الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضيف الجمعة : عضيبات: مشاهدة الكعبة المشرفة للمرة الأولى تركت أثرا لا ينسى في حياتي

تم نشره في الجمعة 22 شباط / فبراير 2008. 02:00 مـساءً
ضيف الجمعة : عضيبات: مشاهدة الكعبة المشرفة للمرة الأولى تركت أثرا لا ينسى في حياتي

 

اجرى الحوار: وجيه العتوم

قال الدكتور عاطف عضيبات رئيس المجلس الاعلى للشباب ان المجلس وبتوجيهات من جلالة الملك وفر بنية تحتية متميزة للشباب تضم عددا من المدن الرياضية والمعسكرات والصالات الرياضية المنتشرة في كافة انحاء المملكة.

واكد انه صرف في العام الماضي 2007 اكثر من 20 مليون دينار على البنية التحتية ونظم المجلس الاعلى قرابة 8 الاف نشاط شارك فيها اكثر من 400 الف شاب وشابة.

واشار الى ان ما يصرف على الخلويات في الاردن لا يدل على اننا بلد يعاني من ضائقة اقتصادية.

واكد انه لا بطالة بين الشباب المتميز وان عزوف الشباب عن العمل المهني يشكل عاملا اساسيا من عوامل البطالة.

وقال ان الصحافة المحلية تقدمت كثيرا واصبحت على درجة عالية من المهنية وتشكل مصدر اعتزاز وطني. وتاليا نص الحوار:



ہ ما القضية التي تشغلك هذه الايام؟

- يشغلني كثيرا ما تتعرض له بعض الدول العربية من مآس واحداث كما في فلسطين والعراق ولبنان والسودان.

وعلى المستوى الشخصي يشغلني النجاح في تأدية رسالتي في خدمة وطني وتحقيق رؤى جلالة الملك في جعل الاردن بلدا للانجاز والتميز والنجاح.

الاعلى للشباب

ہ ما الذي وفره المجلس الاعلى للشباب.. لشباب الوطن؟

- المجلس الاعلى وبتوجيهات مباشرة من صاحب الجلالة الذي وضع الشباب على سلم الاولويات الوطنية ، وفر بنية تحتية متميزة تضم عددا من المدن الرياضية والمعسكرات والمراكز الشبابية وبيوت الشباب والصالات الرياضية المنتشرة في المملكة حيث صرف العام الماضي على هذه البنية 20 مليون دينار منها 15 مليونا من موازنة المجلس الاعلى البالغة 21 مليونا و5 ملايين من المبادرات الملكية. كما يوفر المجلس مجموعة من المبادرات والانشطة التي تستقطب الشباب في مراكزهم وانديتهم ومؤسساتهم حيث نظم في العام الماضي 8 الاف نشاط شارك فيها قرابة 400 الف شاب وشابة.

الحكومة والاقتصاد

ہ هل الحكومة قادرة على تحسين الوضع الاقتصادي في بلدنا؟

- لا شك ان للحكومة دورا اساسيا في تحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين ، وهذا الدور يأتي في ضوء توجيهات جلالة الملك المستمرة لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين والتي كان اخرها الاسبوع الماضي خلال ترؤس جلالته جانبا من اجتماع مجلس الوزراء ، وهناك دور لا يقل اهمية عن دور الحكومة يقع على المواطنين وهو ضبط انماط الاستهلاك المختلفة وخاصة غير الضرورية منها فمثلا ما يصرف على الخلويات في الاردن لا يدل على اننا بلد يعاني من ضائقة اقتصادية ، حيث ان بعض الاسرالمحدودة الدخل لديها اكثر من جهاز خلوي واحيانا اكثر من عدد افراد العائلة فهل هذا النمط الاستهلاكي ضروري.

الاسعار والمحروقات

ہ هل المواطن قادر على تحمل اعباء ارتفاع الاسعار والمشتقات النفطية؟

- نعم قادر اذا اعاد ترتيب اولوياته واستغنى عن الكثير من الانماط الاستهلاكية غير الضرورية.

الزيادات

ہ هل تعتقد ان الزيادات التي اعلن عنها كافية لتغطية حاجات المواطن الاساسية؟

- اعتقد انها كافية ويمكن ايضا ان تحسن من مستوى المعيشة للبعض الذين ليس لديهم انماط استهلاكية غير ضرورية والخمسون دينارا تزيد على فروق المحروقات والسلع الاخرى التي ارتفعت اسعارها.

الحوادث المرورية

ہ حوادث السيارات تكاد تكون يومية ما العمل برأيك للحد من حوادث السيارات ووقف استهتار بعض السواقين؟

- هذا السؤال رائع وفي محله في هذه الايام حيث ان الحوادث اصبحت من القضايا الوطنية المقلقة التي تستلزم التوقف عندها بأعلى درجة من الجدية والمسؤولية لهذا فان جلالة الملك وجه الحكومة لوضع استراتيجية متكاملة لمواجهة هذه الآفة ، وبالتالي اعتقد ان المسؤولية مشتركة فلا يمكن تحميلها للسائقين فقط فالجميع مسؤول ابتداء من المواطن مرورا بالبنية التحتية ، والقوانين والتشريعات ونوعية المركبات والوعي لدى الشباب خاصة فأي استراتيجية للحد من حوادث اسير يجب ان تأخذ بعين الاعتبار المنهج الشمولي المتكامل لايقاف هذا المسلسل الدموي الذي نعاني منه جميعا.

البطالة

ہ هل لديك تصور معين لحل مشكلة الشباب العاطلين عن العمل؟

- لا تصور معينا لحل مشكلة البطالة بين الشباب حيث ان البطالة موجودة في كل المجتمعات ، لكن طبيعتها ومعدلاتها تختلف من مجتمع لآخر ، فرغم الحديث الكثير عن البطالة في مجتمعنا الا انني اجزم انه لا بطالة بين الشباب المتميز وبين الشباب الذي اتجه لدراسة ما يحتاجه السوق فالدراسات التحليلية للعاطلين عن العمل اشارت الى ان غالبيتهم من ذوي المعدلات المحدودة سواء في الثانوية او الجامعة والذين اتجهوا لدراسة تخصصات غير مطلوبة للسوق اضافة الى ان عزوف الشباب عن العمل المهني يشكل عاملا اساسيا من عوامل البطالة حيث يستغرب البعض عندما يسمع ان عدد العمالة الوافدة في الاردن يزيد بكثير على عدد العاطلين عن العمل.

الكعبة المشرفة

ہ اي الدول التي زرتها وتركت في نفسك ذكريات لا تنسى؟

- زرت العديد من الدول ولا شك ان لدي ذكريات فيها لكن الذكرى او التجربة الفريدة التي عشتها عندما سافرت اول مرة للسعودية لاداء فريضة العمرة والمشاهدة الاولى للكعبة المشرفة تركت اثرا لا ينسى في حياتي حيث ان رؤيتها بصورة مباشرة تختلف عن رؤيتها عبر الصحف او التلفاز حيث كان لها وقع خاص في النفس لا ينسى. جرى ذلك عام ,1995

ہ ما العبارة التي يمكن ان توجهها لشخص ليس لديه انتماء لوطنه؟

- من ليس له انتماء ليس له هوية بكل بساطة ومن ليس له هوية لا يستحق ان يكون له وطن.

الاغلبية الصامتة

ہ هل لدينا اغلبية صامتة؟ وما سبب صمتها واذا ارادت ان تحول الى اغلبية فاعلة ما الذي يمكن ان تقوله او تفعله؟

- لا اعتقد ان هناك اغلبية صامتة. في بعض الاحيان يعتبر حق الانسان في عدم التعبير او المشاركة مساويا لحقه في التعبير او المشاركة فالصمت في بعض الاحيان موقف ، والبعض يعتبر هذا الموقف موقفا سلبيا حيث ان الاصل المشاركة وقد نعتمد قول الشاعر الذي قال:

اذا لم تجد شيئا سديدا تقوله

فصمتك عن غير السداد سداد

الصدق الصحافي

ہ كم تعطي نسبة الصدق في الصحافة المحلية؟

- تتفاوت عملية الصدق والموضوعية في الصحافة من صحيفة الى اخرى لكن بالتأكيد ان صحافتنا بصورة عامة تقدمت كثيرا ، واصبحت على درجة عالية من المهنية وينظر لها باحترام وتقدير ، وتشكل مصدر اعتزاز وطني ولها دور كبير في توجيه الرأي العام نحو حل الكثير من القضايا الوطنية.

ہ ما العمل الذي تسعى الى تحقيقه في حياتك العملية؟

- اشعر بارتياح لما حققت حيث انني اعمل في الادارة في مستوياتها المختلفة منذ عام 1990 ابتداء من رئيس قسم ، مرورا بنائب عميد ، فعميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك ، فعميد في المعهد الدبلوماسي ، فمدير عام للمركز الاقليمي للامن الانساني ، فأمين عام للتربية فرئيس للمجلس الاعلى للشباب واتمنى ان استمر في خدمة وطني وقيادتي الهاشمية لانني اشعر انني ما ازال املك الدافع والرغبة التي تؤهلني لذلك.

التاريخ : 22-02-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش