الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السفير السوداني في جنيف : أوراق الملك النقاشية كفيلة بتقدّم العرب (50) عاما للأمام

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:40 مـساءً
عمان - الدستور-كمال زكارنة
قال سفير السودان في جنيف وزير الخارجية السابق مصطفى اسماعيل ان الاوراق النقاشية (الست) التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني لو يأخذ بها لتقدم العالم العربي (50) عاما الى الامام معتبرا اياها خارطة طريق اصلاحية للانظمة العربية تقودهم الى مستقبل مشرق لما تضمنته من افكار متقدمة قابلة للتطبيق .
وكشف اسماعيل في محاضرة له ألقاها في منتدى مستشفى ابن الهيثم الثقافي الاسبوعي امس حضرها مفكرون واعلاميون ورجال سياسة وطب بعنوان (التحولات الاقليمية والدولية واثرها على المنطقة العربية ) انه بصدد اعادة تحرير جميع الاوراق النقاشية وعددها (6) اوراق التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني لتصدر في كتاب سوف يوزع خلال انعقاد القمة العربية المقبلة في عمان .
وقال اسماعيل ان افضل قراءة مؤخرا عن الاردن هو ما طرحه جلالة الملك عبدالله الثاني في ورقته النقاشية السادسة التي تظمنت اعادة بناء الدولة المدنية وبسط سيادة القانون مؤكدا انه استرشد بورقة جلالته بالعديد من النقاط خلال اعداد رسالة يقوم بشرح مضامينها في العديد من المحافل التي يحاضر بها عربية واقليمية وعالمية .
واشار الى ان لدى الاردن رؤية الان نحو المستقبل من جميع النواحي وخاصة الرؤى التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني في اوراقه النقاشية تجاه اقامة العدالة وسيادة القانون وانشاء الدولة المدنية وبناء الانسان الاردني الحديث الحضاري والمتمدن .
وقال اسماعيل يعول على الاردن الذي سوف يترأس القمة العربية المقبلة والتي ستعقد في عمان نقل عدوى التطور والتقدم والتحضر الى بقية الدول العربية ونشر الديمقراطية التي اسست لها قواعد متينة في المملكة.
وقال اسماعيل ان الاردن بلد الامن والامان واذا طرحت قمة عمان موضوع المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية يمكن ان يعيد ذلك القضية الفلسطينية الى الواجهة من جديد في جميع المحافل وخاصة العربية .
وتطرق اسماعيل الى حال الامة العربية والعالم وقال ان الامة الان تمر بأزمة خطيرة ويمكن لها ان تتطور الى حالة نشوب حرب عالمية ثالثة يكون مسرحها الشرق الاوسط ويمكن لهذه الحرب ان تقتل بين 70-100 مليون شخص لذا على العرب التحرك لتجنب هذه الحرب خاصة ان طبولها لا تزال تدق من قبل الغرب .
وقال ان جميع دول العالم لها مشروع الا الامة العربية ليس لها مشروع وذلك بسبب النزاعات التي تعصف بها لذا ادعو العالم العربي الى الاستماع الى جلالة الملك عبدالله الثاني وقراءة اوراقه النقاشية جميعها للاسترشاد وللحفاظ على ما تبقى خشية الضياع .
وتطرق اسماعيل الى اختطاف الاسلام من فئة المعتدلين على حسب المتطرفين الذين ظهروا بالمنطقة العربية مما يدل على ان فئة المعتدلين تجد صعوبات في ايصال رسائلها الى العامة والعالم الخارجي.
وتوقع اسماعيل المزيد من التدخل الروسي بالمنطقة وبناء مزيد من التحالفات مع بعض دول المنطقة ليس بالضرورة ان يكونوا عربا ، مؤكدا ان الحرب التي تدور حاليا في كل من العراق وسوريا واليمن ما هي الا استنزاف لقوى هذه الدول وان المستفيد من تدمير سوريا هو اسرائيل .
وكشف ان مصانع السلاح بالغرب اعادت فتح ابوابها لدول الشرق الاوسط وتحديدا العرب وهذا يقود الى ان يعاد تفعيل انظمة الامة العربية وترتيب بيتها الداخلى بالاستماع الى صوت الاعتدال الخارج من الاردن ومن جلالة الملك عبدالله الثاني تحديدا فيما طرحه في ورقته السادسة لاعادة بناء الدولة على اسس مدنية واحترام سيادة القانون وتطبيقه وبناء العلاقات العربية - العربية على اسس جيدة ومن ثم تطرح الامة العربية حالها على الغرب لتكون اكثر تاثيرا .
وقال اسماعيل ان الصراع السني - الشيعي سوف يقود المنطقة الى مزيد من الفرقة والتفتت والضعف لذا لا بد ان يتحول هذا الصراع الى سياسي فكري وليس طائفيا وان على ايران ان تتوقف عن التدخل بالشؤون العربية .
وتمنى اسماعيل على قمة «عمان» المقبلة وضع خارطة طريق لاستعادة الوضع العربي الى ما كان عليه قبل 5 سنوات وان على العرب التحرك او يكونوا على هامش التاريخ .
وقال لو لم تتدخل السعودية بالوقت المناسب باليمن لكانت تحولت الى بؤرة عدائية للامة العربية وسلمت الى ايران ، كاشفا ان القضية الفلسطينية صارت قضية مؤجلة في الاجتماعات العربية
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش