الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقديم وجبات الطعام والولائم من العادات المألوفة خلال الحملات الانتخابية

تم نشره في الأحد 11 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
تقديم وجبات الطعام والولائم من العادات المألوفة خلال الحملات الانتخابية

 

 
عمان - الدستور

مع بدء العد العكسي لموعد إنطلاقة الماراثون الانتخابي خلال الأشهر القليلة المقبلة تستنفر العديد من القطاعات والمحلات التجارية كالمطاعم والحلويات وخيم الأفراح وغيرها إستعداداً لهذا الموسم النيابي الذي يدفع بالحركة الإقتصادية للأمام ويساهم في رفع نسبة المبيعات في ظل الوهن الإقتصادي الذي أصاب الجسم التجاري للمملكة.

ومن المعروف لدى المرشحين للإنتخابات النيابية المقبلة أهمية تقدير الناخبين والمتضامنين في فترة الدعاية والترويج الإنتخابي ، من خلال تقديم وجبات الطعام والولائم والتي تعتبر من ضمن منظومة القيم والعادات العربية الموروثة عن آبائنا وأجدادنا. هذه العملية تساهم في إنعاش وتنشيط سوق الوجبات العربية والأطعمة المختلفة نظراً لإزدياد الطلب الكبير عليهاودورها في لم شمل الناخبين وحشد أكبر عدد ممكن من الأصوات تحت مظلة المقرات الإنتخابية تأكيداً على ترابط وتواصل الناخبين مع مرشحهم ضمن الدائرة الإنتخابية.

وفي إتصال لـ"الدستور" مع صاحب أحد المطاعم ، أكد بأن الانتخابات النيابية تلعب دورًا كبيرًا في تحسين الوضع الإقتصادي مبيناً أن زيادة الطلب للمرشحين ترتفع مع إقتراب موعد الإنتخابات من خلال تكثيف دعواتهم للمواطنين على وجبات الطعام والولائم في المقر الإنتخابي.

وبالنسبة للحجوزات قال: إن الإنتخابات النيابية الماضية كانت مغلقة نتيجة الطلب الكبير من قبل المرشحين على الولائم في تلك الفترة حيث وصل سعر"المنسف"آنذاك لحوالي 35 دينارًا مقارنةً بالفترة الحالية حيث إقترب من ال 60 دينارًا ، معللاً ذلك إلى إرتفاع أسعار اللحوم كسبب رئيس.

وتوقع أن يقوم المرشحون بتجهيز ولائم وتوزيع وجبات وطرود الخير للفقراء والمساكين خلال فترة شهر رمضان الفضيل ما يستدعي تأمين كميات كبيرة لتلك الفئة.

وقال صاحب مطعم متخصص بالمأكولات العربية إن إقتراب موعد الانتخابات يساهم في تنشيط قطاعات ومحلات تجارية مختلفة في المملكة على الرغم من تراجع الوضع الإقتصادي. وبين أنه لا يعتمد إعتماداً كلياً على موسم الإنتخابات النيابية في تعزيز حجم المبيعات لديه ، مبرراً ذلك بتنسيق غالبية المرشحين مع طباخين وطهاة معتمدين لديهم من خلال سمعتهم وأسعارهم المقبولة بالإضافة إلى أن المرشحين في نظره يبدؤون بتحضير الولائم قبل موعد الإقتراع بأيام قليلة وليس من فترة طويلة.

ولا يتوقع أن يكون هناك رفع للأسعار في المأكولات والوجبات العربية نتيجة للعدد الهائل للمطاعم وشدة المنافسة علاوةً على تقديم البعض عروض أسعار لبعض المرشحين من أجل كسب ثقتهم في هذه الفترة. ومن جهة أخرى لم يختلف رأي أحد موظفي المطاعم العربية في منطقة وسط البلد عن زميله بخصوص تنسيق المرشحين مع طباخين وطهاة يتم الإستعانة بهم وقت دعوة المرشحين للناخبين ولجان المؤازرة على وجبات الغداء أوالعشاء ويكون ذلك خلال الأسابيع الأخيرة من موعد الإقتراع.

ويرى أن جميع المواد الأساسية اللازمة لتحضير الوجبات والولائم متوفرة في الأسواق وليس بحاجة إلى شرائها أو تخزينها لفترة من الوقت متوقعاً ألا يطرأ إرتفاع على الأسعار في فترة الإنتخابات النيابية القادمة.

ومن جانب آخر يرى نائب نقيب أصحاب المطاعم والحلويات خالد عقل أنه وبناءً على معرفته بالتجارب النيابية السابقة في المملكة والضغط الكبير التي تتأثر به الأسواق والقطاعات التجارية المختلفة في السباق النيابي فسوف تشهد المطاعم نشاطاً ما في حركة المبيعات. وبين عقل أن دور النقابة يتمثل في مراقبة الأسعارومتابعة المخالفات والشكاوى الصادرة بحق بعض المطاعم إن وجدت بالتنسيق مع الجهات المعنية.



Date : 11-07-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش