الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دارة الفنون تستهل فعالياتها لـ 2010 بثلاثة معارض انحازت للجوهر الإنساني

تم نشره في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
دارة الفنون تستهل فعالياتها لـ 2010 بثلاثة معارض انحازت للجوهر الإنساني

 

عمان ـ الدستور

ثلاثة معارض معاً استهلت بها مؤسسة خالد شومان ـ دارة الفنون فعالياتها لعام 2010 ، كان ذلك مساء أول أمس ، وفي مقر الدارة نفسها. أمّا المعارًض فهي: "لماذا تركتم الغابة فارغة؟" للفنانة الفلسطينية أحلام شبلي ، ومعرض للفنانة المصرية دعاء علي اشتمل على ثماني رسومات وثلاثة أعمال منفذة بالفيديو تحمل عناوين: "خصلة شعر" ، و"النرجس" ، و"جراديفا" ، ومعرض "لمُّ الشَّمل" للفنان الأردنيّ رائد إبراهيم. "لماذا تركتم الغابة فارغة؟" يتكون من سلسلتين من الصور الفوتوغرافية: الأولى بعنوان "عَرب الصبيح" ، والثانية بعنوان "الوادي". التقطت شبلي صور السلسلة الأولى في عام 2007 ، وذلك وذلك بمناطق عديدة في الأردنّ كمخيم أربد للاجئين ، وخيم البقعة بالإضافة إلى إربد وعمّان ، حيث يقطن ثلاثة أجيال من اللاجئين منذ نكبة العام ,1948 وفي هذه السلسلة تستكشف شبلي التجارب الحياتية اليومية لمجتمع المخيمات بحثاً عن معنى الوطن ، وتركز الصور على أقارب الفنانة البعيدين الذين هُجًّروا إلى الأردن بعد أن أُجبروا على النزوح من قريتهم في الجليل الفلسطيني ، واسم السلسلة نفسه مرتبط باسم قرية الجليل الفلسطينية التي تنتمي إليها شبلي ، أما صور "الوادي" فالتُقطت في قرية عرب الشبلي ، في الجليل الأسفل ، وهي تستكشف معنى "البيت" بوصفها فكرة رئيسية من خلال ظروف الحياة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الحكم الإسرائيلي ، مسجّلة الانتهاكات المستمرة للأراضي الفلسطينية. الفنانة دعاء علي ، راحت تركز بعملها على النظر إلى المشاعر النازحة وحركة الجسد المقيدة وأثرها في مدى تعبير الفرد ، مبرزة خبرة الفنانة في رصد التحولات في صورة النفس وحالاتها ، وهي تستخدم أساليب متعددة بما يلائم الشكل والمضمون في كل عمل ، وتجد إلهامها في الأعمال المعروضة بدراسة التشريح الجسدي وأداء الأعضاء والأطراف عبر الرقص التعبيري وبهلوانيات السيرك ، وذلك بتأثر من دراستها الأكاديمية واهتمامها بالتصوير الحركي للجسد. وأعمالها المنفذة بالفيديو تشتمل على شخصيات من بنات أفكارها ، أو باستلهام أبطال من أعمالْ جي دي موباسان ، ووليام جونسون ، وأوفيد. وهي أعمال يخضع الجسد البشري فيها لعمليات تحول تؤشر على صراعات مستمرة خلال رحلة ذاته في التشكل من صورة إلى أخرى. أمّا "لَمّ الشمل" الذي قدَّمه رائد إبراهيم ، فهو نتاج مشاركة الفنان في برنامج الإقامات الفنية بروهلفتيا في آراو (2009) ، مواصلاً العمل على استكماله ضمن إقامته في دارة الفنون (2010) ، وفيه يشتغل الفنان على فكرة ما يسمى "الوطن البديل" المقترح لحل أزمة الشعب المهجّر ، بإعلان دولة ذات سيادة ، وادعاء المهجَّرين أن لهم إرثاً تاريخياً وحضارياً فيها ، وهو الحل الذي بالتأكيد يولّد أزمة جديدة تتمثل في تهجير سكان هذه الدولة ، الذين سيصبحون بدورهم مهجَّرين وسيسعون ، بعد أن يفقدوا الأمل في استرجاع أرضهم ، إلى إيجاد "وطن بديل" لهم هم أيضاً. وفي الواقع ، فإنّ العمل يبرز دولة متوهمة هي "التي أعلًن عن تأسيسها يوم 13 آب 2009 وعلى أرض "أرغاو". وإذا نظرنا إلى حدود هذه الدولة فسنجدها محاطة بألمانيا من الشمال ، ولتزرن من الجنوب ، وزيوريخ من الشرق ، وبيرن وبازل وسولوتيرن من الغرب. يشتمل المعرض على وثيقة الإعلان ، وفيلم تسجيلي ، وموجودات أثرية ، ومنشورات تعريفية ، إضافة إلى طلبات الانتساب إلى دولة إسماعيل.

التاريخ : 14-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش