الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

60 % من الادوية المقلدة لا توجد فيها مواد فعالة

تم نشره في السبت 8 آذار / مارس 2008. 02:00 مـساءً
60 % من الادوية المقلدة لا توجد فيها مواد فعالة

 

 
البحر الميت ـ الدستور ـ كوثر صوالحة

طالب عدد من الاخصائيين بتشديد الرقابة على الادوية المقلدة وتداولها في السوق لما لها من تأثير سلبي واضح على صحة المرضى ولاسيما الادوية ذات الخاصية المرتبطة بحياة الانسان ، مشددين على ضرروة التدقيق على التفاصيل حتى لوكانت صغيرة لان تناسيها تجعل حياة الانسان في خطر لان الادوية ليست اي منتج وان اي تغير فيه مهما كان ضئيلا يؤثر سلبيا على فعالية الدواء وبالتالي على سلامة المريض.

كما طالبوا باجراء الدراسات المحلية اللازمة نظرا لان الاردن بات سوقا مفتوحا للعديد من الدول مثل الارجنتين والهند والصين ومعظم هذه الادوية لا تخضع للرقابة والدراسات الحقيقة. جاء ذلك خلال الندوة التي عقدت في البحر الميت والتي نظمتها شركة سنفوي للادوية.

واكد الاخصائيون ان العديد من حالات الفشل في علاج المرضى يعود الى عدم فعالية الادوية المقلدة المتداولة. واوضحت دراسة عالمية اجريت عام 2002 ان دول العالم الثالث تعاني من مشكلة في تسجيل وتداول الادوية لا سيما ان الدراسة بينت ان %60 من الادوية لا يوجد فيها اي مادة فعالة و17% الكمية الفعالة فيها غير سليمة او دقيقة او صحية فيما 16 % من الادوية تحظى بخلطات غير دقيقة و7 % يعود الخلل فيها الى اسباب اخرى. واظهرت الدراسة ان هذه الادوية من المفترض ان تعالج العديد من الامراض الخطرة مثل السل والملاريا وغيرها.

واشار الاخصائيون الى انه لا بد من مراقبة الادوية المقلدة بعد طرحها في السوق ومتابعتها لمعرفة مدى فعاليتها ، مؤكدين انه لا ضرر من استخدام الادوية المقلدة اذا ما اثبتت فعاليتها وان لا مشكلة حقيقية من تداولها. الدكتور عبد الله العبادي اخصائي امراض الدم والسرطان اوضح في محاضرة القاها ان الدواء البديل هو الدواء الذي يسمح بتصنيعه عندما تنتهي الحماية الملكية للدواء الحديث ، والدواء البديل هو الدواء الذي يتقارب من الدواء الحديث المعتمد من حيث التركيب وكيفية الاستعمال والفعالية والسلامة وهدف الاستعمال.

واوضح الدكتور العبادي ان الدواء البديل يكون متقاربا كيميائيا من الدواء الحديث ويحتوي على الكمية نفسها من العناصر الفاعلة وبالمقادير ذاتها اضافة الى التقارب من حيث التكافؤ الحيوي. ورفض العبادي وجود ادوية مقلدة لعدد من الامراض وانه يرفض وضع كافة الادوية في خانة واحدة مثل ادوية مكافحة السرطان ، ادوية القلب ، ادوية مانعة للتجلط ، ادوية مدنية لمعدل سكر الدم ، ادوية الهرمونات والادوية المضادة للجراثيم.

واكد العبادي ان عملية تقييم جودة الدواء تقع على عاتق السلطات الصحية التي يجب ان تعمل بدقة وتختبر الدواء البديل قبل الموافقة على ملف التسويق وذلك استنادا لبروتوكولات ومعايير وقوانين عالمية معينة تنص عليها منظمة الصحة العالمية ، ففي الولايات المتحدة يقوم مكتب مختص بالادوية البديلة والتابعة لـ ءئ بالموافقة على هذه الادوية بعد مراقبة تكوينها وفعاليتها كما ان هذا المكتب يواصل مراقبته بعد وضع الدواء في الاسواق. وبين العبادي ان مخاطر استخدام دواء (جينيس) غير صالح هو اطالة مدة العلاج وبالتالي يتكلف المريض بادوية اخرى وقد يستدعي الاستشفاء كما ان استخدام هذه الادوية تؤدي الى الوفاة في حال معاناة المريض من مرض مزمن كما ان استخدامها يؤدي الى تكوين سلالة عصية في حال استخدام ادوية مضادة للجراثيم .

الدكتورة ماري تيريز اخصائية بالغدد الصم والسكري من شركة سنوفي قالت: ان شركات الادوية المبنية على الابحاث تهتم بتطوير واكتشاف ادوية حديثة ذات جودة عالية كما انها تساهم في تطوير سياسات صحية وتعمل على تطوير برامج تثقيفية مستمرة للجسم الطبي.

واوضحت الدكتورة تيريز ان مفتاح النجاح الدائم لشركات الادوية هو الاستثمار والابتكار في كل شيء ، موضحة ان الاستثمار في مجال صناعة الادوية شكل في عام 2000 26 مليارا اما في عام 2005 فاصبح يشكل الفي مليار . واكدت ان الدواء حتى يصل الى المريض يكلف 700 الف مليون لانه يمر بعد مراحل تبدأ بالاكتشاف والفحص والتجارب قبل السريرية على الحيوان والتجارب السريرية على الانسان ومن ثم مرحلة التطوير والمراقبة والادخال والتسجيل.

وشددت الدكتورة تيريز على ضرورة مراقبة الاوية المقلدة بعد تسويقها لمدى الخطورة التي يمكن ان تشكلها هذه الادوية على حياة المرضى ، موضحة انه لا بد ايضا من متابعة مستمرة للمفاعيل الجانبية للادوية بعد التسويق ومراقبتها بعد استخدامها.

Date : 08-03-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش