الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جريمتا قتل مروعتين يذهب ضحيتهما 3 أطفال اشقاء وسيدة وطفليها في منطقتي أبو علندا والقويسمة

تم نشره في الجمعة 30 أيار / مايو 2008. 03:00 مـساءً
جريمتا قتل مروعتين يذهب ضحيتهما 3 أطفال اشقاء وسيدة وطفليها في منطقتي أبو علندا والقويسمة

 

 
عمان - الدستور - نايف المعاني وفايز اللوزي

باشر مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى القاضي طارق الشقيرات باجراءات التحقيق مع المشتكى عليه "الجاني"( 32 ) عاما مرتكب جريمة القتل التي وقت فجر يوم امس الخميس في منطقتي ابو علندا والقويسمة .

واشرف المدعي العام الشقيرات يوم امس على تشريح جثث الضحايا الستة في المركز الوطني للطب الشرعي وحدد سبب الوفاة بعدة طعنات واصابات في اجسام المتوفين . وسيستكمل المدعي العام اليوم الجمعة اجراءات التحقيق مع المشتكى عليه"الجاني".

وهز المجتمع الاردني صباح امس نبأ وقوع جريمتي قتل بشعتين ذهب ضحيتهما سيدة وطفليها و ثلاثة اطفال اشقاء حيث وقعت الجريمتان عند الساعة الواحدة والنصف من فجر امس الخميس.

وهذه ثالث جريمة قتل جماعية يشهدها الاردن خلال السنوات العشر الماضية بعد جريمة القتل في منطقة مرج الحمام وجريمة القتل في منتصف التسعينيات والتي ذهب ضحيتها 7 اشخاص وهي التي عرفت "بجريمة الرابية".

وكان مدير الأمن العام اللواء مازن تركي القاضي قد شكل فريق متابعة وملاحقة متخصصين ، حيث تمكن هذا الفريق من القاء القبض على مرتكب الجريمة في منطقة سحاب ، وهو من مواليد 1976 . وفي التحقيق الأولي الذي أجراه الفريق المتخصص مع القاتل ، اعترف بقتل جيرانه اولا ، ثم قام بعد ذلك بقتل أطفاله الثلاثة بنفس الأداة الحادة التي قتل فيها جيرانه.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الأداة الحادة وقامت باصطحاب القاتل الى موقعي الجريمة ، حيث قام بتمثيل ارتكابه للجريمتين. وبين مصدر أمني لـ"الدستور" انه سيتم توديع القاتل الى القضاء حسب الأصول بعد انتهاء التحقيقات معه.

الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب قال أنه وقعت ما بين فجر وصباح امس جريمتا قتل منفصلتين في منطقة أبوعلندا ـ القويسمة راح ضحية الجريمة الأولى سيدة وطفليها والجريمة الثانية ثلاثة أطفال أشقاء ، مبينا ان السلاح الذي استخدم في تنفيذ الجريمتين هوعبارة عن اداة حادة وقد نفذت الجريمتان بنفس الاسلوب. وقال الرائد الخطيب "للدستور" أنه تم إبلاغ المدعي العام والطبيب الشرعي بالجريمتين ، وقام فريق مسرح الجريمة بجمع الأدلة وضبطها في حين باشر فريق متخصص بالتحقيق في الجريميتن لكشف تفاصيلهما ولازالت التحقيقات جارية. وعلمت "الدستور" من مصدر مقرب للتحقيق ان اعمار الاطفال تتراوح مابين 4 و9 سنوات ، مشيرا الى ان هناك اشتباها حول هوية المجرم الذي فر من مكان الجريمة حيث بدات اجهزة الامن العام البحث عنه. وقد فرض رجال الامن العام طوقا امنيا على المنزلين اللذين ارتكبت فيهما الجريمتان لمنع تطور وتفاقم المشكلة. وحضر الى مكان الجريمتين كبار المسؤولين في الامن العام ومدعي عام محكمة الجنايات الكبرى والطبيب الشرعي وقائد امن اقليم العاصمة ومدراء الشرطة في العاصمة وفريق من الادلة الجرمية والمختبر الجنائي وعدد من افراد البحث الجنائي.

وتم نقل الجثث الى المركز الوطني للطب الشرعي تمهيدا للكشف عليها وتحديد اسباب الوفاة. وعلمت "الدستور" ان زوجة القاتل كانت في منزل أهلها اثر خلافات عائلية بينهما. وقال القاتل انه حاول التوسط لدى أهلها لاعادتها الى منزلها ، ولكن بائت مساعيه بالفشل .

ويشار الى ان القاتل كان يعمل موظفا وقد ترك العمل عام 1997 ، وهو مطلوب للقضاء في "4" قضايا مختلفة.

وحول اقدامه على قتل جارته وولديها ، قال انه يعتقد ان جارته قد شاهدته وهو يضرب اولاده في احدى الايام السابقة ، حيث قام بتهديدها بالقتل اذا قامت باعلام زوجته بانه قام بضرب اولاده ، ويعتقد ان جارته قد ابلغت زوجته بذلك.

وعن كيفية دخوله الى منزل جيرانه ، فانه وبحكم الجوار يعلم ان زوج القتيلة يعمل سائق تكسي ، وان باب المنزل للجيران عادة ما يكون غير مقفل بحكم عودة الزوج متأخرا. ويعتقد انه دخل الى غرفة النوم التي يتواجد فيها الاطفال ووالدتهم ، حيث قام بقتل الام اولا ، وعندما أفاق الاولاد من نومهم على صراخ والدتهم قام بقتلهم مباشرة وبعدها توجه الى منزله وقتل أطفاله الثلاثة بنفس الطريقة وبنفس الأداة.

وتشير مصادر موثوقة ان الاصابات والطعنات التي تعرض لها المتوفين الستة كانت بشعة جدا ، ووصفتها المصادر انها كبيرة جدا مشيرة الى ان عملية تشريح الجثث استغرقت حوالي (7) ساعات مما ادهش فريق التشريح كونها مؤلمة ومقززة بحيث لم يستطع فريق التشريح القيام بعمله بشكل متواصل الا على فترات .

Date : 30-05-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش