الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قضيـة .. السن والسكن وارتفاع كلفة الحج وتعامل مكاتب العمرة أبرز القضايا : الدعوة لورشة عمل «مبكرة» لمناقشة ملف الحج والعمرة قبل انشغال الوزارة بالموسم المقبل

تم نشره في الأحد 14 شباط / فبراير 2010. 02:00 مـساءً
قضيـة .. السن والسكن وارتفاع كلفة الحج وتعامل مكاتب العمرة أبرز القضايا : الدعوة لورشة عمل «مبكرة» لمناقشة ملف الحج والعمرة قبل انشغال الوزارة بالموسم المقبل

 

 
* حسين العموش



منذ أن أنشئت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وبدأت بممارسة دورها في إدارة ملف الحج والعمرة كانت الحلول المطروحة لمعالجة الاختلالات والشكاوى مجزوءة ، وتأخذ بعدا واحدا في أغلب الحالات ، كانت التدخلات الجراحية تسكن الألم ولا تعالج أسبابه ومسبباته ، وفي كل مرة كان الرهان على الشخص المسؤول الأول الذي يدير هذا الملف ألا وهو الوزير معتقدين بأن وجوده سيساهم في حل إشكالات الحج والعمرة ، وبلا شك فإن شخصية الوزير الحالي الدكتور عبدالسلام العبادي التي تحظى بالتقدير والاحترام دفعت باتجاه قد يقود إلى عملية إصلاح شاملة في هذا الملف.

غير أن واقع الأمر جعل من هذا الملف أسلوبا مكررا لمسلسل معاد لم يبلغ حلقة الحسم بعد ، فعلى مدى الأربع سنوات الماضية كان العمر يشكل حائلا لمن يرغب بالحج فتوقف العمر عند مواليد عام 1943 ، ولم يتحرك إلا الموسم الماضي ليصل إلى مواليد عام 1946 ، هذا معناه أن أصغر الحجاج يصل عمره إلى ثلاثة وستين عاما ، وهوعمر متقدم بالمقارنة بأعمار حجاج بيت الله الحرام من الدول الأخرى.

مسألة العمر هي واحدة من المسائل الشائكة التي لم تجد الحل الناجع ، لكن المشاكل الأخرى المرتبطة ببعد السكن عن الحرم وقضية أسعار العمرة وارتفاع كلفة الحج ، وعدم ضبط الشركات العاملة في العمرة ، ناهيك عن شكاوى المعتمرين من تعرضهم للنصب والاحتيال من بعض المكاتب ، وغيرها الكثير الكثير ما تزال هي احاديث الناس.

آخر هذه القضايا هو فرض ما قيمته دينار واحد لم نفهم هل ستدفعه المكاتب أم المعتمر ، إذ أبقى الوزير في تصريحاته الباب مشرعا على تحصيلها بطريقة أو بأخرى من المعتمر ، لتفتح هذه (الدينار) شهية المكاتب لرفع بدل خدماتها على المعتمرين بحجة أن الوزارة فرضت عليهم رسما جديدا.

في كل عام وعلى أبواب موسم الحج تبدا التحليلات وتطل علينا آراء تدعو إلى وضع الحلول لقضايا الحج الشائكة التي تبدأ بالعمر ولا تنتهي بالسكن أوالمواصلات ليتم ترحيل القضية إلا الموسم القادم ، وهكذا تضيع (الطاسة) ويبقى الوضع القائم هوسيد الموقف ، أما مصالح الحجاج والمعتمرين فترحل سنويا من موسم إلى آخر.

وهنا يبرز السؤال: ألا تفكر الوزارة مبكرا بمناقشة الموضوع ووضع الحلول لكل قضية؟ لماذا لا تفسح الوزارة المجال أمام أصحاب المصلحة وأبناء المجتمع لسماع آرائهم؟ لماذا لا تعقد ورشة عمل متخصصة تدعوا إليها أصحاب الشأن والمختصين وأهل الخبرة والمشورة قبل أن تنشغل الوزارة بالإعداد للموسم القادم ليفوتها قطار الوقت؟ أسئلة برسم الإجابة ، لكان رهاننا الأول والأخير على شخص الوزير الحالي الذي وعد منذ تسلمه للحقيبة - وهوصاحب الخبرة - بانه سيقدم ما هوجديد في هذا الملف ، والله من وراء القصد.



Date : 14-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش