الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مختصون يدعون الى ايجاد سجل وطني لمرضى حساسية القمح

تم نشره في الخميس 11 آذار / مارس 2010. 02:00 مـساءً
مختصون يدعون الى ايجاد سجل وطني لمرضى حساسية القمح

 

 
عمان - بترا - وفاء مطالقة

حساسية القمح مرض يصيب الانسان في مختلف الاعمار ومن اعراضه تأخر النمو وفقدان الوزن والاسهال وفقر الدم ونقص الحديد وهشاشة العظام ونقص البروتينات وتجمع السوائل في الجسم وفقا لمختصين.

واشاروا لوكالة الانباء الاردنية (بترا) الى اهمية قيام المريض بزيارة اخصائي التغذية بهدف تحديد المنتجات الغذائية الخالية من الجلوتين المسبب لهذه الحساسية واعطائه البدائل الغذائية اللازمة.

احدى المصابات بحساسية القمح قالت انها اتجهت فورا عند معرفتها من قبل طبيبها بالاصابة بهذا المرض الى احدى اخصائيات التغذية التي نصحتها بتجنب تناول المنتجات التي تحتوي على مادة الجلوتين مضيفة انها تقرأ جميع المحتويات الملصقة على المنتج الغذائي قبل شرائه للتاكد من خلوه من المنتجات التي تسبب حساسية القمح.

وحساسية القمح هي خلل يصيب الجهاز المناعي للجسم نتيجة وجود مادة الجلوتين التي يتحسس منها الجسم حيث تتم محاربتها من خلال اجسام مضادة تؤدي الى تقزم اوتكسر (الخملات) التي تغطي الجدار الداخلي للامعاء ما ينتج عنه امراض سوء التغذية الناتجة عن عدم الامتصاص الجيد للمواد الغذائية بحسب اخصائية التغذية ايناس حدادين.

واشارت الى وجود بدائل للمنتجات الغذائية التي تحوي القمح مثل المعكرونة الخالية من الجلوتين وخبز الذرة .

اخصائية الامراض الباطنية وامراض الجهاز الهضمي والكبد الدكتورة ميسم عكروش قالت ان الجسم يتعرض للمادة المتحسس منها والتي تشمل القمح والشوفان والشعير ما يتسبب بتكوين اجسام مضادة تقوم بتكسير خلايا بطانة الامعاء ويؤدي بالتالي الى تقزيم (الخملات) ومن ثم عدم امتصاص المواد الغذائية.

ودعت الى ايجاد سجل وطني لمرضى حساسية القمح وتوفير الغذاء الملائم لهم باسعار مناسبة خاصة ان المنتجات الغذائية الخاصة بمرضى حساسية القمح مرتفعة الثمن.

ودعت الى التعامل مع مرض حساسية القمح على انه مرض مزمن وان المريض بحاجة الى التعامل معه على هذا الاساس.

وبالعودة الى اخصائية التغذية حدادين فقد اكدت اهمية ان يقوم المريض بهذه الحساسية بزيارة اخصائي التغذية بهدف تحديد المنتجات الغذائية الخالية من الجلوتين واعطائه البدائل الغذائية اللازمة.

واوضحت ان البدائل الغذائية لمرضى حساسية القمح متوفرة ولكن مشكلتها تكمن بالارتفاع الباهظ لسعرها مبينة انه اذا استمر المريض بتناول الجلوتين فان حالته تزداد سوءا وتصل امراض الامعاء لديه حدا لا يمكن احتماله اضافة الى سوء التغذية وما يرافقه من حالات اجهاد وتعب وكآبة وتاخر في النموالطولي عند الاطفال ، وفي حالات متطورة يسبب انواعا خطرة من السرطانات.

وعن طرق الوقاية من حساسية القمح اشارت حدادين الى ضرورة عدم ادخال منتجات القمح لاغذية الاطفال خلال الاشهر الستة الاولى من اعمارهم داعية المرضى الى تجنب الاطعمة التي تحتوي على الصلصات البيضاء اوالتي تضاف الى اللحوم حيث تحتوي جميعها على الطحين.



Date : 11-03-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش