الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جهود مكثفة لمكافحة سرطان الثدي من خلال التثقيف والكشف المبكر

تم نشره في الأربعاء 21 نيسان / أبريل 2010. 03:00 مـساءً
جهود مكثفة لمكافحة سرطان الثدي من خلال التثقيف والكشف المبكر

 

 
عمان - الدستور - كمال زكارنة

يسجل سرطان الثدي النسبة الاعلى بين السرطانات التي تصيب الاناث في الاردن وتبذل الجهات المعنية جهودا مكثفة لمكافحته على مستوى التثقيف والتوعية والفحص المنتظم والكشف المبكر الذي يعني النجاة من هذا المرض.

وتعرف مدير برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مركز الحسين للسرطان الدكتورة يسار قتيبة سرطان الثدي بأنه عبارة عن مرض تنقسم فيه خلايا أنسجة الثدي وتنمو دون الخضوع لأنظمة التحكم الطبيعية في الجسم.

وتقول د. قتيبة في ورقة علمية اعدتها حول هذا المرض ان السيدات الاكثر عرضة للاصابة بهذا المرض هن اللواتي أعمارهن فوق 40 سنة ومن لديهن تاريخ شخصي أوعائلي للإصابة بسرطان الثدي واللواتي أنجبن أول طفل في سن متأخرة أو لم ينجبن أبداً واللواتي يأخذن بعض أنواع الهرمونات التعويضية في سن الأمل واللواتي يعانين من السمنة المفرطة في مرحلة سن الأمل (الإياس).

وتشير الى بعض الاعراض المحذرة لوجود سرطان الثدي مثل كتلة في الثدي او تحت الابط وتغير في لون أو حرارة الجلد وسماكة الجلد تجعله يشبه قشر البرتقال ووجود تجعدات والألم غير المعتاد في الثدي وتحت الإبط وتغير في الشكل أو الحجم وحكة وتقشر في الحلمة وتغير في اتجاهها أو إنبعاجها الى الداخل وإفرازات غير طبيعية منها. وتشدد د. قتيبة على ان القيام بالفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي هي أفضل الطرق لاكتشاف المرض في مراحله المبكرة وبالتالي زيادة نسبة الشفاء التام من المرض إلى 95%. الدكتور حسين الخزاعي من جامعة البقاء التطبيقية يشير في ورقة علمية تناول فيها الوصمة والتمييز الخاصة بمرض سرطان الثدي وطرق التغلب عليها مبينا ان الوصمة هي علامة اجتماعية تغير من نظرة الشخص إلى نفسه أو نظرة الآخرين إليه حيث ينظر إلى الموصومين على إنهم بحاجة إلى الرعاية الدائمة والشفقة وإنهم غير قادرين على العمل أو مواصلة الحياة وكثيرا ما يُنعت المرضى بصفات سلبية تقلل من عطائهم وتضعهم في موقع أدنى من بقية أفراد المجتمع.

ويقول ان المجتمع بسبب الموروثات الاجتماعية والمعتقدات الخاطئة والجهل وعدم التثقيف والاطلاع والمتابعة يتوارث هذه السلبيات عن مرض سرطان الثدي ، ويؤثر الوصم والتمييز في النساء المصابات بالمرض بشكل سلبي فيترك آثارا بالغة على وضعهم النفسي وعلى من حولهم وكذلك يؤثر في وضعهم الأسري والاجتماعي والاقتصادي.

الباحثة في شؤون المرأة في الخطاب الاسلامي د. دعاء فينو قالت في ورقة علمية اعدتها حول سرطان الثدي تناولت فيها المرأة والعائلة وسنة الابتلاء في الشريعة وقفة مجتمعية متضافرة في سبيل الله ، ان الشريعة الاسلامية تضعنا أمام قاعدة مبدأية ، الإبتلاء سنة من سنن الحياة ، وهي سنة سابقة على الحياة نفسها وتضيف ان سرطان الثدي ابتلاء ، وكذلك الصحة والفقر والثراء والجهل والعلم ، والابتلاءات كثيرة ومتنوعة وسرطان الثدي داء ونبينا الحبيب بشرنا: لكل داء دواء".. الا السام والسام هو الموت. وتقول د. فينوان فلسفة الابتلاء رسالة محبة الهية ليكون انساننا أفضل والابتلاء على قدر المحبة الالهية والأنبياء أشد بلوة ثم من دونهم.



Date : 21-04-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش