الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك ومبارك يبحثان جهود إطلاق مفاوضات جادة استناداً لحل الدولتين

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
الملك ومبارك يبحثان جهود إطلاق مفاوضات جادة استناداً لحل الدولتين

 

عمان - شرم الشيخ - بترا

عاد جلالة الملك عبدالله الثاني الى ارض الوطن امس الاثنين بعد زيارة عمل قصيرة إلى جمهورية مصر العربية اجرى خلالها مباحثات مع فخامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك حول تطورات الأوضاع في المنطقة ، خصوصا جهود إطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة استنادا إلى حل الدولتين ، إضافة إلى العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

وبحث جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري محمد حسني مبارك في شرم الشيخ امس الاثنين الجهود المتصلة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية لانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على اساس حل الدولتين الذي يعد الشرط الاساس لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.

واكد الزعيمان اهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي لاطلاق المفاوضات ضمن اطار زمني واضح ومحدد ووفق المرجعيات المعتمدة خصوصا مبادرة السلام العربية بحيث تعالج جميع قضايا الوضع النهائي وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفي سياق اقليمي يحقق السلام الشامل في المنطقة.

وشدد جلالة الملك والرئيس مبارك خلال المباحثات التي تخللها مادبة غداء اقامها الرئيس مبارك تكريما لجلالته والوفد المرافق على ضرورة ان توقف اسرائيل جميع الاجراءات الاحادية خصوصا بناء المستوطنات والاجراءات التي تهدد هوية القدس والاماكن المقدسة فيها.

واستعرض الزعيمان التحركات الاقليمية والدولية لتجاوز العقبات التي تواجه استئناف المفاوضات ، حيث اكدا ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لضمان اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة من اجل تحقيق السلام الذي يعيد جميع الحقوق العربية وخصوصا حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني ويضمن الامن والاستقرار الاقليمي وفق مبادرة السلام العربية.

واطلع الرئيس المصري جلالة الملك على نتائج المحادثات التي اجراها الاسبوع الماضي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بهدف اعادة اطلاق المفاوضات والتوصل الى السلام على أساس حل الدولتين.

وتطرقت المباحثات الى علاقات التعاون الثنائي حيث اكد الزعيمان حرصهما على تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وحضر المباحثات عن الجانب الاردني رئيس الوزراء سمير الرفاعي ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك ايمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جوده ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد والسفير الاردني في القاهره الدكتور هاني الملقي.

وحضرها عن الجانب المصري رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف ووزير الخارجية احمد ابو الغيط ومدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان وعدد من كبار المسؤولين.

وكان في وداع جلالته في مطار شرم الشيخ الرئيس المصري محمد حسني مبارك ورئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف ووزير الخارجية احمد ابو الغيط ومدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان والسفير الاردني في القاهرة الدكتور هاني الملقي.

واكد وزير الخارجية ناصر جودة ونظيره المصري احمد ابو الغيط في مؤتمر صحافي عقداه عقب مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك حرص الزعيمين على التنسيق والتشاور المستمر فيما يتعلق بتطورات المنطقة واكدا تطابق وجهات نظر البلدين حيال الجهود المبذولة لكسر الجمود في عملية السلام وتحريكها بهدف اطلاق مفاوضات فاعلة وجادة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وقال وزير الخارجية ان زيارة جلالة الملك الى مصر تأتي ضمن سلسلة من الزيارات واللقاءات والاتصالات التي تجري بين الزعيمين مشيرا في الوقت ذاته الى التنسيق المستمر بين جلالة الملك والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

واكد جوده ان الاتصال والتشاور يتم بيننا جميعا بهدف نصرة القضية الفلسطينية والخروج من الجمود الذي تواجهه عملية السلام لافتا الى ان ما نريده جميعا في الاردن ومصر وكل الاطراف المعنية هو التوصل الى حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا على الارض الفلسطينية.

واشار الى الصعوبات والعراقيل التي تواجه العملية السلمية مؤكدا ان علينا جميعا ان نتشاور باستمرار لايجاد الحلول التي تكفل الخروج من هذا الجمود وكسره والوصول الى الهدف الذي ننشده.

واكد جوده اهمية التنسيق العربي العربي وتكثيف الجهود من اجل حل الصراع العربي الاسرائيلي الذي شكل جوهره القضية الفلسطينية.

وقال ان علينا تكثيف الجهود لاطلاق المفاوضات التي تؤدي الى انهاء الصراع بمفهومه الشامل وحل القضية الفلسطينية باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وبين ان التحديات كبيرة والصعوبات موجودة ولكن علينا ألا نيأس والا ندخر اي جهد من من اجل تحريك عملية السلام.

واشار الى القمة العربية المقبلة والى اجواء القمة العربية السابقة التي اعاد فيها القادة العرب التاكيد على مبادرة السلام العربية مبينا اهمية الاعداد والاستعداد للقمة المقبلة من خلال تكثيف الاتصالات والجهود بين القادة والمسؤولين العرب.

وقال انه سيلتقي ونظيره المصري في القاهرة اليوم وزراء خارجية اسبانيا التي تراست الاتحاد الاوروبي قبل ايام وفرنسا وتونس للتباحث حول (اتحاد من اجل المتوسط) وعملية التنسيق فيما يتعلق بالتعاون الاقليمي.

واشار في معرض رده على سؤال الى الجهود الاميركية في تحريك العملية السلمية وانخراط الادارة الاميركية في ملف السلام في الشرق الاوسط والى التزام الرئيس الاميركي باراك اوباما بتحقيق حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية التي تعيش جنبا الى جنب بامان مع اسرائيل.

من جهته قال ابو الغيط ان لقاء جلالة الملك والرئيس محمد حسني مبارك في شرم الشيخ امس انصب على التشاور حول كيفية تحريك جهود السلام وكيف يمكن للقضية الفلسطينية ان تتجاوز الصعوبات الحالية والتحرك بها الى مرحلة اخرى تحقق الحلم الفلسطيني لاقامة الدولة الفلسطينية.

واكد ان التشاور كان مكثفا ودقيقا بين الزعيمين وتناول جميع جوانب الموقف حيث تم وضع الجانب الاردني في صورة نتائج اللقاءات بين الرئيس مبارك والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اضافة الى الزيارة المقبلة لوزير الخارجية ومدير المخابرات المصريين الى واشنطن.

وبين ابو الغيط ان هناك اتفاقا كاملا في وجهات النظر الاردنية والمصرية في كيفية النظر للوضع الراهن في المنطقة لا سيما جهود التسوية السلمية وكيفية التحرك بها الى الامام.

ولفت الى انه دار حديث حول القمة العربية المقبلة وتنسيق المواقف حيالها والاولويات التي يجب ان يتحرك في اطارها الجهد العربي اتصالا بالقمة السابقة مؤكدا ان هناك تطابقا كاملا بين وجهات نظر مصر والاردن في هذا الشان.

واضاف انه جرى كذلك تقييم للاوضاع الاقليمية وكيفية تعامل البلدين لتامين اكبر قدر من الاستقرار والتهدئة في المنطقة.

واشار الى أنه اطلع وزير الخارجية ناصر جوده على الظروف المتصلة بمرور قافلة شريان الحياة المحملة بالمساعدات الانسانية الى قطاع غزه عبر مصر وموقف بلاده من هذا الموضوع.

ووصل جلالة الملك عبدالله الثاني إلى شرم الشيخ امس الاثنين في زيارة عمل قصيرة إلى جمهورية مصر العربية التقى خلالها الرئيس المصري محمد حسني مبارك.

وكان في استقبال جلالته في المطار فخامة الرئيس مبارك ورئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف ووزير الخارجية احمد ابو الغيط ومدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان والسفير الاردني في القاهرة الدكتور هاني الملقي.

وكان جلالة الملك توجه الى شرم الشيخ امس.. وأدى سمو الأمير فيصل بن الحسين اليمين الدستورية بحضور هيئة الوزارة نائبا لجلالة الملك.

ورافق جلالته في الزيارة رئيس الوزراء سمير الرفاعي ، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ، ومستشار جلالة الملك ايمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جودة ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد.



التاريخ : 05-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش