الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«السياحة» توصي باعلان مدينة عجلون وما حولها محمية طبيعية

تم نشره في الاثنين 18 شباط / فبراير 2008. 02:00 مـساءً
«السياحة» توصي باعلان مدينة عجلون وما حولها محمية طبيعية

 

 
عجلون ـ الدستور ـ علي القضاة

اوصت خطة الحفاظ على الموروث الطبيعي والتاريخي لمدينة عجلون وما حولها والمرسلة من وزارة السياحة والآثار الى بلدية عجلون الكبرى باعلانها محمية طبيعية استنادا الى قانون حماية البيئة رقم 1 لعام 2003 .

كما اوصت بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية بضبط التوسع العمراني في مناطق عجلون ، عين جنا وعنجرة من خلال مراجعة حدود التنظيم المصدقة وعدم السماح بتوسيع هذه الحدود ومحاولة تقليصها خصوصا ضمن المناطق الحرجية وتوجيه النمو المستقبلي بعيدا عن هذه المناطق وبما يتناسب مع حاجات التوسع الفعلية اضافة الى مراجعة استعمالات الاراضي داخل حدود التنظيم .

كما أوصت الخطة بوضع آليات محددة لتحريج واعادة زراعة المناطق التي تعرضت للتخريب نتيجة بعض الممارسات مثل الرعي الجائر وانشطة التحجير وقطع الاشجار .

وتشير وثيقة المحافظة على منطقة عجلون وما حولها والتي تتميز ببيئة طبيعية غنية بالحياة النباتية والحيوانية ان 65 % عبارة عن مساحات حرجية وزراعية حيث يعتمد النشاط الاقتصادي على الزراعة وخاصة الزيتون الذي يشكل اهم مصادر الدخل اما السياحة فتعتبر من اهم فرص التنمية في المنطقة نظرا لتنوع المصادر التاريخية والثقافية والاثرية والتراثية .

كما تشيرالوثيقة الى ان مناطق عجلون وعنجرة وعين جنا والتي تشكل جزءا هاما من الثروة الطبيعية والتاريخية حيث تشمل الغابات واراضي الزيتون والتربة الزراعية الخصبة والوديان الطبيعية وينابيع وعيون المياه والكهوف الطبيعية مما يكسبها اهمية خاصة .

وتؤكد الوثيقة ان هذه البيئة الهامة مهدده بالانحسار بسبب الزحف العمراني نحوها والذي تتيحه طبيعة التخطيط العمراني الذي تمتد حدوده لتغطي اجزاء من المناطق الحرجية مما يؤدي الى تشويه وفوضى بصرية وتلويث للبيئة واضرار وتغيير بالانظمة الطبيعية مثل المجاري الطبيعية للمياه والغطاء النباتي والطبغرافية الاصلية .

وحددت الوثيقة المخاطر والتحديات التي تواجه المصادر الطبيعية والتاريخية والثقافية والتي تتمثل باعتماد مخطط استعمالات الاراضي المصدق والمطبق حاليا للمناطق الثلاث (عجلون ، عين جنا ، عنجرة) والذي خصص 86 % من مساحاتها لاستعمالات سكنية حيث تتجاوز هذه النسبة الحاجة الفعلية للنمو العمراني ، حيث تشير المخططات الى ان الاراضي السكنية المأهولة تشكل فقط 27,5 % من المساحة المقررة اضافة الى ان المساحات المحددة للاستعمالات الحضرية في المخطط المقرر لاستعمالات الاراضي تغطي اكثر من نصف المساحة الحالية لاراضي الزيتون والغابات .

ومن المخاطر ايضا ان التوجه في التطوير يزيد من التوسع العمراني الافقي غير المتوازن مما يرتب الحاجة الى التوسع في تمديدات شبكات البنية التحتية لخدمة هذه المناطق وزيادة كلف انشائها وصيانتها اضافة الى ان تفتت ملكيات الاراضي لتتماشى مع استعمالات الاراضي السكنية والتجارية بفئاتها المختلفة يشكل عائقا امام استعمال هذه الاراضي للزراعة ويضعف جدواها ويشكل حافزا لقطع الاشجار الموجودة فيها اصلا تمهيدا للبناء عليها مما يستدعي معالجة هذه الاختلالات في طبيعة التوسع العمراني .

ويذكر ان دراسات الخطة الشاملة للتطوير السياحي في عجلون تنبثق عن مشروع تطوير السياحة الثالث الذي سيتم تمويله من قبل البنك الدولي وينفذ بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة الشؤون البلدية وبلدية عجلون الكبرى.

Date : 18-02-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش