الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقام النبي نوح في الكرك يلفه الاهمال والنسيان

تم نشره في السبت 23 شباط / فبراير 2008. 02:00 مـساءً
مقام النبي نوح في الكرك يلفه الاهمال والنسيان

 

الكرك - الدستور - أمين المعايطة

رغم أهميته الدينية والتاريخية إلا أن مقام النبي نوح في مدينة الكرك ما زال على حاله منذ عشرات السنين ، فالبناء المؤلف من غرفة واحدة مطلية باللون الأخضر لا تزيد مساحتها على 57 مترا مربعا آيل للسقوط والطريق إليه يمر عبر المقبرة المسماه باسمه ورغم انها لم تعد تستوعب الدفن فيها إلا أن أبناء الكرك يصرون على دفن موتاهم قرب ضريح نبي الله نوح عليه السلام وسفينته التي ترقد على بعد ألف متر منه.

القادم الى مدينة الكرك من الجهة الغربية يطالعه وفي منطقة صخرية وعرة وسط مقبرة مزدحمة بالقبور"المقام" الذي تعلوه قبة خضراء صغيرة وهو مغلق على الدوام ، وقد وضعت لوحة إرشادية من قبل وزارة الأوقاف الإسلامية منذ فترة قريبة تؤكد بان هذا البناء الصغير المتواضع هو مقام النبي نوح عليه السلام.

ويظهر الإهمال الواضح لهذه المقبرة والمقام معا من المشاهد المؤلمة ، حيث بعض القبور مهدمة ومفتوحة وبنيتها التحتية معدمة فلا طرق داخلها أو ساحات لوقوف المشيعين للجنائز كما أن موقعها الطبيعي الصعب حال دون الوصول إليها بسهولة.

مدير أوقاف الكرك ماجد القضاة اكد أن البناء الموجود حاليا وحسب الوثائق الرسمية يرجع إلى العهد المملوكي وقد تهدم أكثر من مرة وأعيد ترميمه آخر مرة بشكل كامل وذلك تأكيدا على الاهتمام الرسمي الديني بهذا الموقع ، ولاحقا أجريت للمقام عدة عمليات صيانة من اجل الحفاظ عليه. وأوضح أن المقام مسجل الآن وبشكل رسمي في وزارة الأوقاف كوقف إسلامي خصوصا انه أقيمت حوله مقبرة إسلامية منذ فترة طويلة.

وعلى بعد اقل من 1000 متر من المقام وفي أسفل الجبل تنتصب كتلة صخرية منفصلة وبشكل غريب مشكلة ما يشبه السفينة بشكل واضح تماما ، الأمر الذي جعل الناس يجزمون بان هذه الصخرة إنما هي سفينة نوح عليه السلام وأصبحوا يطلقون عليها سفينة نوح.

المواطنون في الكرك يتساءلون لماذا هذا الإهمال لموقع ديني مهم ، ولا تتم الإشارة والترويج له بشكل رسمي والاستفادة منه في السياحة الدينية.

التاريخ : 23-02-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش