الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لطوف: حماية الأطفال أولوية وطنية

تم نشره في السبت 7 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً
لطوف: حماية الأطفال أولوية وطنية

 

 
عمان - بترا

بمناسبة اليوم الوطني لحماية الطفل من الاساءة الذي صادف امس اطلقت وزارة التنمية الاجتماعية شعار" لنعمل جميعا من اجل ان تعيش أسرنا في وئام وسلام ، وان يحظى اطفالنا ببئية صديقة خالية من العنف واساءة المعاملة سواء في المنزل او المدرسة او الشارع ، او مكان الترفيه".

وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية هاله بسيسو لطوف بهذه المناسبة ان واجبنا نحو ابنائنا يفرض علينا ان نعمل في الاردن على تحقيق الشعار بكل الوسائل ، فالاطفال هم هبة الله للأسر التي تستوجب علينا بان نحسن معاملتهم ، ونربيهم ليكونوا مشاعل تضيء سماء الوطن بالمحبة والتعاون والسلام.

واضافت لقد قام ألاردن في السنوات الماضية بخطوات كبيرة على صعيد حماية الاطفال من الاساءة عكست عمق التزامنا بقيم وحقوق الانسان وحقوق الطفل ، سعيا لتحقيق السلام والعدالة الاجتماعية والمساواة وعدم التمييز لكل اطفالنا ، لتكون البيئة التي يعيشون فيها بيئة صديقة غير عنفية.

وقالت ان جلالة الملك يعطي الاسرة الاردنية بشكل عام والمرأة والطفل بشكل خاص جل الاهتمام من خلال توجيه الحكومات الى اعطاء برامج تمكينها ورعايتها والمحافظة عليها كل الاهتمام ، كما ان المبادرات الملكية السامية لجلالته في مجال التربية والتعليم ورعاية الطلاب وبناء القدرات الاساسية للمدارس ، وتبنيه للاطفال الموهوبين ، والاطفال الاقل حظا من الايتام والمحرومين يعزز من برامج حمايتهم ورعايتهم.

واضافت ان لجلالة الملكة الدور الرائد في مجال برامج حماية الطفل من الاساءة ، فقد كانت اول من بادر الى تبني برنامج وطني لحماية الطفل من الاساءة عندما اوعزت جلالتها بتأسيس مركز حماية الطفل في عمان ليكون اول مركز متخصص برصد ومتابعة حالات اساءة معاملة الاطفال ، وتطور هذا البرنامج بتأسيس دار الامان التي تعتبر اول دار متخصصة على صعيد تقديم الخدمات العلاجية في الشرق الاوسط.

وبينت الوزيرة ان ضمان وقاية وحماية الاطفال أولوية وطنية تعمل كل مؤسسات الدولة على تضمينها خططها الوطنية ، مثل حماية الاطفال من العنف في المنزل ، والمدرسة ووقايتهم من الانحراف وحوادث الطرق ، والتركيز على مؤسسات الدين ان تبث رسالتها في المحبة والحوار.

واشارت الى وجود تحديات كثيرة تواجهنا في سبيل تحقيق شعارنا بأن يكون الاردن خاليا من العنف واساءة معاملة الاطفال ، مطالبة الجهات والمؤسسات المتعاملة مع الطفولة العمل على توفير بيئة سليمة تعكس تنشئة اجتماعية تحافظ على الابعاد النفسية والتربوية والابداعية لدى الاطفال .

كما طالبت بالعمل على تغيير المفاهيم المجتمعية حول أسس التربية عن طريق ايجاد أساليب وطرق ومنهجيات قائمة على الحوار بين افراد الاسرة والحوار بين الاجيال.

وبينت لطوف ان مسؤوليتنا الاخلاقية والانسانية والعملية ان نسعى جميعا لتحقيق البيئة الامنة للطفل والخالية من العنف وان نعمل عل حماية أسرنا واطفالنا من الوقوع ضحية لاي ممارسة تعيق حياتهم الطبيعية او تؤثر على امنهم ورفاههم ومصالحهم الفضلى ، ولا يكون ذلك الا بتوفير الفرص المتكافئة والمساواة وسيادة قيم حقوق الانسان والديموقراطية وحكم القانون ، مؤكدة انها مسؤولية مجتمع ودولة بكافة مكوناتها فعلى كل منا ان يأخذ دوره فالمدرسة والاسرة هما اهم مكونين في المجتمع يجب ان نستهدفهما بالبرامج التربوية الحديثة حتى نضمن لشعارنا التحقق ولاطفالنا البيئة الآمنة.

Date : 07-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش