الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مندوبا عن الملك.. الشخشير يفتتح أعمال الدورة الدولية السابعة حول الزئبق

تم نشره في الثلاثاء 29 شباط / فبراير 2000. 02:00 مـساءً

 البحر الميت - مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، افتتح وزير البيئة طاهر الشخشير، امس، أعمال الدورة السابعة للجنة التفاوض الحكومية الدولية الخاصة باتفاقية «ميناماتا» بشأن الزئبق.
وقال الشخشير، بحضور أكثر من 600 مشارك، «إن القيادة الأردنية قادت مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي بنجاح، رغم كل التحديات التي تحيط بالمنطقة، وحوّلت تلك التحديات إلى فرص للوصول إلى التنمية والتطوير».

وأشار في افتتاحية الدورة التي تستمر 5 أيام، إلى أن الظروف التي تعيشها المنطقة رتبت على الأردن أعباءً اقتصادية واجتماعية وأمنية كبيرة، خصوصاً أنه يستضيف حوالي 3ر1 مليون لاجئ سوري، فضلاً عن شح الامكانيات ومحدودية الموارد، ما أثر على القطاعات التنموية المختلفة كالتعليمية والصحية والمياه والبنية التحتية والبيئة.
وأوضح الشخشير ان الأردن يسير بخطى متقدمة بمجالات عدة، من أهمها: التنمية المستدامة، ومكافحة التصحر، والاقتصاد الأخضر والتغير المناخي، ومكافحة تلوث الهواء، وتنويع مصادر الطاقة، والطاقة المتجددة، إضافة إلى معالجة النفايات بأنواعها كافة ومراقبة نوعية المياه والهواء، من خلال استراتيجيات وطنية أعدتها الوزارة.
وأكد أن الأردن من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية «ميناماتا» في عام 2015، وذلك لإدراكه أهمية الاتفاقية التي ينص مبدأها الأساسي على الأمن البيئي الذي هو جزء من المنظومة الأمنية العامة المرتبطة بنوعية الحياة وحقوق الانسان للحصول على بيئة أمنة ونظيفة.
وبين الشخشير أن الوزارة طورت برنامج عمل على المستوى الوطني، لتنفيذ بنود الاتفاقية الخاصة بالزئبق، وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج واتخاذ التدابير اللازمة لذلك، أملاً ان تصبو اجتماعات الدورة السابعة للجنة بتنظيم إطار دولي لضبط مشكلة الزئبق الآخذة بالانتشار.
واستعرض رئيس لجنة التفاوض الحكومية الدولية بشأن الزئبق فرناندو لوجرس بدوره، الشوط الكبير الذي قطعته اللجنة لتجهيز الاتفاقية العالمية بشأن الزئبق، التي من شأنها مكافحة «آفة الزئبق» كما وصفها.
وأكد أهمية هذه الدورة الأخيرة للجنة لإتمام إجراءات ولا سميا القانونية منها للمصادقة على المستوى العالمي، إذ صادق على «ميناماتا» حتى اليوم 23 دولة من بينها الأردن، وذلك قبل اعتمادها في مؤتمر الأطراف الأول المنوي عقده في نيويورك خلال الأشهر المقبلة.
وحذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ابراهيم ثياو، من تبعات وآثار استخدامات الزئبق، وأثرها على الماء والهواء والطعام التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الإنسان، فضلاً عن خطورتها على الأجيال القادمة.
وبين أن حرق الفحم ينتج ثلث انبعاثات الزئبق، علاوة عن الصناعات الاسمنتية، ما يدعو لضبط استخداماته، داعياً لتكاتف جهود حكومات دول العالم، والقطاعات العامة والخاصة ومنظمات المجتمع المدني وكل من يستطيع المساهمة في ضبط «الزئبق».
وأشار ثياو إلى أن 9 ملايين شخص يموتون سنوياً نتيجة الانبعاثات والتلوث، كما هو الحال بشأن الزئبق، لافتاً أن ظاهرة الزئبق التي تنتشر لها تأثيرات على الكثير من المجالات كالصحية والفقر والاستهلاك والنمو الاقتصادي وغيرها من المجالات التي ترتبط بالأهداف الـ 17 لأجندة التنمية المستدامة 2030.
واعرب عن سعادته بوجوده في الأردن للمرة الثانية، واصف اياه بـ «واحة أمن واستقرار» في المنطقة.
وتم عرض فيلم قصير من إنتاج وزارة السياحة والآثار عن الأردن والأماكن السياحية التي ينفرد بها عالمياً، والضيافة التي يتميز بها الشعب الأردني، وأبرز ما يمز المملكة عن غيرها من دول العالم، كما عرضت بدورها وزارة البيئة فيلماً أخراً يظهر مدى التزام الأردن بالاتفاقيات الدولية الخاصة بالبيئة، إضافة إلى مجموعة المبادرات التي نفذتها المملكة للحافظ على البيئة سعياً للتنمية المستدامة.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش