الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أعيان : خطاب الملك علامة مهمة في مسيرة الوطن

تم نشره في الأحد 13 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
أعيان : خطاب الملك علامة مهمة في مسيرة الوطن

 

عمان - بترا

أكد أعيان ورؤساء وزراء سابقون ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة يوم الجيش والثورة العربية وعيد الجلوس علامة هامة في مسيرة الوطن حيث وضع جلالته الامور في نصابها الصحيح حيال العديد من القضايا التي تهم الوطن.

واشاروا في ندوة حوارية عقدت في نادي معلمي عمان امس السبت بعنوان دور المعلم في تكريس مفاهيم خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الى العديد من المرتكزات والمفاهيم التي اشتمل عليها الخطاب والذي عالج موضوعات وقضايا مفصلية تهم الوطن والمواطن ومن ضمنها تأكيد جلالته على تعزيز الوحدة الوطنية ، والمواطنة.

واشاروا الى ان خطاب جلالة الملك ركز على دور جميع ابناء الوطن في بناء مسيرته ، لافتين الى دور المعلم المحوري في عملية الاصلاح والتغيير واثره في زرع القيم والتقاليد الايجابية.



الطراونة: حديث الملك عن سيادة القانون يؤكد تساوي الجميع بالحقوق والواجبات

وقال نائب رئيس مجلس الاعيان العين فايز الطراونة ان خطاب جلالة الملك كان واسع الانتشار ووصل الى مسامعنا جميعا وفهمنا كل معانيه ومضامينه وما يطلب منا ازاءه ، مشيرا الى ان هناك رسائل مهمة اشار اليها جلالته في خطابه ومن ضمنها الاشادة بالمعلم ودوره والمسؤوليات الملقاة على عاتقه واصفا اياه بأنه الاب وصاحب الرسالة النبيلة وهو الوصف الذي يتجاوز مفهوم التعليم الى مفهوم التربية.

واضاف ان حديث جلالته عن سيادة القانون كان يتكلم على ان الجميع متساوون في الحقوق والواجبات ، مشيرا الى انه عندما يتساوى الجميع في تطبيق القانون ويسود العدل بين الناس حينها ينتفي الشعور بالظلم ، داعيا الى تضمين المناهج المقدمة للطلبة مواد ومساقات حول الدستور ومواده.

واشار العين الطراونة الى اهمية المعلم في تعريف النشء بمفهوم المواطنة ليعرف علاقته بكل شيء حوله ، مكتسبا قيم التسامح والاحترام والاخوة مع الاخرين وبلورة كيانه بمثل تلك القيم مشيرا الى ان المواطنة هي مسلك حياة.

ولفت الى بعض الظواهر السلبية في مجتمعنا والتي اشار اليها خطاب جلالته مبينا ان مواجهتها تكون بالتعاون ما بين البيت والمدرسة. واكد على دعوة جلالته الى الاحتكام الى لغة الحوار في الحد من هذه الظواهر.



الفايز: خطاب الملك وضع الامور في نصابها الصحيح

وقال العين فيصل الفايز ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني جاء ليضع الامور في نصابها الصحيح ويرسخ نهجا وحرصا دائما على رعاية المواطن وتنميته باستمرار وتعزيز المسيرة الديموقراطية لافتا الى ان الديمقراطية تجربة يخوضها الاردن كله كخيار وطني للنهوض بالمجتمع على اسس الحرية والعدالة والمساواة.

واشار الى ان تلك مكتسبات يجب ان نحميها ونشترك فيها بطريقة ايجابية لتكون في مسارها الصحيح.

وقال ان الديمقراطية ليست مجرد وصفة جاهزة يمكن ان تطبق في كل مكان وبنفس الطريقة وانما هي نتيجة تراكم خبرات وتفاعل واعتبارات تخص شعبنا بعينه وتقع مسؤولية تطبيقها على كل مواطنيه دون تمييز وفي اطار من الحوار وتحكيم العقل كما وضح جلالته في غير موضع في خطابه الاسبوع الماضي.

وحول الاصلاح والتغيير والبناء قال العين الفايز انه لا مجال لانكار دور المعلم وتجاوز اثره المحوري في هذه العملية فمهما تكون قوة الاسرة والعائلة والعشيرة في زرع القيم والتقاليد الايجابية منها فإن دور المدرسة والمعلم هو ن يعيد فرز هذه القيم في اطار المصلحة الوطنية والمجتمعية ويكمل صياغة الشخصية لطلبته ، مشيرا الى ان هذه تجربة اضطلع بها التعليم في مدارسنا فالجيل الاول من رجالات الدولة وكما نلمس من مذكراتهم كانوا نتاجا طبيعيا لجيل من المعلمين الذين امنوا بقضية الوطن والامة ومضوا يحملون رسالة التعليم والتنوير في الكرك واربد وعمان والسلط ونحن اليوم فخورون بهم بعد كل هذه السنوات بما حققه التعليم في الاردن من منجزات تعد احد اهم مكتسبات الوطن.

الروابدة: لا احد في العالم قدم للقضية الفلسطينية اكثر من الاردن

من جهته ، قال العين عبدالرؤوف الروابدة ان المعلمين اصحاب حقوق يجب ان يتقاضوها كاملة ، لافتا الى خطوات الحكومة الاخيرة في السعي الى تحسين اوضاع المعلمين. وقال ان اي ضرر يصيب المعلم يجب ان لا ينعكس ذلك على الاداء المقدم للطالب الذي من حقه اكتساب المفاهيم التربوية.

وحول مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني عن الخيار الاردني في حل القضية الفلسطينية قال الروابدة ليس هناك احد في العالم العربي قدم للقضية الفلسطينية اكثر من الاردن ، مشيرا الى انه ليس في ذلك منة على احد ولكن هذا يمليه علينا الواجب الوطني والقومي والتاريخي تجاه الاشقاء في فلسطين.

واضاف انه ليست هناك دولة في العالم تعيش بأكثر من هوية واحدة لان الهوية الثانية تعني صداما ، داعيا الى تطبيق مضامين خطاب جلالته ولا سيما منها ما اكد على الوحدة الوطنية.

وتحدثت النائب السابق الدكتورة ادب سعود عن جملة من المضامين التي شملها خطاب جلالة الملك ومن ضمنها القضايا المتعلقة بالمعلمين ، مشيرة الى دور المعلم في حمل رسالة الامة والنهوض بجيل المستقبل وهو كما قال جلالته ان المعلم اب ومرب للطلبة عماد المستقبل.



التاريخ : 13-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش