الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرفاعي: «الباص السريع» إنجاز مميز لتطوير منظومة النقل العام في العاصمة

تم نشره في الجمعة 16 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
الرفاعي: «الباص السريع» إنجاز مميز لتطوير منظومة النقل العام في العاصمة

 

عمان - بترا

وضع رئيس الوزراء سمير الرفاعي امس حجر الاساس لمشروع الحافلات عالية التردد (الباص السريع) الذي بدأت امانة عمان الكبرى تجهيز الاعمال الانشائية لمرحلته الاولى التي تنفذ على مقطعين من شارع الملكة رانيا العبدالله في المنطقة الواقعة بين تقاطع ياجوز (الدوريات الخارجية) وتقاطع مسجد الجامعة الأردنية وكذلك المنطقة الواقعة بين جسر مستشفى الجامعة ونفق الصحافة. وأزاح رئيس الوزراء الستارة عن اللوحة التذكارية للمشروع ايذانا ببدء الأعمال الإنشائية واستمع الى ايجاز قدمه امين عمان المهندس عمر المعاني حول سير العمل بالمشروع الذي يعد باكورة مشروعات الامانة لتطوير منظومة النقل العام في مدينة عمان.

واشاد الرفاعي بالمشروع ، مشيرا الى انه انجاز مميز لتطوير منظومة النقل العام في عمان ، وحل الازمات المرورية مستقبلا ، فضلا عن مساهمة المشروع في الحد من تقليل نفقات المحروقات.

واعتبر رئيس الوزراء ان المشروع يترجم توجهات الحكومة في سعيها لتحسين خدمات النقل العام في المملكة ، ويعد مثالا نموذجيا لتعميمه في المدن الاردنية مستقبلا.

وسينفذ مشروع الباص السريع على 3 محاور رئيسية في عمان ، المحور الأول من دوار صويلح وينتهي في المحطة مرورا بالجامعة الأردنية والمدينة الرياضية وشارعي الشهيد والاستقلال ، فيما يبدأ المحور الثاني من متحف الأردن قرب مبنى الأمانة في رأس العين وينتهي في المدينة الرياضية مروراً بشارع الأميرة بسمة والدوار الخامس ، أما المحور الثالث فيبدأ من المحطة وينتهي عند دوار الجمرك مروراً بشارع اليرموك وميدان الشرق الأوسط.

وتشكل الأعمال الانشائية الحالية الحزمة الأولى من المشروع المتوقع استكمالها خلال ستة اشهر ليتم إحالة الأجزاء الأخرى بالتدريج لضمان سرعة التنفيذ مع المحافظة على سلامة وانسيابية حركة المرور.

ويعد نظام الباص السريع نظام نقل عام متكاملا ومرنا ، يعتمد على الحافلات ويوفر خدمة سريعة وآمنة وذات اعتمادية عالية حيث يشمل حافلات ذات سعة عالية تسير على مسارب مخصّصة وبمواعيد ثابتة ومستوى عال من الخدمات ، ومحطات حديثة تسهّل على المستخدم الانتقال بين وسائط النقل العام المختلفة ، ويتميز بطاقة استيعابية لنقل أكثر من ستة الآف راكب في الساعة ، وحافلات مزدوجة تسير وفق تردد أقل من ثلاث دقائق.

ويتميز المشروع بنظام دفع الكتروني عصري يمكن المستخدمين من دفع التعرفة قبل الصعود إلى الحافلة ، ونظام معلومات للمستخدمين بأوقات وصول الحافلات وخدمة تخطيط الرحلة ، مثلما سيتم عمل مواقف ومجمعات حديثة للمركبات.

وتشكل خدمة الباص السريع حجر الأساس لشبكة نقل شاملة ومتطورة لمدينة عمان والتي سيكون عصبها الرئيسي تطوير نظامي الباص السريع والمترو في المستقبل ، كما تسعى أمانة عمان الكبرى لتحسين خدمات النقل العام القائمة والتي تشمل حافلات حديثة وتركيب أثاث عصري للطريق.

واشار امين عمان الى ان الامانة اتخذت بالتعاون والتنسيق مع إدارة السير الإجراءات المتعلقة بتنظيم حركة سير المركبات في مواقع الأعمال الإنشائية ، بالإضافة إلى تخفيض السرعة للحفاظ على سلامة المركبات والمشاة والعاملين في المنطقة. وأكد المهندس المعاني ان قطاع النقل العام في مدينة عمان سيشهد نقلة نوعية مميزة خلال السنوات الأربع المقبلة ، وسيلمس المواطن هذا التطور في مختلف عناصر منظومة النقل العام سواء في آلية التنقل والحافلات والأرصفة والمواقف الحديثة.

واضاف ان إنجاز مشروعات النقل في مدينة عمان سيكون مفخرة ونموذجا يحتذى به يكرس ثقافة جديدة بأسلوب النقل العام تحفز المواطنين على استخدامة كوسيلة آمنة ومنتظمة وأقل كلفة من استخدام مركباتهم الخاصة. واطلع رئيس الوزراء على مشروع إعادة تأهيل ساحة فيصل في وسط مدينة عمان واستمع الى شرح اوجزه امين عمان حول المشروع الهادف الى إعادة ذاكرة المكان وتعزيز المساحات الحضرية وحماية الاماكن التراثية وإعادة الروح لوسط المدينة وانعاش الحركة التجارية وتمكين الموقع سياحيا وتراثيا.

وأكد الرفاعي اهتمام الحكومة بالحفاظ على المواقع التراثية وإعادة إحيائها في جميع مدن ومحافظات المملكة ، مشيرا الى ان الاردن يعتبر متحفا مفتوحا يجب الحفاظ عليه.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة الاسراع في تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية لخدمة المواطنين وفق الخطط وضمن الفترة الزمنية المحددة لها.

ويعتبر المشروع من أهم الفراغات الحضرية في مدينة عمان تاريخيا واقتصاديا وتراثيا وهو جزء مكمل لمنظومة مشروعات تعمل عليها امانة عمان وسط العاصمة تهدف الى ايجاد فراغات حضرية امام المواطنين.

وبين المهندس المعاني انه سيتم تنفيذ المشروع الذي تستغرق مدة انجازه 10 اشهر على اربع مراحل وبرنامج زمني يخدم المصلحة العامة ، لافتا الى ان الأمانة سعت من خلال دراسة معمقة للمشروع استغرقت 18 شهرا ، الى الاهتمام بأدق التفاصيل لاستحضار المحطات المضيئة في الذاكرة السياسية والاجتماعية الأردنية لساحة الملك فيصل.

وتشمل مناطق العمل إعادة تأهيل الممرات والادراج الواصلة بين شارع فيصل وشارعي بسمان والملك غازي ، والتقاء نزلة الشابسوغ مع شارع فيصل ، وأعمالا في الجزيرة الوسطية بشارع فيصل التي تفصل يمين الشارع عن يساره ، والجزيرة الواقعة بين شارع السعادة وشارع الرضا ، والتقاطعات مع شوارع الهاشمي ، والامير محمد (شارع وادي السير) ، والملك حسين (شارع السلط).

لقطات من الزيارة

حرص رئيس الوزراء سمير الرفاعي على زيارة بيت الدوق التراثي في منتصف شارع فيصل واطلع على المقتنيات التراثية والاثرية التي يضمها البيت الذي اصبح بمثابة متحف عمان.

توقف رئيس الوزراء في كشك الثقافة العربية واستمع من حسن ابوعلي على عدة امور تهم الواقع الثقافي في قاع المدينة.

سار رئيس الوزراء مشيا على الاقدام من بداية شارع فيصل وصولا الى مطعم القدس حيث تناول طعام الغداء هناك.

التاريخ : 16-07-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش