الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التل: ظروفنا المالية صعبة وقد تؤدي الى تراجع مستوى الخدمات في «اربد الكبرى»

تم نشره في الاثنين 25 شباط / فبراير 2008. 02:00 مـساءً
التل: ظروفنا المالية صعبة وقد تؤدي الى تراجع مستوى الخدمات في «اربد الكبرى»

 

اربد ـ الدستور - حازم الصياحين: قال رئيس بلدية اربد الكبرى المحامي عبدالرؤوف التل ان موازنة البلدية للعام الحالي تقدر ب 23,5 مليون دينار حيث ان اجمالي الايرادات المقدرة بلغت 21987600 مليون دينار واجمالي النفقات المقدرة بلغت 21412476 مليون دينار وبعجز مليوني دينار اذ تشكل نسبة الرواتب والاجور والعلاوات اضافة الى الزيادة الحكومية الاخيرة على الرواتب ما نسبته %49 ونسبة المصاريف الخدمية بلغت %32 .

واضاف خلال مؤتمر صحفي ان وضع الميزانية الحالي سيؤدي الى عجز البلدية وارهاقها من حيث عدم المقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين داخل مناطق وحدود البلدية خاصة وان نسبة الرواتب قد اقتربت الى نصف الموازنة مؤكدا في الوقت نفسه ان البلدية ستحاول قدر الامكان تجاوز الظروف المالية الصعبة التي تعاني منها من خلال الادارة السليمة ورفع حس المسؤولية لدى الموظفين بما يمكنها من الاستمرارية في تقديم الخدمات للمواطنين.

وأشار الى أن البلدية باتت تعاني من التضخم الوظيفي الكبير بعد ان وصل عدد موظفيها الى 3500 الامر الذي سيستنزف الجزء الاكبر من الميزانية علاوة على افتقار البلدية الوصف الوظيفي لعامليها مؤكدا ان البلدية لن تقوم بتعيين أي كوادر جديدة الا اذا كان هناك حاجة لذلك وضمن الاصول المعمول بها منوها ان البلدية تساهم في التخفيف من البطالة لكن شريطة ان لا يكون ذلك على حساب الخدمات المقدمة للمواطنين.

وكشف عزم البلدية على انشاء سوق مركزي للخضار بالقرب من مدينة الشاحنات كبديل للسوق الحالي بكلفة 15 مليون دينار بالتعاون مع بنك تنمية المدن والقرى بحيث يوفر مبلغ 6 ملايين دينار كدخل سنوي للبلدية حيث تم استملاك 130 دونما لذات الغاية متوقعا الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال العامين القادمين.

واعلن عن وجود توجه لاحلال اسواق موازية في مناطق متعددة من المدينة كبديل عن الحسبة القديمة مشيرا الى ان البلدية تفكر في تنفيذ ذلك في مناطق مختلفة كشارع الهاشمي والمطارق ومثلث زبدا والبارحة مؤكدا ان خطط البلدية الحالية تتمحور حول تفريغ وسط المدينة الى خارجها من خلال ايجاد مناطق للتجمعات التجارية الضخمة ومجمعات السفريات للتخفيف عن وسط المدينة بهدف التخلص من الاختناقات والمشاكل المرورية التي تعاني منها المدينة.

واشار الى ان البلدية ستقوم بتنفيذ خمسة مشروعات حيوية لانشاء ارصفة وتعبيد وفتح شوارع ومشاريع تصريف المياه وحدائق بكلفة 1,5 مليون دينار جاءت كمنحة من وكالة الانماء الفرنسية حيث ستشارك البلدية بنسبة %10 من قيمة هذه المشاريع لافتا الى أن انجاز هذه المشاريع سيرشح البلدية لدعم اكثر من قبل الجهات المانحة.

واكد ان البلدية ستقوم بحل اشكالية تقسيم الاحواض التي اثارت عدة تساؤلات حولها من حيث التاخير في عملية حل الاراضي مبينا انه تم ممارسة ضغوطات كبيرة من قبل البلدية على اللجان المسؤولة عنها من اجل الاسراع في التنفيذ مشيرا الى انه سيتم تخصيص مكافات محددة للجان العاملة في التقسيم دون تخصيص مكافات شهرية للجان كما يعمل به حاليا لتلافي السلبيات الحاصلة وتفويت الفرصة على اللجان في المماطلة والتاخير بهدف كسب اجور اضافية حيث سيتم تطبيق ذلك على الاحواض الجديدة في حين سيتم الانتهاء من الاحواض المعمول بها حاليا في غضون الاشهر القادمة . واشار الى أن البلدية أنجزت المرحلة الاولى من مشروع حدائق الملك عبدالله التي جاءت كهدية من قائد الوطن والتي ستقام على مساحة 177 دونما فيما بوشر في تنفيذ المرحلة الثانية لغايات البنية التحتية بكلفة 3,5 مليون دينار متوقعا استكمال المرحلة الاخيرة بكلفة 3,5 مليون اخرى نهاية العام الحالي .

واعتبر ان انفاذ المخطط الشمولي للمدينة سيكون بمثابة خطوة تاريخية لاعتبارات تتعلق في تحديد صفة استعمال الاراضي بحيث تحدد طبيعة المناطق سواء اكانت صناعية او زراعية او حرفية او سكنية مؤكدا ان ذلك سيسهم في تنظيم واقع المدينة وسيحل كثيرا من المشاكل التي تواجه البلدية.

ووصف التل التحديات التي تواجه البلدية "بالجسيمة" سيما وان مطالب المدن وحاجياتها متجددة ومتطورة يوما بعد يوم وتزداد معها الاشكالات مشيرا في ذات الصدد الى ان ما يزيد الامور تعقيدا على صعيد الخدمات المقدمة الى المواطنين انعدام التنسيق بين المؤسسات الخدماتية الاخرى والتي تؤثر على مستوى الخدمات التي تقدمها البلدية خاصة وان كثيرا من الشوارع تعرضت الى التدمير والاعتداء عليها بفعل مشاريع الصرف الصحي والحفريات المنفذة من قبل سلطة المياه والاتصالات وشركة الكهرباء.

واشار الى وجود اكثر من 10 الاف عمود تابعة لشركة الكهرباء تنتشر بشكل عشوائي وبطريقة غير قانونية في مختلف المناطق التابعة للبلدية دون التقيد بالمخططات التنظيمية والتي باتت احد انواع التلوث التنظيمي مبينا ان البلدية وقعت اتفاقية مع الشركة من اجل ازالة هذه الاعمدة اولا باول بحيث تدفع البلدية مبلغ 50 دينارا لازالتها حال وضعت بشكل غير سليم فيما تتحمل الشركة مسؤولية الازالة اذا كانت بدون علم البلدية. واقر التل بان التحدي الاكبر الذي تواجهه البلدية يتمثل في مشكلة النظافة والنفايات في ظل قدم الاليات المستخدمة في جمع النفايات والتي اصبحت "متهالكة" وغير قادرة على خدمة المدينة اضافة الى سوء استخدام الاليات والحاويات من قبل العاملين موضحا في معرض رده على انتقادات حول الوضع البيئي للمدينة ومناطقها ان الوضع ليس سوداويا كما يدعي البعض خصوصا ان 24 كابسة تعمل من اصل 53 نتيجة انتهاء عمرها التشغيلي وتعرضها للاعطال وحاجتها الى الصيانة المستمرة. واكد ان البلدية ستتجاوز هذه المرحلة خلال فترة قصيرة عبر شراء اليات ثقيلة للنظافة والاشغال بكلفة 3 ملايين دينار بالتعاون مع بنك تنمية المدن والقرى الى جانب قيام البلدية بتصنيع حوالي 500 حاوية انجز منها 50 بحيث ستوزع على مناطق المحافظة والتي من شانها تحسين الوضع البيئي داعيا المواطنين الى التعاون مع البلدية في مجال طرح النفايات المنزلية ضمن الاوقات التي تقوم بها كوادر البلدية في عملية الجمع تلافيا لتراكمها بكميات كبيرة . وانتقد التل مداخل مدينة اربد التي وصفها بغير اللائقة مؤكدا أهمية اعادة النظر في عملية تحسينها وتطويرها والذي يحتاج الى جرأة في اتخاذ القرار لاعطاء مسحة جمالية لواقع المدينة مشيرا الى أن البلدية قد لا تتمكن من تطوير المداخل خلال الفترة الراهنة غير انها ستكون ضمن الاولويات الرئيسة لعمل البلدية .

ولفت الى ان البلدية ستعمل على ايلاء الجانب الثقافي في المدينة مزيدا من الاهتمام والرعاية من خلال تفعيل الانشطة والفعاليات الثقافية المختلفة مشيرا الى ان باكورة ذلك سيتمثل من خلال اصدار كتاب عن البلدية بالتعاون مع المنتدى الثقافي وجامعة اليرموك ويتالف من 450 صفحة بحيث يجسد عراقة اربد وتاريخها منذ العصور القديمة.

التاريخ : 25-02-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش