الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النكبة العودة حق يتجدد : لاجئون فلسطينيون يستذكرون بطش الاحتلال في يوم «النكبة» ويؤكدون تمسكـهم بحق العودة

تم نشره في السبت 15 أيار / مايو 2010. 03:00 مـساءً
النكبة العودة حق يتجدد : لاجئون فلسطينيون يستذكرون بطش الاحتلال في يوم «النكبة» ويؤكدون تمسكـهم بحق العودة

 

 
62 عاما مرّت على ذكرى النكبة ، والفلسطينيون ما زالوا متمسكين بجذورهم ، وان بعدت بهم المسافات ، متطلعين الى حقهم في العودة الى ديارهم ، مستذكرين بطش الاحتلال وهمجيته ، وعدوانه المتواصل منذ ذلك الحين.

في ذكرى النكبة.. يستذكر اللاجئون في الاردن "بياراتهم" في فلسطين وبيوتهم التي ما زالوا يحتفظون بمفاتيحها و"قواشينها" ، متمسكين بحق العودة ، مشيدين في الوقت ذاته ومثمنين للاردن قيادة وشعبا ، احتضانهم لـ"فلسطين".. "القضية".. و"الشعب".. و"اللاجئين". ومثمنين عاليا ، الجهود المتواصلة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ، في الدفاع عن القضية الفلسطينية ، باعتبارها القضية المركزية ، وتأكيده الدائم على حقوق اللاجئين في العودة والتعويض.

"الدستور" ، وفي هذه الذكرى التي ما تزال ماثلة في قلوب الجميع ، زارت المخيمات والتقت أبناءها ، من اجيال عايشت النكبة واخرى تعاقبتها.. واستمعت الى نبض مشاعرهم الخافق بحب فلسطين والتطلع الى عودة قريبة.







عمان ـ الدستور ـ ايمن عبدالحفيظ

اكد لاجئون فلسطينيون في مخيم الحسين ان الاردن فتح ذراعيه للاجئين الذين هجروا قسرا من اراضيهم عام 1948 وعمل على تأمين سبل العيش الكريم لهم بعد ان فقدوها في لحظات حرجة. واستعرضوا في لقاءات مع الدستور بمناسبة الذكرى الثانية والستين لاغتصاب فلسطين التي تصادف الخامس عشر من شهر ايار من العام 1948 ، على يد العصابات الصهيونية ، ذكريات عصية على النسيان لكل واحد منهم تنوعت بين التغني بجمال بيارات الحمضيات المترافقة مع خرير المياه المنسابة من الابار المحفورة في الحقول ، وتغاريد العصافير ورقصها فوق الاغصان.

وتمر السنين والحلم بالعودة الى مسقط الرأس قائم في عقول من هجروا قسرا ، من ابناء الشتات الفلسطيني في مخيمات اللاجئين التي اقامتها بعض الدول العربية ومنها الاردن بهدف حماية الشعب الفلسطيني الذي رحّل عن اوطانه بعد اغتصاب اراضية ، مبدين التفاؤل المشوب بالحذر تجاه العملية السلمية ، والتي طال انتظارها .





الفار

ففي احد احياء المخيم الشاهد على نكبة فلسطين واثناء تجول "الدستور" بشارع رقم 8 صادفت حاجا بدا التعب واضحا على وجهه ولا تفارقه الذكريات العطرة التي عاشها في وطنه الذي احب "فلسطين" واسمه علي عبدالله الفار "ابوعبدالله" من مواليد مدينة اللد عام 1937 والذي قال"لي ثلاثة عشر ولدا وكلهم متزوجون ورزقهم الله باولاد ، وفي لحظات تأمل بماض يصعب نسيانه ، أكد ان لدى أهله في فلسطين بيارة حمضيات وكروم عنب ومساحتها لاتتجاوز العشرة دونمات ، وفيها بئر ماء تسمع خريره العذب من خلال انسياب المياه صوب بركة أنشئت خصيصا لسقاية الاشجار في كل صباح .

وبعد ان عدل جلسته نظر "ابوعبدالله" بتركيز نحوالمستقبل الغامض والحسرة والالم بادية على محياه مستذكرا بساطة الحياة ورقتها في تعامل السكان بعضهم ببعض وإيثار الغير على النفس في مجال المساعدة ما امكن وكانوا متآخين ولا يضمرون اية ضغينة اوحقد ، وقال كنت استيقظ فجر كل يوم استعدادا للذهاب للمدرسة وبعد تناول طعام الافطار اذهب الى البيارة لاستمتع بالرائحة العطرة لثمار الحمضيات واصوات خرير المياه المنسابة من بئر الماء داخلها في مجرى يصب ببركة مياه مخصصة لري الاشجار ، وكل ذلك متزامنا مع تغريد العصافير بالحانها الشجية وهي تطير من غصن لاخر في حركات تسر الانظار لجمالها ، وتخالها تتراقص من شدة الفرح ، والمشهد يتناغم كل يوم مع عرق والدي ووالدتي رحمهما الله ، واخوتي واخواني في البيارة الذين يقضون النهار بأكمله فيها لحراثة الارض ورعاية الاشجار وتقليمها وسقايتها.

" ابوعبدالله" الذي انتفض من مكانه لحظة تذكره لمأساة احتلال ارض العائلة من قبل عصابات الصهاينة والتي اصلا لم تغب عن باله قال"جاءت العصابات الصهيونية وبعدد يتجاوز الستين مسلحا في مساء احد ايام شهر ايار من العام 1948 وامرونا بالخروج صوب الاردن ، وانصعنا لمطلبهم تخوفا على حياتنا حيث كانوا يطلقون الاعيرة النارية في السماء وفوق رؤوسنا ، وهنا هربنا حفاة ولم يكن لدينا ما نأكل اونشرب باتجاه مدينة رام الله التي مكثنا فيها نحو ستة اشهر وذهبنا عقبها الى غزة فالاردن الذي استقبلنا واحسن لنا ما خفف عنا هول ما تعرضنا له ، واستقر المقام بنا في مخيم الحسين ومازلنا لغاية الان نسكن فيه.

وتمسك "ابوعبدالله" بحق عودته الى مسقط رأسه مبينا انه يقبل بالعودة ولوسكن في خيمة ولم تعاد له املاك اهله.

النابلسية

وعلى مقربة من ابي عبدالله وبعد ان نزلنا المصور" ايوب وانا" درجات شيدتها لجنة تحسين المخيم تصادف وجود رجل طاعن في السن يكنى "بابي حسن" صالح احمد النابلسية الذي كان يظهر عليه تعب السنين الماضية والتي تذّكر بنكبة فلسطين عام 1948 وادخلنا منزله البسيط ، وبدأ بالحديث إلينا بعد ان صفن للحظات مستذكرا ايام طفولته في مسقط رأسه باللد عام 1936 ، وقال: لي اخوان الاول استشهد رحمه الله تعالى على ثرى القدس الشريف على ايدي الصهاينة ، والاخر يعيش على مقربة من منزلي هذا واخي الشهيد كان له ولدان فتزوجت من ارملته وربيت اولاده الى جانب اولادي دون تفريق اوتميز.

وعودة لذكرياته في فلسطين بين "ابوحسن" ان البيارة التي كانت ملكا لاهله كانت مسجلة باسم عمته رحمها الله بالاضافة الى تملكنا منزلين واحد في الحارة الشرقية في المدينة والاخر بالحارة الغربية منها ، ولكل منهما قصة حيث ان الوالد ورث عن والده منزلا في الشرقية اما الوالدة فورثت عن اهلها بالغربية ، ولم يكن الوالد يعمل في البيارة بسبب امتلاكه باصا صغيرا خصصه للنقل العام من مدينة يافا مرورا بالرملة فاللد وبالعكس ، وكانت حصته من ارباح البيارة يخصص جزءا منها لمنح العمال الاربعة الذين يعملون فيها رواتبهم الشهرية ، وما تبقى يذهب إليه.

وعن لحظات استيلاء العصابات الصهيونية على البيارة واملاكهم جميعها قال "انه وفي عصر احد الايام من شهر ايار من العام 1948 تسربت شائعة بين الاهالي - كان مصدرها اليهود طبعا - مفادها ان الجيش العربي قدم الى المدينة لتلقين اليهود درسا لن ينسوه ، وبطبيعة الحال دخل اليهود الى المدينة وهم يلبسون لباس الجيش العربي وما كان من السكان إلا التصفيق والتهليل بقدومهم ، وبعد ان تمكن الصهاينة من اخذ المواقع الاستراتيجية في المدينة كشفوا عن وجههم الحقيقي وجمعوا السكان في المساجد مترافقا ذلك مع قتل العديد منهم سواء الاطفال اوالنساء اوالشيوخ في الطرقات والشوارع ، وامروهم بالخروج باتجاه الاردن ، متنهدا لهول الصدمة التي عاشها لحظة بلحظة وقال ضاعت البلاد بخدعة.

واكد "ابوحسن" تعلقه بذكريات الطفولة ورفضه فكرة عدم العودة الى فلسطين ، متمنيا رؤية مسقط رأسه قبل وفاته ، ولو لم يكن هنالك مكان يؤويه او املاك تعاد إليه.

ابوسالم

اما المسن عبدالرؤوف ابوسالم من مواليد عام 1934 في اللد واب لستة اولاد وبنت وهم متزوجون جميعا وله احفاد منهم ، .. وقال"كنا ثمانية اخوة انا اكبرهم وكنت احمل السلاح كمقاومة فلسطينية في وجه الصهاينة ، واذكر انه في لحظة دخلت العصابات الصهيونية الى المدينة دون مقاومة بعد ان سقطت كافة القرى المحيطة باللد وبخدعة منهم استولوا عليها بسهولة ويسر ، مجبرين السكان على المغادرة منها بعد ان جمعوهم في المساجد وقتلوا البعض منهم في الطرقات والشوارع ، مؤكدا انهم سارعوا الى الخروج مرغمين حفاة لامأكل اومشرب وانه شاهد احد ارباب الاسر المهجرة يسقي فلذة كبده من حذائه بعد ان بال فيها ، الى ان وصولوا الى المملكة التي عملت على التخفيف من مصابهم الجلل الذي الم بهم جراء الاحتلال.

وفي لحظة شرود للذهن قال ابوسالم انه لن يتوانى عن العودة الى مسقط رأسه فورا لوقدر له ذلك.

الطهراوي

وفي موقع آخر نظر محمد عبدالحافظ الطهراوي "ابوخالد" المولود في قرية ابوشوشة قضاء الرملة عام 1944 نحو السماء ليعيد ذكريات قاربت على الاندثار من وجهة نظره ، وذكرى احتلال اواغتصاب فلسطين وتشريد اهلها من الصهاينة عام 1948 وقال لم نكن نملك في فلسطين الغالية على قلوبنا اهلي وانا سوى منزل صغير استولت عليه العصابات الصهيونية وكنت حينها لا اتجاوز الخامسة من العمر ، واذكر في عام النكبة اننا هربنا كسائر سكان القرية من بطش العصابات الصهيونية التي كانت تقتل الفلسطينيين.

وتابع "ابوخالد" الاب لسبعة ابناء اربعة ذكور وثلاث فتيات وله منهم احفاد لم يروا بلادهم الاصلية ، كما آباؤهم وامهاتهم ، .."غادرنا المنطقة مع السكان خوفا من التعرض للقتل الى منطقة سحاب في الاردن والتي لنا فيها اراض تعود ملكيتها لاجدادنا ، حيث استقبلتنا المملكة الاردنية الهاشمية وقيادتها العظيمة وعملت على تخفيف وقع الصدمة علينا من هول ما رأينا ، وكنا وقتها حفاة نسير دون توقف والجوع والعطش سيدا الموقف ولم نكن نملك منهما اي شيء سوى اكواز الذرة التي امدتنا بالطاقة لاستكمال طريق هروبنا ، الى الاردن ، حيث توجهنا الى منطقة سحاب ، ثم الى مخيم الحسين الذي شيد وقتها لإيوائنا وما زلنا لغاية الان في المخيم. واظهر "ابوخالد" حنينه وشوقه لمسقط رأسه في القرية وانه لوقدر له العودة الان فلن يتوانى عن الذهاب معلنا تمسكه بحق عودته الى وطنه الاصلي فلسطين ، مؤكدا ان حسن استقبالهم من الاردنيين قيادة وشعبا دين في اعناقهم واعناق اولادهم واحفادهم.

صرصور

والى مقربة من ابي خالد جلس حسين صرصور "ابومحمد" ، صاحب مطعم شعبي في مخيم الحسين من مواليد 1943 .. حيث قال" خرجنا من وطننا هربا من بطش عصابات الصهاينة ، بعد ان رأينا هول ما يصنعون وكنا حينها "كما يذكر" حفاة ونقتات على ما تيسر لدينا من غذاء كان في اغلبه من الذرة ، مشيرا الى ان اهله كانوا يملكون بيارة حمضيات في اللد ومساحتها تقارب 35 دونما بالاضافة الى عملهم في مجال المطاعم الشعبية.

وفي لحظة صمت سادت الجلسة تنهد "ابومحمد" واكمل بأنه يذكر ان السكان هربوا تخوفا من بطش العصابات الصهيونية وتوجهوا نحوالاردن الذي استقبلهم ورحب بإقامتهم ، موجها بالغ الشكر والتقدير للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه على مواقفه المشرفة تجاه الشعب الفلسطيني.

ابوالحمص

وفي شارع آخر من شوارع وحواري المخيم التقينا محمود عبدالجواد ابوالحمص"ابوداوود" من مواليد اللد عام 1936 حيث قال والحنين يعتصر قلبه على وطنه ومسقط رأسه فلسطين الذي هجر منه مرغما ، ان اخوته الثلاثة توفاهم الله وهو اصغرهم سنا ، وان اهله كانوا في الماضي يملكون بيارة حمضيات في منطقة السفرية بطريق يافا القديمة ، وقال انه في احد ايام شهر ايار من عام 1948 وبعد ان قامت العصابات الصهيونية "بمضايقة "اهلنا بفلسطين خرجنا مرغمين هربا من بطش العصابات وكان سلاحها فوق رؤسنا واتجهنا نحو مدينة رام الله وغادرنا بعدها بأشهر نحو عمان وحل ترحالنا في جبل الجوفة حتى انتقلنا الى مخيم الحسين الذي نقطنه لغاية الان.

ابوحسين

وفي شارع اخر بالمخيم ، التقينا بالسبعيني محمد حسن محمد "ابوحسين" الذي قال ولحظات الشرود بادية على محياه انه من مواليد عام 1940 ولم يرزقه الله سوى بفتاة من مواليد عمان وله منها احفاد ، ويذكر ان اهله كانوا يملكون اراض زراعية وسكنية في بيت دجن بيافا ، ولما رحلنا من يافا الى اللد بناء على ما يردده السكان من وجود مقاومة فلسطينة فيها ، فوجئنا بعدم صحتها حيث توجهنا نحوالضفة الغربية وتحديدا في "بير زيت" ومكثنا فيها قرابة سبعة اشهر عقبها انتقلنا الى مدينة اريحا ثم الى عمان.

واضاف أنهم خروجوا من يافا كما يذكر حفاة ومن دون مأكل اومشرب وكانوا يعدون بالمئات وان بريطانيا التي كانت تحتل فلسطين آنذاك سلمت البلاد الى الصهاينة وعصاباتهم التي عمدت الى التنكر بلباس الجيش العربي في مدينة اللد ودخلوها وسط تصفيق السكان وتمركزوا في المناطق الاستراتيجية التي تمكنهم من السيطرة عليها بسهولة ويسر وبعد ان اخذوا مواقعهم ، كشفوا عن حقيقتهم واستولوا على المدينة.

وعقبها كما يذكر "ابوحسين" ان ملايين الصناديق المحملة بخيرات البلاد من الحمضيات كانت تصدّر الى إنجلترا ودول اوروبية اخرى ، كانت تصنف حسب جودتها الى اربعة اصناف مؤكدا ان فلسطين تمتاز بثرواتها الزراعية والبحرية والتي كانت تؤمن للسكان مصدرا رئيسيا للدخل ، وهو ما وافقه عليه "ابوزهير" فاروق حامد علي السعدي الذي تواجد الى جانب ابوحسين في الموقع.

وتذكر"ابوحسين" بأنه وفي احد الايام قدمت الى فلسطين عائلة اردنية الى والده رحمه الله وطلبت ان تسكن الى جوارهم إلا انه رحمه الله رفض ان يأخذ منها إيجار المنزل الذي خصصه لهم ويقع فوق المبنى الذي يسكنه ، وعقب احداث العام 1948 ورحيلنا عن موطننا قسرا وصلنا الى منطقة الجوفة في العاصمة عمّان ، وبعد ان استقر الحال بنا واردنا التسوق لتأمين احتياجاتنا الغذائية واثناء تجوالنا في السوق تفاجأنا بان العائلة التي اكرمناها في فلسطين عثرت علينا واكرمتنا في وطننا الثاني الاردن ، وبادلتنا الاحسان الذي غمرونا به.

تولّد المخيمات

والتقينا بفلسطينيين من مواليد العاصمة عمّان ومنهم محمد رضوان الذي قال ان والده رحمه الله من مواليد اللد في فلسطين ووافته المنية عام 1997 في عمان وكان عمره آنذاك 64 عاما وانه كان يجمع اولاده الخمسة مساءً في منزلهم بمخيم الحسين ويحدثهم عن ذكريات عاشها في فلسطين بمسقط رأسه وعن بيارات الحمضيات التي كانوا يملكونها وكيف ان السكان هربوا من بطش العصابات الصهيونية وقتلها للفلسطينيين واغتصاب الفتيات والنساء وإلحاق الذل بالسكان بغية تسريع خروجهم من فلسطين ، وهوما نجحوا فيه.

واكد رضوان انه سيعود فورا الى فلسطين متمسكا بحق العودة الى وطنه مبينا ان الاردن وطنه الثاني الذي يفخر بالانتماء له ، وقدم جزيل الشكر والعرفان لقيادته الفذة ولشعبه الطيب على ماقدموا من تضحيات في سبيل قضيتهم الفلسطينية.

اما محمود إسماعيل فليفل فقال ان والده توفي عام 2002 في شهر ايار تحديدا وهوشهر اغتصاب فلسطين وكان رحمه الله من مواليد فلسطين عام 1936 وله خمسة اولاد ذكور واربع إناث وكلهم متزوجون ولهم ابناء ، واتفق مع رضوان في حديثه لـ "الدستور" عن ذكريات والده رحمه الله في فلسطين ، وزاد بأنه مع حق العودة ولن يتنازل عنه ما دام حيا.

وقال محمود محمد طرخان"ابوانس" أن والده توفي عام 2004 وكان يحدث اولاده في مجالسه عن خيرات فلسطين مبينا ان عصابات الصهاينة كما اخبره والده دبت الخوف والرعب في نفوس الفلسطينيين ، ما جعلهم يلجأون الى الاردن الذي استقبلهم احسن استقبال .



Date : 15-05-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش