الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خبراء وقانونيون وأكاديميون يؤكدون ضرورة مواجهة قضايا العنف في «طوارئ» المستشفيات

تم نشره في الأربعاء 28 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
خبراء وقانونيون وأكاديميون يؤكدون ضرورة مواجهة قضايا العنف في «طوارئ» المستشفيات

 

عمان - الدستور - كوثر صوالحة

أكد خبراء وقانونيون وأكاديميون ضرورة مواجهة قضايا العنف في أقسام الطوارئ في المستشفيات ومعالجتها بما ينسجم مع التقاليد الراسخة في المجتمع الأردني.

وأشاروا خلال الندوة التي عقدت في الجامعة الأردنية امس بعنوان "العنف في أقسام طوارئ المستشفيات" ونظمتها الجمعية الأردنية لأخلاقيات العمل والمهنة بالتعاون مع الجامعة إلى أسباب تفاقم هذه الظاهرة والتحديات التي تواجهها أقسام الطوارئ وأهمية تكاثف الجهود الوطنية لوضع حد لها لتمكين المستشفيات من القيام بواجبها على أكمل وجه.

وقال رئيس الوزراء الأسبق الرئيس الفخري للجمعية أحمد عبيدات إن إنشاء الجمعية عام 2004 جاء استجابة لحاجة المجتمع الأردني لوجود إطار مؤسسي يتيح للأفراد والمؤسسات العمل من خلاله لرفع مستوى الوعي العام بأهمية الالتزام بأخلاقيات العمل والمهنة وفق معايير موضوعية.

وأضاف أن ظاهرة العنف في المستشفيات والاعتداء على الكوادر الطبية أصبحت تشغل الرأي العام الأردني منذ عدة سنوات معرباً عن أمله في التوصل إلى تشخيص شامل لهذه الظاهرة المقلقة والتعرف على جذورها للوصول إلى مقاربة موضوعية متوازنة تحدد من خلالها مسؤولية كل طرف من الأطراف ذات العلاقة.

وأكد عبيدات أن الجمعية تتطلع إلى المستقبل وتحرص على أن تتم معالجة هذه الظاهرة بأبعادها المختلفة بحيث تشمل الجوانب الإدارية والأطر التشريعية وتركز على الأنسان لأنه الأساس والهدف والوسيلة.

ولفت رئيس محكمة التميز رئيس المجلس القضائي راتب الوزني إلى أن جريمة الإعتداء على موظفي الدولة ورجال الأجهزة الأمنية أصبحت من اختصاص محكمة الجنايات الكبرى وذلك لإعطائها الأهمية اللازمة.

وأشار إلى أن ظاهرة العنف في المستشفيات لا تقتصر على المستشفيات الأردنية بل أنها منتشرة عالمياً مبيناً أن الولايات المتحدة الأمريكية شهدت حالات متشابهة وامتد العنف فيها إلى غرف الإنتظار وأماكن معالجة المرضى.

ودعا الوزني إلى معالجة ظاهرة العنف في المستشفيات بضرورة زيادة تدريب الأطباء والممرضين والأشخاص المكلفين بالأمن على كيفية تهدئة الوضع وزيادة المراقبة التكنولوجية بين أقسام الطوارئ وأقسام المستشفيات.

وسلط نائب رئيس الجامعة ـ مدير عام مستشفى الجامعة الدكتور عبدالكريم القضاة الضوء أيضاً على أسباب العنف في أقسام الطوارئ ومنها طول انتظار تقديم العلاج والأختلاف والتعامل مع الطاقم الصحي على العلاج وتفاصيل التأمين الصحي.

وكشف الدكتور القضاة النقاب عن وقوع ثلاث حالات عنف في طوارئ مستشفى الجامعة خلال الخمس سنوات الماضية تم حلها دون اللجوء إلى المراكز الأمنية مؤكداً في هذا الصدد الجهود التي تبذلها إدارة المستشفى للاهتمام اللازم بالمرضى ومرافقيهم على مدار الساعة وتوفير الأجواء المناسبة لهم.

وقال رئيس الجمعية الدكتور سميح أبوالراغب أن العنف يولد عند الإنتظار في زحمة المراجعين وخصوصاً عند الحالات الطارئة الخطرة وذوي الحالات المهددة بالموت مبيناً أن الإنتظار في العلاج يكون أحياناً لأسباب متعلقة بانتظار نتائج الفحوصات المخبرية والأشعة.

وتضمنت محاور الندورة بحث واقع العنف في أقسام الطوارئ والإعتداء على الكوادر التمريضية والجوانب القانونية والأمنية للعنف في أقسام الطوارئ وخبرة مستشفى الجامعة في مواجهة العنف وعلاقة حجم العمل في أقسام الطوارئ ووصف وتفسير مشكلة العنف من منظور نفسي والعنف في المستشفيات من وجهة نظر صحفية.

وشارك في أعمال الندوة عدد كبير من رجال القانون والأمن العام والأطباء في مستشفيات وزارة الصحة والخدمات الطبية والمستشفيات الجامعية والقطاع الخاص.





التاريخ : 28-07-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش