الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير التخطيط : الأردن وصل حد الإشباع في قدرته على الاستمرار بتحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:40 مـساءً
عمان - الدستور
التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري امس مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة آن ريتشارد، وتم خلال الاجتماع بحث الآثار الناجمة عن استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين على المملكة، وتوفير الخدمة لهم نيابة عن المجتمع الدولي لقرابة ست سنوات.
ووضع المسؤولة الامريكية بصورة التطورات على الساحة الإقليمية بشكل عام، والتطورات السياسية والاقتصادية في الأردن مع استمرار تداعيات الأزمة السورية، والضغوط المتزايدة على المملكة، والأثر السلبي لذلك على المكتسبات التنموية بالأردن، مؤكدا ان الأردن قد وصل حد الإشباع فيما يخص قدرته على الاستمرار في تحمل اعباء استضافة اللاجئين السوريين، ونيابة عن العالم، حيث أن الحصول على دعم كافٍ من المجتمع الدولي يمكن الأردن من الاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين السوريين.

وأكد وزير التخطيط أهمية الاستمرار في تقديم الدعم اللازم للأردن وزيادته ليتماشى مع الاحتياجات المتزايدة للخدمات التي تستمر الحكومة بتقديمها ولتلبية احتياجات المجتمعات المستضيفة.
وقال أن استثمار المجتمع الدولي في دعم الأردن والدول المجاورة التي تتحمل تبعات الأزمة السورية يكون الاستثمار الأقل كلفة على تبعات عدم تقديم الدعم الكافي لدولة محورية مثل الأردن في ضوء الأعباء التي تتحملها بالنيابة عن المنطقة والمجتمع الدولي من منطلق ثوابتنا القومية والإسلامية والإنسانية وقيمنا الهاشمية التي يتميز بها الأردن.
واشار الى أهمية قيام المجتمع الدولي بتوفير التمويل اللازم لدعم الدول المتأثرة بالأزمة، من خلال زيادة التمويل وتوفير الدعم بشكل كاف وفعال من خلال توجيه الدعم المباشر للخزينة، وتوفير التمويل الكافي لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية، وخاصة مكون مشاريع دعم المجتمعات المستضيفة ودعم البنى التحتية، وحسب الأولويات التي تحددها الحكومة. بالإضافة إلى أهمية تعزيز التنسيق بين كافة الشركاء من مانحين ومنظمات الأمم المتحدة مع الحكومة لتعظيم الاستفادة من المساعدات المقدمة وتوجيهها حسب الأولويات الوطنية.
كما قدم وزير التخطيط إيجازاً حول سير العمل في وثيقة العقد مع الأردن مستعرضاً الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في هذا الإطار، خاصة فيما يتعلق باتفاقية تبسيط قواعد المنشأ مع الاتحاد الأوروبي والتي من شأنها زيادة حجم الصادرات الأردنية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، وكذلك سير العمل في تحسين البيئة الاستثمارية، والاستفادة من نوافذ التمويل الميسر المتاحة.
وتطرق الفاخوري الى الخطة الاردنية للاستجابة للأزمة السورية، والتي يتم العمل على مراجعتها بشكل وثيق مع الجهات المانحة والمجتمع الدولي ومؤسسات المجتمع المدني وبالتنسيق مع الوزارات المعنية للفترة 2017- 2019 بهدف تحديد المتطلبات ذات الاولوية للقطاعات الرئيسية للاستجابة بكفاءة وفاعلية وبما ينسجم مع الاحتياجات الوطنية بالتركيز على المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى التي من شأنها أن تدعم هذه القطاعات والتي ستساعد المملكة على تحمل هذه الأزمة والتخفيف من تأثيرها على المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين وحماية مكاسب التنمية التي تحققت على مر السنين، حيث من المتوقع الانتهاء من تحديثها والمصادقة عليها قبل نهاية العام الجاري واعادة برمجة الاولويات التي لم يتم دعمها بشكل كافي.
بدورها أشادت السيدة ريتشارد بدور الأردن الفاعل في استقبال اللاجئين السوريين واستمرار تقديم الدعم والمساعدة لهم. مبدية تفهمها للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم. كما اكدت وقوف الولايات المتحدة الأمريكية بجانب الأردن، وتقديم الدعم لتخطي كافة الصعوبات التي تواجه المملكة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش