الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأسرة الأردنية تحتفل اليوم بالعيد الثامن والأربعين لميلاد الملك عبدالله الثاني

تم نشره في السبت 30 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
الأسرة الأردنية تحتفل اليوم بالعيد الثامن والأربعين لميلاد الملك عبدالله الثاني

 

عمان - بترا

تحتفل الأسرة الأردنية الواحدة اليوم السبت الثلاثين من كانون الثاني بالعيد الثامن والأربعين لميلاد قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.

ففي الثلاثين من كانون الثاني سنة 1962 ميلادية زف المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه البشرى للشعب الأردني بميلاد نجله الأكبر ، وفي كتابه (ليس سهلا أن تكون ملكا) قال المغفور له جلالة الملك الحسين "أسميته عبدالله إحياء لذكرى جدي وهذا لم يعط العرش الأردني وريثا مباشرا وحسب بل كان من وجهة نظري البحتة أروع حدث عشته في حياتي".

وأمضى جلالة الملك عبدالله الثاني المرحلة الأولى من تعليمه في الكلية العلمية الإسلامية في عمان ، وانتقل في المرحلة الإعدادية والثانوية ، إلى مدرسة سانت ادموند في ساري بانجلترا ومن ثم إلى مدرسة إيجلبروك وبعدها إلى أكاديمية دير فيلد في الولايات المتحدة الأميركية.

نشأ جلالته عسكرياً محترفاً ، فقد تدرج في المواقع العسكرية من رتبة ملازم أول إذ خدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الأربعين.

وفي عام 1985 التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأميركية ، ليعود جلالته بعدها قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب في العام 1986 ، كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجوالملكي الأردني كطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية ، وهومظلي مؤهل في القفز الحر. وكانت لجلالته عودة إلى الدراسة الأكاديمية العليا في العام 1987 ، حيث التحق بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن ، حيث أتم برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية ضمن برنامج (الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية) المنظم تحت إطار مشروع الزمالة للقياديين في منتصف مرحلة الحياة المهنية.

وعاد جلالته ليستأنف خدمته العسكرية إذ عمل كمساعد قائد سرية في كتيبة الدبابات الملكية 17 في الفترة بين كانون الثاني 1989 وتشرين الأول 1989 ومساعد قائد كتيبة في الكتيبة ذاتها من تشرين الأول 1989 وحتى كانون الثاني 1991 ، وبعدها تم ترفيع جلالته إلى رتبة رائد ، وخدم كممثل لسلاح الدروع في مكتب المفتش العام في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية.

قاد جلالة الملك عبدالله الثاني كتيبة المدرعات الملكية الثانية في عام 1992 وفي عام 1993 أصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الأربعين ، ومن ثم أصبح مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكية الأردنية ، ومن ثم قائداً لها عام 1994 برتبة عميد ، وأعاد تنظيم القوات الخاصة في عام 1996 لتتشكل من وحدات مختارة لتكوّن قيادة العمليات الخاصة ، ورُقّي جلالته إلى رتبة لواء عام ,1998

وفضلاً عن خدمته العسكرية المتميزة والتي تولى خلالها مواقع قيادية عدّة ، تولّى جلالته مهام نائب الملك عدّة مرات أثناء غياب جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عن الأردن. وكانت الإرادة الملكية السامية قد صدرت في 24 كانون الثاني عام 1999 بتعيين جلالته ولياً للعهد ، علما بأنه تولى ولاية العهد بموجب ارادة ملكية سامية صدرت وفقا للمادة 28( ) من الدستور في يوم ولادة جلالته في 30 كانون الثاني عام 1962 ولغاية الأول من نيسان ,1965

وقد اقترن جلالة الملك عبدالله الثاني بجلالة الملكة رانيا في العاشر من حزيران 1993 ، ورزق جلالتاهما بنجلين هما سموالأمير الحسين ، الذي صدرت الإرادة الملكية السامية باختياره وليا للعهد في 2 تموز 2009 ، وسموالأمير هاشم ، كما رزق جلالتاهما بابنتين هما سموالأميرة إيمان وسموالأميرة سلمى.

رؤية ومسيرة

إن بناء الدولة الحديثة ، دولة المؤسسات والقانون ومجتمع العدالة والمساواة ، وتحقيق الرفاه والحياة الأفضل وبناء المستقبل الأفضل لجميع الأردنيين ، كانت على الدوام في مقدمة أولويات جلالة الملك عبدالله الثاني.

ورؤية جلالته لبناء الأردن الآمن المستقر المزدهر ، هي رؤية إصلاحية تحديثية شاملة تتوخى إحداث نقلة نوعية في مسيرة العمل والإنجاز ، والاستثمار في العنصر البشري. وفيما يرتبط بعملية صناعة القرار ، يحرص جلالة الملك على مأسسة وتوسيع حجم المشاركة في هذا الجانب. وقد تجلّى ذلك في رؤية جلالته التي تستهدف نقل آليات صناعة القرار من المركز إلى المحافظات لضمان أعلى درجات المشاركة الشعبية في صناعة السياسات الوطنية.

وتتجسد هذه الرؤية أيضا في حرص جلالته على إجراء انتخابات نيابية تكون أنموذجاً في النزاهة والحيادية والشفافية.

وجاء توجيه جلالته الأخير لحكومة سمير الرفاعي بضرورة أن تحتكم العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب إلى مواثيق شرف تستند إلى الدستور والقانون ، وتضمن احتكام العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى معايير تحقق المصلحة العامة.

ووجه جلالته الحكومة إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان حرية التعبير وفسح المجال أمام الإعلام المهني الحر المستقل لممارسة دوره الرقابي.

وشدد على ضرورة إجراء تعديلات تشريعية لإيجاد بيئة مناسبة تطور صناعة الإعلام المحترف ، وتصون حق وسائل الإعلام في الوصول إلى المعلومة ، وتضمن التعامل معها من دون أي قيود أوعوائق ، وتحمي المجتمع من أي ممارسات لا مهنية ولا أخلاقية. وركز جلالته على أهمية التعددية السياسية وترسيخ دور الأحزاب الوطنية ، وترسيخ مبادئ سيادة القانون وتكافؤ الفرص ومحاربة كل أشكال الفساد والواسطة والمحسوبية

وعلى الصعيدين الاقتصادي والتنموي ، يؤكد جلالته دوما على ضرورة بذل أقصى الجهود لتطوير الأداء الاقتصادي وضمان الإدارة المثلى للموارد ، حيث استطاع الأردن خلال السنوات الماضية تحقيق انجازات اقتصادية هامة.

ويبدي جلالته اهتماما كبيرا لتحقيق أعلى درجات التوازن التنموي بين المحافظات ، لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين ومحاربة الفقر والبطالة ، وحماية الطبقات الفقيرة ، وتفعيل العمل المؤسسي لرعاية المحتاجين. ويبدي جلالته حرصاً خاصاً تجاه حزمة مشروعات تنموية كبرى في قطاعات حيوية هي الغذاء ، والطاقة ، والمياه ، والنقل ، والاتصالات وتقنية المعلومات لتكريس الأمن الاقتصادي.

ويعتبر جلالة الملك عبدالله الثاني قطاع الزراعة من أهم الأولويات الوطنية ، كما اهتم جلالته بالقطاعات الخدمية الرئيسة بهدف الارتقاء بمستوى معيشة المواطن. وتقوم رؤية جلالة الملك لأردن المستقبل ، على الاستثمار في الإنسان الأردني المبدع والمتميز بعطائه ، من خلال تنفيذ مشروع التطوير التربوي ، وتطوير التعليم الجامعي والحفاظ على استقلالية الجامعات ، والتوسع في التعليم المهني بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل.

وفي مجال الرعاية الصحية يسعى جلالته باستمرار لرفع كفاءة الخدمات الصحية والعلاجية وضمان وصول جميع هذه الخدمات إلى أبناء الوطن كافة ، حيث شهدت المملكة تطورا كبيرا في المجال.

ويحرص جلالته دوما على دعم المرأة الأردنية وتنمية مشاركتها الفاعلة في عملية اتخاذ وصنع القرار السياسي. ومن أولويات جلالته كذلك حماية المرأة والأسرة والطفل من كل أشكال الاعتداء والعنف ، وتطوير التشريعات الكفيلة بتحقيق هذا الهدف النبيل.

واهتم جلالته بدعم الشباب ، من خلال إطلاق برامج عملية وتسليحهم بالعلم والمعرفة ، لتمكينهم من مواكبة متطلبات العصر ، والإسهام في بناء وطنهم بكفاءة واقتدار.

ويعتز الأردن بأمنه باعتباره واحة أمان واستقرار في المنطقة وذلك بفضل قواته المسلحة وأجهزته الأمنية المختلفة التي يرعاها جلالة الملك عبدالله الثاني حيث يوليها كل عناية واهتمام. وتصدر الدفاع عن الإسلام ورسالته السمحة ، أولويات جلالة الملك عبدالله الثاني.

وفي هذا الإطار ، أطلق الأردن (رسالة عمان) عام 2004 ، التي أقرت من قبل العديد من المؤتمرات الإسلامية وتمت ترجمتها إلى العديد من لغات العالم.

أما القضية الفلسطينية ، فهي في صلب اهتمامات جلالة الملك وأولوياته ، باعتبارها القضية المركزية في الشرق الأوسط وجوهر الصراع العربي الإسرائيلي.

وعمل جلالته على توظيف علاقات الأردن مع مختلف دول العالم من اجل إيجاد حل عادل وشامل يكفل للفلسطينيين إقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة على ترابهم الوطني ونيل حقوقهم الوطنية المشروعة ، على أساس حل الدولتين في سياق إقليمي شامل يضمن جميع الحقوق العربية وفقاً للمرجعيات الدولية المعتمدة ، خصوصا مبادرة السلام العربية.

وفيما يتعلق بعلاقات الأردن مع الدول العربية ، فقد عمل جلالة الملك عبدالله الثاني ، على تمتين العلاقات الثنائية والإرتقاء بها إلى أعلى المستويات ، وشارك الأردن في كل الجهود الرامية إلى توحيد الصف العربي ومأسسة العمل العربي المشترك.

التاريخ : 30-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش