الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس «الأركان المشتركة» يفتتح "سوفكس 2010"

تم نشره في الثلاثاء 11 أيار / مايو 2010. 03:00 مـساءً
رئيس «الأركان المشتركة» يفتتح "سوفكس 2010"

 

عمان - الدستور - نبيل الغزاوي وبترا

مندوبا عن جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة افتتح رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن مشعل محمد الزبن امس بحضور سمو الأمير فيصل بن الحسين مؤتمر قادة العمليات الخاصة سوفكس,2010

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يوما واحدا نحو550 شخصية تمثل رؤساء أركان وقادة العمليات الخاصة لنحو82 دولة شقيقة وصديقة ، وذلك تمهيدا لافتتاح معرض سوفكس2010 الذي تبدأ فعالياته اليوم الثلاثاء برعاية ملكية سامية في قاعدة الملك عبدالله الأول في ماركا.

ويشارك في المعرض350 شركة محلية وإقليمية ودولية لعرض احدث ما لديها من المعدات والتقنيات الحديثة التي تستخدمها القوات الخاصة في مختلف أرجاء العالم.

ويشكل المؤتمر الذي ينظمه مركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري (انجيما) وإدارة سوفكس بدعم من القوات المسلحة ملتقى للحوار وتبادل الأفكار والاستراتيجيات والخبرات بين قادة الحكومات وصناع القرار والخبراء في شؤون الأمن حول قضايا الأمن العالمي والأمن القومي والعمليات الخاصة.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة في كلمة ألقاها نيابة عن جلالة الملك ان القضايا التي تهم الأمن الإقليمي والأمن الجماعي تتطلب تكثيف الجهود لمكافحة آفة الإرهاب التي عانى منها الأردن.

واضاف ان مكافحة الإرهاب لا تنحصر في الجانب العسكري فقط إنما لا بد من تعزيز الجبهات الأخرى المتمثلة في الاقتصاد ومكافحة التطرف والغلو ، إضافة إلى البحث عن جذور الإرهاب ومعالجة اسبابه ضمن منظور عالمي ، مشيرا إلى الجانب الإنساني الذي يشكل العامل المشترك الأهم بين بني البشر.

واشار إلى مشاركات القوات المسلحة الأردنية في عمليات حفظ السلام في مناطق الصراع المختلفة ، مبينا أن عدد المشاركين من القوات المسلحة في هذه العمليات بلغ65 ألفا قدموا الشهداء في سبيل خدمة الإنسانية.

وشدد على أهمية دور الأردن الإقليمي من خلال مشاركة القوات المسلحة في تدريب بعض قوات الدول الشقيقة والصديقة ، موضحا أهمية دور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة والذي يعتبر مركزا إقليميا في مجال تدريب القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب على المستويات كافة.

من جهته أشار مدير عام معرض سوفكس عامر الطباع إلى أن المؤتمر الأردني المتميز حقق المرتبة الأولى عالميا بين المؤتمرات الدفاعية والعسكرية ، لافتا إلى أن الحضور المكثف لهذا المؤتمر دليل على الاهتمام العالمي بهذا الحدث.

وبين أن عقد هذا المؤتمر يأتي انسجاما مع رؤية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بدور القوات الخاصة واهمية تطويرها وتعزيزها بالمعدات الخاصة.

وقال ان الاجتماع في عمان يمثل لقاء بين صناع القرار العالميين والشركات الناشطة في الصناعات العسكرية وهو بمثابة دعوة للتعاون بين الحكومات والشركات لخدمة السلام والأمن العالمي نحو مستقبل آمن للأجيال المقبلة.

وألقى قائد العمليات الخاصة كلمة اشار فيها الى اننا في المملكة لم نكن يوما من الايام مغلقين ابواب المشاركة والتعاون وتبادل الخبرات عن احد ، منذ تأسيس القوات المسلحة الاردنية ـ الجيش العربي في عام 1921 هذا الجيش الذي لا تزال بصماته شاهدة للتاريخ والعيان ، في بعض دول الاقليم على مشاركته في اعداد وتأهيل وتدريب الجيوش العربية الشقيقة ، من خلال سفراء هذا الجيش العربي في البعثات التدريبية او استقبال الاشقاء من الجيوش العربية ، وذلك لتقوية روابط الاخوة والمشاركة في ما بين دول الاقليم.

واضاف ان مسيرة هذا العطاء لم تتوقف امام اي عائق او حد ، بل زادت لتشمل دولا اخرى خارج منطقة الاقليم ، عندما تشرفت العمليات الخاصة المشتركة بقيادة جلالة الملك الحكيمة ، التي دفعت حدود تعاونها ومشاركتها وخبراتها الى افريقيا ، واوروبا ، واسيا ، وشرق اسيا والشرق الاوسط ، وذلك خلال مشاركتها في مهام حفظ السلام ، وفرض السلام ، وفرض النظام ، في دول كاد الصراع والنزاعات المسلحة ان تمزق وحدتها حيث وصل عدد افراد العمليات الخاصة التي وطأت اقدامها تلك الدول الى 13423 مشاركا.

واكد ان تلك المشاركات الدولية اكسبتنا الخبرات وفنون القتال في الامن الداخلي والنزاعات المسلحة ، التي انعكست على مستوى احتراف جندي العمليات الخاصة المشتركة الحالي ، كما رفدت العقيدة القتالية للعمليات الخاصة الاردنية ، في عقيدة مكافحة التمرد والعصيان والنزاعات المسلحة الى ان وصلت الى الحرب على هذا الخطر الجبان ، الذي يهدد امن واستقرار دولنا جميعا الا وهو الارهاب.

واشار الى احداث 11 سبتمبر الفاجعة ، "بانها دعوة يقطة لنا جميعا للتصدي لهذا الخطر العالمي حيث ان رؤية جلالته سبقت ذلك عندما امر بتشكيل العمليات الخاصة المشتركة عام 1996 .

وقال لقد تشرفنا بان كان جلالته اول قائد لها ووضعت فكرة ان تشارك بها كافة الصنوف والتخصصات من مظليين وصاعقة وقوات خاصة والطيران الخاص لتعمل يدا بيد وبشكل متكامل مشترك لردع ودرء المخاطر الارهابية عن الاردن مستلهمين الرؤى من الراحل العظيم الحسين بن طلال رحمه الله عندما قال في عام 1991 عند تشكيل كتيبة مكافحة الارهاب "بان الايام القادمة ستكون صعبة علينا ولذلك اصدرت توجيهاتي بتشكيل كتيبة مكافحة الارهاب".

واضاف ان تلك الرؤى الملكية الثاقبة ، والاستراتيجية المستقبلية لما نحن عليه قبل عشرين عاما من اهم بصمات تاريخ العمليات الخاصة الاردني فتشكيل صنف مكافحة الارهاب فيها كان له الاثر الاكبر في تطوير العقيدة القتالية الحديثة في محاربة الارهاب في الحاضر والمستقبل .

ومما لا شك فيه ان الارهاب لا يميز بين طفل رضيع وامرأة ورجل او شيخ كبير ، ولم يتوقف عند احداث 11 سبتمبر فقط بالولايات المتحدة بل كانت انعكاساته الارتدادية في كافة دولنا حتى وصل تأثيرها على بلدنا كمثل باقي دول العالم فاحداث تفجيرات عمان في 9 نوفمبر 2005 التي دخلت الى بلدنا الامن من الخارج اجبرتنا على ان ندفع حدود التعاون المشترك اقليميا وعالميا.

ولفت قائد العمليات الخاصة الى دور القوات المسلحة الاردنية ـ الجيش العربي ، في بناء وتدريب جيوش دول الاقليم في ستينيات القرن الماضي حيث كان لا بد على العمليات الخاصة الاردنية حاضرا ان تكون الرائدة والمبادرة في تدريب الدول الشقيقة والصديقة ، التي اصبحت تعاني من تواجد الارهابيين على اراضيها.

وقال "لقد تشرفت العمليات الخاصة الاردنية في تدريب قوات الشرطة العراقية الشقيقة وقوات مكافحة الارهاب اقليميا ليكون العراق قويا امنا كما وانها قامت ايضا بتدريب القوات المسلحة الافغانية الصديقة على مستوى خارج الاقليم وبعض الدول الافريقية الصديقة فكانت معاهدنا ومراكزنا ومدارسنا التدريبية مشرعة ابواب التعاون لتساهم في اعادة الاستقرار والامن الى تلك الدول على الرغم من قلة الامكانيات في تلك الفترة.

واكد ان الحاجة كانت ماسة بان نلبي الاحتياجات والالتزامات القومية والدولية بانشاء مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة هذا المركز المتميز الذي تم افتتاحه تحت الرعاية الملكية السامية في 19 ايار من العام الماضي وتحدث عنه جلالة الملك قبل احداث 11 سبتمبر الفاجعة الذي كان من فكر جلالة الملك وثمرة جهوده بالرغم من الظروف الامنية والاقتصادية والسياسية التي كانت تعصف في دولنا فما كان يتم عامه الاول الا وقد استضاف وحدات على المستوى الوطني والمستوى الاقليمي والعالمي في دورات تدريبية في مجال مكافحة الارهاب والتدريبات التخصصية الاخرى مستقبلا الاشقاء والاصدقاء وبخبرات نخبة من المدربين الاردنيين ودول العالم تعاقدت معهم القوات المسلحة الاردنية يصلون النهار بالليل في التدريب والتأهيل وتطوير الاجراءات التدريبية والعملياتية بما يتوافق مع التحديات المستقبلية للوصول الى مستوى عال ومحترف في انجاز المهام القتالية اينما وحيثما فرضت علينا جميعا.

واوضح ان مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة KASOTC يتميز بالتدريب النشيط والفعال في تأهيل وتدريب افراد العمليات الخاصة وقوات فرض النظام الاردنية وغير الاردنية ، لتكون قادرة على اداء ادوارها الامنية والوطنية والدولية ، كما وانه بني على مرتكزات استراتجية هامة وهي الاستفادة من الدروس المستفادة من الحروب والنزاعات المسلحة ليتم فيه مراعاة نقاط القوة والضعف في التدريب لتصبح نقاط الضعف نقاط قوة مستقبلا من اجل ان نكون شركاء جميعا في بناء نسيج شبكة الامن الوطني والاقليمي والعالمي الامن مرتكزة على السلام والامن العالمي للتصدي في وجه كل من يهدد امن مواطنينا كما ان هذا المركز يعتبر فرصة ذهبية ومحطة استعداد اخيرة لاقلمة قواتنا قبل انفتاحها الى مسارح العمليات والنزاعات المسلحة.

وبين ان العمليات الخاصة الاردنية تتشارك مع عديد من الدول الشقيقة والصديقة في التمارين المشتركة والتبادلية وتستضيفهم على ارض مملكتنا الهاشمية وذلك لتبادل الخبرات التدريبية والعملياتية كما اننا نرسل سفراءنا من العمليات الخاصة الى تلك الدول المضيافة للتدريب على بيئات مختلفة ومتعددة فعلى سبيل المثال عندما كنا اول دول العالم في عام 2004 استهدفنا بمحاولة ارهابيي الجيل الثاني من تنظيم القاعدة بمخطط اسلوب التفجيرات الكيماوية التي تصدينا لها بقوة ونجاح فلقد كنا ايضا المبادرين في الذهاب الى الدول الصديقة والشقيقة لنحذرهم من هذا الخطر الجديد ، الذي قد يكون على اراضيهم خلايا ارهابية ، نشطة كانت او نائمة مؤمنين بقول جلالة الملك "اذا كان شريكك قويا فأنت قوي".

كما اكد قائد العمليات الخاصة اننا في المملكة الاردنية الهاشمية ، من شتى الاصول والمنابت شيبا وشبابا رجالا ونساء عسكريين ومدنيين ، نقف متحدي الصف في وجه كل من يحاول شرخ وحدتنا الوطنية المتينة ، وننبذ الفكر التكفيري ، الذي يحاول الارهابيون استخدامه كأداة في تحقيق مآربهم ، فرسالة عمان التي اطلقها جلالة الملك عام 2004 ، تلك الرسالة التي اجمع عليها اكثر من مئتي عالم ، من العلماء المسلمين البارزين من خمسين بلدا ، عززت عقيدتنا القتالية في محاربة الارهاب ، ومحاربة الفكر التكفيري الذي يستهدف الآخر بغض النظر عن الدين والعرق واللغة ، حيث رسخت هذه العقيدة في تدريب العمليات الخاصة ، لتكون راسخة مثل رسوخ جبال عمان.

فهذا هو جندي العمليات الخاصة الحاضر والمستقبل ، قد بنى على هذه المفاهيم والاصول ونقلها الى كافة مناطق العالم ، في محاربة الفكر التكفيري ، في المناطق التي يكون فيها التمرد والنزاع مبنيا على العقيدة الدينية ، مستخدما هذه الرسالة وسيلة في محاربة الارهاب الديني المتطرف اينما وحيثما وجد.

واوضح ان من اكثر التحديات الحالية والمستقبلية ، التي تواجهنا جميعا ، الخط الفاصل ما بين الاشرار والاخيار ، في مناطق النزاعات المسلحة المختلفة ، وذلك لانخراط الاشرار بين الاخيار في المجتمعات الآمنة ، يستخدمونهم في بعض الاحيان دروعا بشرية او غطاء للاختفاء بينهم ، حيث لا بد من ان يتم تحصين تلك المجتمعات من هؤلاء الاشرار ، وكسب قلوبهم وعقولهم ليأتوا الينا محملين بالورود بدل الاحزمة الناسفة.

واضاف انه ولما لهذا الامر من اهمية فان الحاجة لتأهيل وتدريب افراد العمليات الخاصة ، على العادات والتقاليد لمسرح العمليات اصبح حاجة مهمة ، لتهيئتهم تهيئة نفسية وثقافية للدخول الى قلوب تلك المجتمعات ، كما ان التحدي الآخر هو الاساليب المستخدمة من المتمردين او الارهابيين ، لذلك يتم ايضا تدريب جنود العمليات الخاصة على مقاومة تلك الاساليب ، فعلى سبيل المثال كان من اكبر التحديات لاعداد الدبابات في الحروب التقليدية ، الاسلحة المضادة للدروع ، الا ان التحدي الحديث المعقد اصبحت الحشوات الناسفة والمفخخة ، التي قد يضعها امام اعينك شخص يقف على جانب الطريق ، ينظر اليك عندما تقف فوق تلك الحشوة مستهترا بأطفال يلعبون او نساء ابرياء قد يتصادف مرورهم في تلك اللحظات.

وبين انه بالاضافة الى التدرب على العادات والتقاليد يأتي التدريب الاكاديمي كوسيلة لتهيئة جنود العمليات الخاصة الذين هم اكثر انفتاحا وثقافة ، التي تتطلب مهامهم ذلك ، فعندما نقف على تعريف الثقافة ، انها "ان تعرف كل شيء عن شيء ، وان تعرف بعض الشيء عن كل شيء" فان الحاجة تستلزم بأن يكون رجال العمليات الخاصة مثقفين ، وذلك للتعرف على كافة الابعاد التي تنتقل معهم على مسرح العمليات ، من طبيعة النزاع التاريخي او السياسي ولغاية الوقوف على استخدام اكثر الاجهزة التكنولوجية تعقيدا ، ليكونوا فريقا واحدا يؤازر كل منهم الآخر. فطبيعة مهام الاقسام الخاصة منذ نشأتها ، ان تعرف شيئا عن باقي المهام التي قد يعمل بها فرد آخر من القسم لتتكامل تلك الحلقة وتكون حلقة متينة وقوية.

وقال ان من أسس النجاح والطرق في تأهيل جند العمليات الخاصة ، ان تكون مهيأة للعمل كعمليات مشتركة مع صنوف اخرى ، على المستوى الوطني والمستوى العالمي ، اما نحن في الاردن فعلى مستوى الامن الوطني ، عندما ظهر مفهوم عسكرة الشرطة بعد تفشي ظاهرة الارهاب بين المجتمعات ، فاننا بهذا البلد الآمن نؤمن بفريق العمل الواحد الوطني ، ونساهم في تهيئة وتاهيل وتدريب قوات فرض النظام الاردني ، التي لم تكن في السابق تعاني من ظاهرة الارهاب ، وكانت لا تتعدى مهامها الحفاظ على الامن العام ، وكذلك الامر على المستوى العالمي ، فعندما تعمل العلميات الخاصة مع قوات تحالف او قوات متعددة الجنسيات ، يتطلب منها ان تكون في قارب واحد مع تلك الدول.

قائد العمليات الخاصة الأميركية

كما القى قائد العمليات الخاصة في القيادة الوسطى الامريكية كلمة تحدث فيها عن العمليات الخاصة في الحروب الحديثة والعمليات المشتركة ، حيث اشار الى ان التهديدات المحتملة لا يمكن معالجتها الا من خلال العمل المشترك ، والمواءمة بين المفاهيم والامكانات ، مؤكدا ان الحروب الحديثة تبرز فيها أدوار العمليات الخاصة بشكل فاعل حتى يتم تنفيذ المهام بفاعلية اكثر ، وانه لا بد من الاحاطة وتقدير الموقف ليس على المستوى العسكري فقط ، انما على المستويات الثقافية والاجتماعية ومعرفة القوات بتفاصيل مسرح القتال جغرافيا والانماط الحياتية.

وتضمنت فعاليات المؤتمر سلسلة من الندوات قدمها كبار المسؤولين العسكريين من الأردن واستراليا والباكستان ولبنان وأميركا وفرنسا وألمانيا وايطاليا حول موضوعات العمليات الحربية ومهام الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب وحروب المدن والقتال المباشر.

وفي نهاية جلسات اليوم الاول للمعرض عقد مدير عام سوفكس عامر الطباع والناطق الاعلامي العسكري للمؤتمر العميد مفرح الطراونة مؤتمرا صحافيا حضرته وسائل الاعلام المحلية والعربية والاجنبية اعلنا فيه عن توقيع اتفاقية للتعاون الدفاعي بين القوات المسلحة الأردنية والبلجيكية وقعها عن الجانب الأردني رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن مشعل الزبن وعن الجانب البلجيكي رئيس أركان الدفاع البلجيكي.

وتتناول الاتفاقية مجالات التعاون العسكرية والصناعات الدفاعية والخدمات الطبية والتدريب والمساحة العسكرية بين الجانبين.

واعلن العميد الطراونة انه سيتم توقيع العديد من الاتفاقيات العسكرية مع عدد من الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة منها الامارات العربية المتحدة ولبنان والولايات المتحدة الاميركية والغابون في مجال التدريب العسكري والتقني تعزيزا للتعاون القائم بين المملكة والدول المشاركة في المعرض.

واشار الطراونة الى انه سيتم توقيع عقود شراء بين القوات المسلحة الاردنية وعدد من الشركات العارضة ، مبينا انه يوجد جناح عرض خاص للاسلحة والاليات والمعدات العسكرية من تصميم وانتاج مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير (كادبي).







لقطات

قال قائد العمليات الخاصة في القيادة الوسطى الامريكية في رده على سؤال للصحافيين حول تقييمه للوضع الامني في العراق "تقييمي هو تقييم القوات العراقية وهم موجودون للاجابة على هذه الاسئلة.. ونحن مسيطرون على الامن ولدينا العديد من قيادات القاعدة معتقلين والقينا القبض عليهم ولا يزال التحقيق جاريا معهم".

وزير الدفاع في الجمهورية العراقية يرأس وفد بلاده الى مؤتمر ومعرض سوفكس في دورته الثامنة.

قائد العمليات الخاصة الاردنية .. قال في رده على سؤال للصحافيين على هامش عقد المؤتمر انه تم تدريب حوالي 1500 جندي وشرطي افغاني وعراقي على مكافحة الارهاب والعمليات الخاصة في مركز الملك عبدالله للتدريب للعمليات الخاصة وان هناك تعاونا في المستقبل لتدريب اعداد اخرى لهذه القوات وان هذا المركز يعتمد تكتيكات العمل الخاصة لتدريب الجنود وان هناك تدريبات مشتركة مع القوات الامريكية بشكل مستمر.. وفيما يتعلق بتدريب الشرطة الفلسطينية قال ان هناك مستقبلية لهذه الغاية.

مدير ادارة السير المركزية العميد عدنان فريج القعقاع وكادر الادارة كانوا يشرفون اولا باول على تسيير مهمة الوفود وحركتهم ووصولهم الى مكان انعقاد المؤتمر والمعرض.

العميد المهندس مفرح الطراونة كان الاول في تقديم كل التسهيلات والمعلومات التي يطلبها الصحافيون الاردنيون والعرب والاجانب الذين يغطون فعاليات المؤتمر والمعرض.

التاريخ : 11-05-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش