الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الهلسة ومبيضين يناقشان العلاقة بين الجيش والدولة والسلطة والسياسة في الوطن العربي

تم نشره في السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2008. 02:00 مـساءً
الهلسة ومبيضين يناقشان العلاقة بين الجيش والدولة والسلطة والسياسة في الوطن العربي

 

 
عمّان ـ الدستور

ناقش اللقاء الشهري الحادي عشر لمنتدى الفكر العربي ، موضوع "الجيش والدولة والسلطة والسياسة في الوطن العربي" ، من خلال مساهمة قدمها بسام الهلسة ، رئيس قسم الدراسات في جريدة"الدّستور ، كما قدم د. مهند مبيضين استاذ التاريخ المساعد في جامعة فيلادلفيا ، مساهمة حول العسكر والسياسة والإصلاح في التجربة التركية والقاجارية والعربيّة.

واستعرض بسام الهلسة أطوار تدخل الجيوش في السياسة منذ ثورة الضابط أحمد عرابي في مصر عام 1881 ، التي أحبطها البريطانيون ، وانقلاب حزب"الاتحاد والترقّي" العثماني 1908 ، الذي تأثر به العرب ، خاصة في المشرق ، وشارك فيه ضباط عرب ، كذلك قام بعض الضباط العرب بتكوين منظمات قومية عربية وعسكرية سرية ، وشاركوا في الثورة العربية الكبرى عام 1916 ، وساهموا في بناء الجيوش والدول العربيّة التي تكونت غداة الحرب العامة الأولى.

وأضاف أنه ، بعد إحباط الآمال العربية بالتحرر والنهوض نتيجة اتفاقية سايكس بيكو ، مر وقت قبل أن تنال الأقطار العربية استقلالها السياسيّ تباعا ، وتبدأ جيوشها الحديثة الناشئة تدخلها في السياسة ، كما استعرض عددا من التجارب الانقلابية في العراق واليمن ومصر.

وقال إن النظر إلى الجيوش في الآونة الأخيرة لا سيما من جانب النخب ، كان من زاوية هذه النخب نفسها المتعلقة بموقفها ودورها هي ، وليس الجيوش ، إزاء المطالبات المتزايدة بتعظيم دور المجتمع المدنيّ ، وتوسيع نطاق الحريات ، وتفعيل وظائف مؤسسات الدولة السيادية ، واعتماد الديمقراطية ، وتأكيد مبادىء حقوق الإنسان ، أما القطاعات الشعبية العربيّة العريضة ، فنظرت إلى الجيوش من زاوية موقفها من استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وتزايد عنف هذا الاحتلال ، واحتلال العراق والصومال ، والعدوان على لبنان.

و قدم د. مهند مبيضين قراءة لمسار تجربة العلاقة بين الجيش والسلطة وإصلاح الدولة لدى الأتراك والإيرانيين والعرب في التاريخ الحديث ، مشيرا أن الانقلاب التركي على السلطان عبد الحميد تميز بكثافة الصراعات الاجتماعية والنزعات الاستقلالية ، والجدل حول أي النموذجين أفضل للإصلاح: النموذج الغربي ، او الإسلامي ، فكانت الغلبة للتيار الأول ، لا سيما أن الحقبة الحميدية اتسمت بالقوة والبطش السياسي: ما يرى الدارسون أنه نتيجة لرد فعل مزدوج ضد إضعاف سلطة السلطان خلال مرحلة التنظيمات وما بعدها من تطوّرات سياسية في الامبراطورية العثمانية.

أما في إيران ، فقد كان الوضع الداخلي فيها مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين يسير بسرعة نحو الانهيار ، بسبب سياسة السيطرة والتزاحم الأجنبيّين ، وعجز الإدارة الحاكمة وفسادها ، وطغيان الأسرة القاجارية ، والارتهان السياسي والاقتصادي للسياسات الأوروبية ، وجميعها عوامل أيدت إلى الانهيار أمام قوة الثورة الدستورية 1905 - ,1911وفيما يتعلق بالتجربة العربية ركز الباحث على أن العرب انتهوا بعد مئة عام من إنشاء أول حزب في مصر 1907 ، إلى حالة أكثر احتفانااستمرت حتى اليوم ، على الرغم من كل الوعود بالحياة الأفضل التي جاءت بها انقلابات العسكر.وقال: إنه نتيجة لحالة العُسر التي رافقت ميلاد الدولة العربيّة الحديثة ، فإنّ العلاقة بين الجيش والسياسة والسلطة لم تنشأ في قوام صحيح.

وحلّل في هذا السياق أوّل انقلابين عربيّين في العصر الحديث: انقلاب بكر صدقي في العراق 1936 ، وانقلاب حسني الزعيم في سورية,1949

وأدار اللقاء د.علي محافظة ، أستاذ التاريخ في الجامعة الأردنيّة وعضو المنتدى ، الذي أشار أنّ نفوذ العسكر في الدولة العربيّة بدأ منذ أيام المعتصم في العصر العباسيّ واستمرّ حتى أيامنا.

Date : 06-12-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش