الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سياسيون وأكاديميون يدعون الى تمتين الجبهة الداخلية لمواجهة الارهاب والتطرف

تم نشره في الثلاثاء 29 شباط / فبراير 2000. 02:00 مـساءً

عمان- أكد سياسيون وأكاديميون اهمية تضامن سائر مكونات المجتمع الأردني في مواجهة الفئات المنحرفة والضالة التي حادت عن طريق الوطن.

يقول وزير الشباب والرياضة رئيس المجلس الأعلى للشباب السابق الدكتور مأمون نور الدين لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان ما يعزز في نفوسنا كأردنيين هذا الإلتفاف الشعبي والتضامن الصادق والوقوف الى جانب الأجهزة الأمنية وقواتنا المسلحة في مثل هذه المواقف الوطنية والتي تؤكد جميعها على الدوام ان الأمن الوطني خط أحمر لا تهاون فيه او مساومة عليه.
وأضاف أننا جميعاً نقدم العزاء باستشهاد البطل النقيب راشد الزيود لأن الدم الطاهر الذي روى به الشهيد ثرى هذا الحمى العربي حمّية ودفاعاً عن منجزات الوطن ونسيجه الاجتماعي.
وبين نور الدين انه طالما عودتنا الأجهزة الأمنية انها تمتلك العقيدة والشجاعة الى جانب احترافيتها العسكرية والخبرة في مكافحة الإرهاب والساهرة على امن الوطن واستقراره من كل اطماع الحاقدين وذوي الافكار الظلامية البعيدين عن سمو وحقيقة كل ما دعا اليه ديننا الاسلامي الحنيف من قيم الإيثار والتسامح، يجعلنا على ثقة أكيدة بأن الذين يحاولون المساس بأمن الاردن مصيرهم الفشل وسينالون جزاءهم.
واكد ان الاردنيين بكل مكوناتهم ومنهم الشباب هم الرديف الذين يشكلون خط الدفاع الثاني لقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية بكل تشكيلاتها، وذلك بحكم انتمائهم وشعورهم ان أمن الاردن مصيرهم الذي يتفقون عليه.
ودعا الشباب الأردني على وجه الخصوص الى الحذر من اساليب الجماعات التي تتخذ من الدين شعارا لها للتغرير بالشباب والانجرار وراء المحاولات الهدامة التي تحاول النيل من الوطن.
وثمن وزير الاعلام السابق الدكتور نبيل الشريف جهود نشامى الأجهزة الأمنية ومنهم الشهيد النقيب راشد الزيود وما قدمته هذه الاجهزة مع القوات المسلحة في الذود عن الاردن والاردنيين ورد كيد هذه الفئة الضالة الى نحورهم.
وقال الشريف ان المقارعة الفكرية للمتطرفين هي معركتنا بالدرجة الأولى لأنهم خارجون عن القانون وعن الدين، مبينا ان ما جرى على الساحة الاردنية بفعل هذه الجماعات المتطرفة يدق ناقوس الخطر ويدعو الى التماسك والتضامن الوطني والتصدي لهذه الجماعات وافشال مخططاتها العدوانية وافكارها الهدامة من خلال التركيز على التربية والمناهج وفق خطة وطنية لإعادة ومراجعة مناهجنا التربوية والتعليمية.
واشار الشريف الى اهمية الخطاب الديني القائم على التوعية والانسجام مع حقيقة ديننا الاسلامي الحنيف الداعي الى الوعي والرشد والعفو والتقدم بالفكر والنهوض بمقدرات الحياة والعيش الكريم ونشر ثقافة السلام لا القتل والتدمير.
ورأى ان الاعلام ايضا لا يقل اهمية كسلاح في مواجهة هذه الفئة المنحرفة باعتباره سلاحاً لتعزيز الوحدة ورص الصفوف والتأكيد على تماسك الجبهة الداخلية بحيث يكون الاعلام منصة لتبيان الحقائق واداة تنوير للمجتمع ودحض الافكار التي تغرر بالشباب لانهم الفئة الاكثر استهدافا من قبل تلك الجماعات المتطرفة.
وفي السياق ذاته، يقول الأكاديمي طارق الناصر، إن ما حدث في الأمس يؤكد أن الأمن في الأردن هو "خط أحمر" لا يمكن المساس به أو تجاوزه، موضحاً بانه يمكن قراءة ذلك عبر النهج الشعبي الأردني الذي رسمه وعي المواطن تجاه أحداث الأمس للتأكيد بأن الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة الأردنية هي ممثل لرؤية الشباب الأردني بوجه عام، مبيناً بأن ما واجهه الاردن من تحدي سيثبت قدرة الأردنيين على التعاضد والوقوف صفا واحدا امام كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ومنجزاته.
ولفت الناصر الى أن مختلف التيارات السياسية الأردنية أجمعت أن الاردن هو "بلد الأمن والأمان"، وما واجهه من اعتداءات آثمة ستعمل على تعزيز تماسك وصلابة جبهته الداخلية والانحياز الى الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
ويضيف ان ما حدث هو درس يحمل مجموعة من المعاني التي تتلخص بقوة الأجهزة الأمنية التي من خلالها لا نخشى أية مخاطر، الأمر الذي يتطلب منا مسؤولية ووعيا أكبر لمعرفة كيفية التصدي لهذه الافكار المتطرفة بالفكر الصحيح والقويم، لافتاً بأن المطلوب الآن يكمن في تحصين الجبهة الداخلية وزيادة الوعي عبر مختلف المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية، لطرح القضايا المهمة ومناقشتها للوصول إلى أفكار وحلول من شأنها حماية الوطن وأهله.
من جهته، يشير مستشار مركز "إرادة" في عجلون الدكتور علي المومني، أن الأردن يمتاز بالأمن والأمان، معتبراً ما جرى في إربد من جرائم الجماعات الارهابية هو أمر مشين ومستغرب ونقطة سوداء تصدى لها كل الأردنيين بالرفض، حيث أن كل الفئات الشعبية والأطياف السياسية توحدت خلف الوطن وقيادته وأجهزته، مؤكداً بأن عين الأمن تترصد بكل عناية وإحترافية فائقة كل ما يجري من قبل الخارجين على القانون ومخططاتهم، ليكون الرد بقوة وصرامة لكل من يريد المساس بأمن الوطن من جهة، ورسالة لكل الطامعين والمتربصين بأن الأردن قوي ومنيع ويستطيع الرد بقوة وحزم لا مثيل لهما من جهة أخرى.
واعتبر المومني ان الأمن والأمان في بلدنا ما كان ليكون لولا وعي المواطنين والتحامهم مع قيادتهم الهاشمية الحكيمة في الوصول الى نعمة الاستقرار.(بترا)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش