراجها الى حيز المصادقة والتنفيذ بطريقة تلبي طموحات المواطنين ولم تترك جانبا".

وأضاف "انه فيما يتعلق باحداث القويسمة فقد ظهر جليا للصغير قبل الكبير في اردننا العزيز الاهتمام الواضح لمجلس النواب في هذه القضية حيث شكلت لجنة مكونة من 29 نائبا للتحقيق والوقوف على حقيقة ما جرى من احداث عقب انتهاء مباراة الفيصلي والوحدات وقد كنا على الحدث منذ بدايته وما زلنا قائمين على اظهار حقيقة الاحداث ومحاسبة المخطئ".

وقال السعود ان مجلس النواب يحمل الطابع الرقابي على كل ما يحدث في الأردن فهو يمثل ارادة الشعب ويجب ان يراقب اداء الحكومة والقطاعات المختلفة داخل الوطن ولا سيما الاحزاب لما تشكله من مناهج قد تصل الى حد إثارة النعرات او افتعال مشاكل تضر بالبلد واهله.

واضاف اننا لم ننتخب كي نجامل بل انتخبنا كي نظهر الحقائق ونراقب الاداء العام الذي من شأنه تنمية وتطوير الوطن.

وقال "ان قواتنا المسلحة لم تذهب الى افغانستان كي تقاتل المسلمين بل كان بدوافع انسانية اضافة الى الحفاظ على امن واستقرار اخواننا المسلمين في بلد اسلامي" ، مؤكدا إن مجلس النواب سيراقب كل ما من شأنه ان يمس الاردن بسوء سواء صدر من حكومة او من حزب او من اي جهة كانت.







لقطات

رئيس الوزراء سمير الرفاعي والفريق الوزاري حضروا الجلستين الصباحية والمسائية.



رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري وعدد من الاعيان تابعوا مجريات جلسات مجلس النواب في مناقشة الثقة بالحكومة.



زار رئيس مجلس النواب فيصل الفايز قبل بدء الجلسة المسائية امس القاعة المخصصة للصحافيين الذين يغطون نشاطات وأخبار المجلس واطلع على احتياجاتهم.



أوعز الفايز الى امين عام المجلس بتوسيع القاعة وتركيب مكيف وخط انترنت للصحافيين مؤكدا ضرورة توفير كل المتطلبات اللوجستية اللازمة لعمل الصحافيين وتسهيل مهمتهم.

كما اكد حرصه على تقديم كل السبل والامكانات الكفيلة براحة الصحافيين وتسهيل عملهم.



رئيس المجلس فيصل الفايز اضطر الى تنيبه نواب الى ان مخاطبة الحكومة يكون من خلال رئاسة المجلس وليس بشكل مباشر.



النائب الاول لرئيس المجلس عاطف الطراونة ترأس جانبا من جلسات المناقشات.



اول النواب المتحدثين في مناقشات الثقة هو النائب عبدالله النسور واخر المتحدثين في اليوم الاول للمناقشات هو النائب محمود الخرابشة.



كلمة النائب منير صوبر لم تتجاوز الدقيقة الواحدة فيما تحدث النائب محمود الخرابشة لمدة 20 دقيقة.

اول المتحدثين في الجلسة المسائية النائب عبلة ابو علبه.



المعنيون في الشأن الاعلامي في الوزارات تابعوا كلمات النواب وسجلوا جميع الملاحظات المتعلقة بوزاراتهم.



النواب خليل عطية وعبد الرحيم البقاعي وجميل النمري والمستشار السياسي للرئيس سميح المعايطة زاروا القاعة المخصصة للصحافيين وتبادلوا الحديث معهم.



النائب جميل النمري طالب بالعودة الى التجنيد الالزامي.



اشار النائب عواد الزوايدة في كلمته بالمناقشات الى ان القناة الثانية في التلفزيون الاردني التي تنقل المناقشات على الهواء لا تصل الى منطقته الانتخابية وهي البادية الجنوبية.



تمنى النائب سالم الهدبان الشفاء لزميله النائب راشد البرايسة الذي يرقد على سرير الشفاء.



النائب عبدالجليل السليمات طالب بتشكيل لجنة تحقيق في خصخصة المؤسسات الوطنية.





Date : 20-12-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش