الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«العفو الدولية» تطالب زعماء العالم بالاعتذار عن «6» عقود من الإخفاق في حقوق الإنسان

تم نشره في الأحد 14 كانون الأول / ديسمبر 2008. 02:00 مـساءً
«العفو الدولية» تطالب زعماء العالم بالاعتذار عن «6» عقود من الإخفاق في حقوق الإنسان

 

 
عمان - الدستور - ليلى الكركي

طالبت منظمة العفو الدولية زعماء العالم بأن يقدموا اعتذاراً عن ستة عقود من الإخفاق على صعيد حقوق الإنسان وإعادة إلزام أنفسهم بتحقيق تحسينات محسوسة.

واضافت المنظمة في بيان اصدرته في الذكرى الستين للاعلان العالمي لحقوق الأنسان الذي صادف في العاشر من كانون الأول الجاري ان "الوضع المأساوي لحقوق الإنسان في دارفور وزيمبابوي وغزة والعراق وميانمار يقتضي اتخاذ إجراءات فورية" ، على حد قول أيرين خان ، الأمينة العامة للمنظمة في معرض إصدار التقرير عن حالة حقوق الإنسان في العالم.

وتابعت خان: "يُشكل الظلم وانعدام المساواة والإفلات من العقاب السمات المميزة لعالمنا اليوم. وينبغي على الحكومات أن تتحرك الآن لسد الفجوة المتسعة بين الوعد والأداء".

ويبين التقرير كيف أنه بعد مضي ستين عاماً على اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من جانب الأمم المتحدة ، يظل الناس يتعرضون للتعذيب أو سوء المعاملة في ما لا يقل عن( 81 ) دولة ، ويواجهون المحاكمات الجائرة في( 54 ) بلداً على الأقل ، ولا يُسمح لهم بالتحدث بحرية في( 77 ) بلداً على الأقل.

وقالت خان إن "العام 2007 اتسم بعجز الحكومات الغربية وبتذبذب مواقف القوى الناشئة أو ممانعتها في التصدي لبعض من أسوأ أزمات حقوق الإنسان في العالم التي تتراوح بين النـزاعات المستعصية وحالات انعدام المساواة بشكل متزايد ما يؤدي إلى إهمال ملايين الناس".

وحذرت المنظمة من أن التهديد الأكبر لمستقبل حقوق الإنسان هو غياب رؤية مشتركة وقيادة جماعية.

وبينت خان ان "العام 2008 يتيح فرصة غير مسبوقة أمام القادة الجدد الذين أتوا إلى السلطة والدول التي برزت حديثاً على المسرح الدولي لتحديد اتجاه جديد ورفض السياسات والممارسات قصيرة النظر التي انتُهجت في السنوات الأخيرة وجعلت العالم مكاناً أكثر خطورة وانقساماً".

وتطالب المنظمة الحكومات بأن تضع نموذجاً جديداً للقيادة الجماعية يستند إلى المبادئ الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، في حين اوضحت خان إنه "ينبغي على الدول الأقوى أن تشكل قدوة لغيرها".

وقالت خان : ينبغي على الصين أن تفي بوعود حقوق الإنسان التي قطعتها بشأن الألعاب الأوليمبية وأن تسمح بحرية الكلام وحرية الصحافة وتضع حداً "لإعادة التثقيف عن طريق العمل".

ويجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تُغلق معسكر الاعتقال في غوانتنامو ومراكز الاعتقال السرية وأن تقاضي المعتقلين بموجب معايير المحاكمة العادلة أو تُطلق سراحهم وأن ترفض رفضاً قاطعاً استخدام التعذيب وسوء المعاملة.

وينبغي على روسيا أن تبدي درجة أكبر من التسامح إزاء المعارضة السياسية وعليها عدم التسامح مطلقاً إزاء الإفلات من العقاب بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الشيشان.

كما يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يحقق في تواطؤ الدول الأعضاء فيه في "عمليات التسليم السري" للمتهمين بالإرهاب وأن يضع معياراً واحداً لحقوق الإنسان بالنسبة لأعضائه والدول الأخرى.

ووفقا للتقرير كانت بعض المشاهد الأكثر تأثيراً في العام 2007 الرهبان في ميانمار والمحامين في باكستان والناشطات في إيران.

وختمت أيرين خان بالقول "إن الناس القلقين والغاضبين لن يسكتوا وإن القادة لن يلوموا إلا أنفسهم إذا ما تجاهلوهم".

Date : 14-12-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش