الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسؤولون صينيون : العلاقات الاردنية الصينية شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية

تم نشره في الاثنين 21 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
مسؤولون صينيون : العلاقات الاردنية الصينية شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية

 

بكين - نيغيسيا - الدستور - ينال البرماوي

اكد المستشار في ادارة شؤون غرب آسيا وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الصينية تشانغ هوا ان العلاقات الاردنية الصينية شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال ان "بيننا علاقات صداقة ومودة ، ونأمل ان تتواصل وتنمو باضطراد لمصلحة البلدين".

وشدد المسؤول الصيني ، خلال لقائه وفد مجلس نقابة الصحفيين في وزارة الخارجية الصينية مؤخرا ان الصين والأردن ، اللذين بدأ التمثيل الدبلوماسي بينهما منذ 33 عاما ، يحرصان على تبادل التنسيق والمشورة في الشؤون الدولية وتمتين العلاقات السياسية بينهما لافتا في هذا السياق الى ان جلالة الملك عبد الله الثاني زار بكين ست مرات خلال العقد المنصرم ، وهو رقم قياسي لزوار الصين على مستوى رؤساء الدول ، "ما يعكس عمق العلاقات بين البلدين الصديقين".

وحققت هذه الزيارات الملكية والحرص المشترك على تطوير العلاقات بين البلدين ، وفق المسؤول الصيني ، تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية بينهما. مشيرا الى ارتفاع ونمو التبادل التجاري بينهما ، وصولا الى ملياري دولار.

وبين انه ورغم التداعيات السلبية اللازمة الاقتصادية العالمية فان النمو في التبادل التجاري بين الصين والأردن ارتفع العام الماضي بنسبة 6% ، وقال "نسبة النمو هذه تعد نادرة في علاقات الصين بالدول الاخرى في ظل الازمة العالمية".

وشدد على ان للاردن "وزنا وثقلا خاصا في الشرق الاوسط" ، لافتا الى ان المملكة تلعب "دورا مهما" في تحقيق السلام في الشرق الاوسط.

واستعرض المسؤول الصيني مواقف بلاده من الصراع العربي الاسرائيلي وقضية الشرق الاوسط ، وقال ان الصين "من اوائل الدول التي دعمت حقوق الشعب الفلسطيني والقضايا العربية ، ودعمت الوصول الى حل لهذه القضية وفق القرارات والشرعية الدولية".

واشار الى ان الصين تدعو الى دفع عملية السلام على أسس اربعة ، هي: القرارات الدولية وعلى رأسها قراري 242 338و ، مبدأ الارض مقابل السلام ، ومبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق".

وأعرب عن أمل بلاده في ان تدفع الاطراف المختلفة باتجاه مفاوضات جدية وصولا الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة. كما تدفع الصين باتجاه إطلاق مفاوضات وتحقيق السلام على المسارين السوري واللبناني بالتوازي مع المسار الفلسطيني ، ليكون السلام شاملا وعادلا ومتوازنا في الشرق الاوسط".

وعبر المسؤول الصيني عن "خيبة الامل" من مرور عشرين عاما على انعقاد مؤتمر مدريد عام 1991 ، الذي أطلق عملية السلام في الشرق الاوسط ، دون الوصول الى سلام ، وقال "تعتبر هذه فترة طويلة ، ونأمل من الاطراف المعنية الدخول في مفاوضات جادة وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، والالتزام بالتعهدات والقرارات الدولية".

وجدد المسؤول موقف بلاده من حادثة الاعتداء الاسرائيلي على قافلة أسطول الحرية في البحر الأبيض المتوسط قبل اسابيع خلال سعيه لكسر الحصار عن قطاع غزة ، ووصف الهجوم الاسرائيلي بـ "المؤسف والمدان بشدة".

وشدد على ان الصين "ستواصل جهودها بالتعاون مع الدول المختلفة ، ومن بينها الاردن ، لدفع عملية السلام والاستقرار في الشرق الاوسط". من جانب اخر اكد مسؤولون يمثلون القطاعين العام والخاص في الصين ان بلادهم تبذل قصارى جهودها لتعزيز التعاون مع البلاد العربية في كافة المجالات بخاصة الثقافية والاقتصادية منها بما يخدم المصالح المشتركة وينسجم مع العلاقات السياسية المتينة بين الجانبين.

واشاروا خلال لقاءاتهم بوفد مجلس نقابة الصحفيين الى ان المرحلة الحالية وتحدياتها تستدعي زيادة التعاون الاقتصادي بين الصين والبلاد العربية في مختلف المجالات بخاصة التجارية والاستثمارية منها حيث اظهرت الازمة المالية العالمية وتداعياتها الحاجة الى تفعيل التعاون الاقتصادي والعمل على تنشيط حجم التجارة البينية واقامة استثمارات مختلفة.

وقال المسؤولون الصينيون انه وانطلاقا من رغبة بلادهم في الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي فان سيصار الى عقد منتدى اقتصادي عربي صيني في مدينة نيتشا الواقعة ضمن مقاطعة نيغيسيا الصينية قريبا بمشاركة واسعة من قبل فعاليات القطاعين العام والخاص في كلا الجانبين وذلك لاستكمال البحث في الاليات اللازمة لتفعيل التعاون الاقتصادي بي البلدان العربية والصين سيما زيادة حجم المبادلات التجارية والاستثمارات وتبادل الخبرات في مختلف المجالات.

وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية بين الاردن والصين بين المسؤولون الصينيون ان العلاقات الثنائية على هذا الصعيد شهدت تطورا واضحا خلال السنوات القليلة الماضية وانعكس ذلك على حجم التبادل التجاري والمشاريع الاستثمارية الصينية التي انشئت في المملكة والتي يتوقع لها ان تشهد نموا للفترة المقبلة.

وعرض الوفد الاردني للجانب الصيني خلال اللقاءات التطورات التي شهدها الاردن خلال السنوات الماضية والتي أدت الى انخراط المملكة بقوة في تيار العولمة وترسيخ سياسة الانفتاح الاقتصادي وذلك بتوقيع العديد من اتفاقيات التجارة الحرة على المستويين الثنائي ومتعدد الاطراف ما وفر للمنتجات المحلية فرصة الوصول الى أكثر من مليار مستهلك حول العالم.

وقال الوفد الاردني ان الاردن ورغم محدودية امكانياته وموارده الا انه تمكن من توفير الظروف المناسبة لتطوير وضعه الاقتصادي وجعله أكثر قدرة على تلبية الاحتياجات التنموية للمملكة مشيرا الى تميز الموارد البشرية وتركيز خطط وبرامج التنمية على الاستثمار فيها.

وفي المجال الاعلامي أكد الجانبان ممثلو وسائل الاعلام الصينية ووفد نقابة الصحفيين خلال اللقاءات على أهمية الدور الذي يجب ان تلعبه وسائل الاعلام في البلاد العربية والصين وذلك لتعزيز الجهود المبذولة لتقوية الروابط بين الجانبين في مختلف المجالات والتغلب على كافة المشكلات التي تحول دون بناء علاقات اقتصادية وثقافية وسياسية اكثر متانة تخدم المصالح المشتركة.

وقد لمس الوفد جدية كبيرة من قبل الصين في التقارب بصورة اكبر مع العالم العربي وذلك من خلال عقد لقاءات ومنتديات ثقافية واقتصادية بشكل دوري واطلاق وسائل اعلام مقروءة ومتلفزة ومسموعة ناطقة باللغة العربية اضافة الى ان هناك حوالي 20 كلية تقوم على تدريس اللغة العربية في كافة انحاء الصين.

وتم التباحث خلال الزيارة في امكانية توقيع بروتوكول تعاون بين نقابة الصحفيين الاردنيين واتحاد الصحفيين الصينين على غرار اتفاقيات التعاون التي وقعها الاتحاد مع دول عربية أخرى.





التاريخ : 21-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش