الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك: سيبقى الاردن واحة للأمن والاستقرار بهمة وعزيمة أبنائه مؤتة1(بترا) ـ من صالح الدعجه. قال جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة:أن الأردن العزيز سيبقى بهمة وعزيمة النشامى والنشميات أبناء وبنات الأسرة الأردنية الواحدة، واحة

تم نشره في الأربعاء 11 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً

 

الملك: سيبقى الاردن واحة للأمن والاستقرار بهمة وعزيمة أبنائه



مؤتة1(بترا) ـ من صالح الدعجه.

قال جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة:أن الأردن العزيز سيبقى بهمة وعزيمة

النشامى والنشميات أبناء وبنات الأسرة الأردنية الواحدة، واحة للأمن والاستقرار، ومثالا في التقدم

والإزدهار، والقدرة على مواجهة التحديات وتحقيق أعظم الإنجازات. وأكد جلالته خلال رعايته اليوم

حفل تخريج الفوج الحادي والعشرين من جامعة مؤتة الجناح العسكري:أن أمن الوطن واستقراره، هو فوق كل

المصالح والإعتبارات، وأن الأولوية الأولى بالنسبة لنا جميعا، هي حماية هذا الوطن، والحفاظ على

مسيرته ومنجزاته. كما اكد جلالته:أن القوات المسلحة شريك رئيسي، في مسيرة التنمية الشاملة وخاصة

في مجالات التدريب والتأهيل للقوى البشرية، والمشاريع الإنتاجية، وتوفير الخدمات الأساسية، في

مجالات التربية والتعليم والرعايه الصحية. وقال جلالته مخاطبا الخريجين:"إننا حريصون كل الحرص،

على دعم ورعاية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، من خلال التحديث والتطوير، والإعداد والتدريب،

وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات". وأضاف جلالته قائلا:"إننا حريصون أيضا على الاستمرار في تحسين

الظروف المعيشية، وتوفير السكن الكريم، لأسر وعائلات نشامى الجيش العربي والأجهزه الأمنية".

وبالنسبة للمتقاعدين وأسر الشهداء والمصابين العسكريين، أكد جلالته:أنه من حقهم علينا جميعا، أن

يكونوا موضع الإهتمام والرعاية والتقدير، والإعتزاز بتضحياتهم وما قدموه لهذا الوطن. وخاطب جلالته

الخريجين قائلا:"إعتبارا من اليوم، سيكون كل واحد منكم في ميادين الشرف والعمل والعطاء، فأنتم

جنود الوطن المخلصين، الذين لا تزيدهم التحديات والصعوبات، إلا عزيمة وإرادة، وقوة وإخلاص، لرسالة

الثورة العربية، التي قامت من أجل تحرير الأمة وتوحيدها، والدفاع عن قيم الحق والعدالة والحرية".

وتوجه جلالته بتحية الفخر والإعتزاز والتهنئة للخريجين بهذا النجاح والإنجاز، في إكتساب المعرفة

والإعداد والتدريب، الذي يمكنّهم من القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم في المستقبل،كضباط وقادة في

القوات المسلحة. وجامعة مؤتة التي تأسست عام1981 ، تحمل اسم إحدى أهم المعارك الخالدة في التاريخ

الاسلامي والتي شكلت تحولا كبيرا في انتشار الدعوة الإسلامية وخضب ثراها بدماء صحابة رسول الله

صلى الله عليه وسلم التي مازالت اضرحتهم شاهدا على حجم البطولات والتضحيات الجسام التي قدموها .

وتخرج الجامعة سنويا العديد من الخريجين من مختلف التخصصات ضمن جناحيها العسكري والمدني حيث بلغ

عدد الطلبة للعام الدراسي الحالي نحو18 الف طالب وطالبة من بينهم العديد من طلاب الدول العربية

والاجنبية. وكان الاحتفال بتخريج هذه الكوكبة بديء بإطلاق21 طلقة تحية لجلالة القائد الاعلى الذي

استعرض طابور الخريجين الذي تقدم من امام المنصة الملكية باستعراض عسكري مهيب بنظام المسير البطيء

والعادي. والقى مفتي القوات المسلحة كلمة اكد فيها:أن الجيش العربي المصطفوي أسس على مباديء الحق

والعروبة ، وبذل التضحيات ،وان القيادة الهاشمية التي ماعرف التاريخ قيادة أوفى ذمة ولا أنقى

سريرة منها هي الأحرص على مصلحة الامة . وقال مخاطبا الخريجين:"إنكم اليوم ستنضمون الى اخوانكم من

منتسبي القوات المسلحة الاردنية ، وهم يد واحدة قوية وامينة ،وهم قلب واحد إمتلأ حبا وكرامة

وطمأنينة لان قيادته هاشمية وهم سيف الامة وسوطها ومدار فخرها ومدار فخرها واعتزازها . وسلم

جلالة الملك الجوائز والهدايا الملكية للاوائل في كليتي العلوم العسكرية والعلوم الشرطية وللاول

على تلاميذ الدول العربية . وسلم الخريجون علم الجامعة إلى تلاميذ السنة الثالثة الذين أقسموا

بدورهم أن يبقى علم جامعتهم "مرفوعا عاليا". وحضر الاحتفال عدد من اصحاب السمو الامراء ورئيس

الوزراء وزير الدفاع ورئيس الديوان لملكي ورئيس هيئة الاركان المشتركة ومدير الامن العام وعدد من

كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والملحقين العسكريين في عدد من السفارات العربية والاجنبية.

وفيما يلي نص خطاب جلالة الملك:

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الخريجون الأعزاء،

الإخوة والأخوات الحضور الكرام،

الله يعطيكم العافية..

هذا يوم من أيام الوطن المباركة الذي نحتفل فيه بتخريج هذه الكوكبة من فرسان الوطن النشامى، الذين

سيكونون اعتبارا من هذ اليوم، ضباطا في الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وسيكون لهم شرف الخدمة

العملية في ميادين العمل والتضحية والعطاء، إلى جانب إخوانهم ورفاقهم في السلاح، من الضباط

والجنود الذين نذروا أرواحهم للدفاع عن تراب هذا الوطن وأمنه واستقراره. وفي هذا اليوم وبهذه

المناسبة، أتوجه بتحية الفخر والإعتزاز، وبأطيب التهاني والمباركة، للنشامى الخريجين "الفوج

الحادي والعشرين كتيبة خالد بن الوليد"، بهذا النجاح والإنجاز، في إكتساب المعرفة والإعداد

والتدريب، الذي يمكنّهم من القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم في المستقبل، كضباط وقادة في القوات

المسلحة:وكل الشكر والتقدير للإخوة في جامعة مؤته من مدرسين ومدربين وإداريين، على ما بذلوه من

الجهود الطيبة، والعطاء المستمر من أجل إعداد هذا الفوج من الخريجين، ومن الأفواج السابقة. الإخوة

الخريجون الأعزاء، إعتبارا من هذا اليوم، سيكون كل واحد منكم في ميادين الشرف والعمل

والعطاء،فأنتم جنود الوطن المخلصين، الذين لا تزيدهم التحديات والصعوبات، إلا عزيمة وإرادة، وقوة

وإخلاصا، لرسالة الثورة العربية، التي قامت من أجل تحرير الأمة وتوحيدها، والدفاع عن قيم الحق

والعداله والحرية. وأنا واثق أن كل واحد منكم، يدرك أن أمن الوطن واستقراره، هو فوق كل المصالح

والإعتبارات، وأن الأولوية الأولى بالنسبة لنا جميعا، هي حماية هذا الوطن، والحفاظ على مسيرته

ومنجزاته. إن القوات المسلحة شريك رئيسي، في مسيرة التنمية الشاملة وخاصة في مجالات التدريب

والتأهيل للقوى البشرية، وإقامة المشاريع الإنتاجية، وتوفير الخدمات الأساسية، في مجالات التربية

والتعليم والرعايه الصحية. وأريدكم أن تكونوا متأكدين يا نشامى أنتم وإخوانكم، جميع منتسبي القوات

المسلحة والأجهزة الأمنية، أننا حريصون كل الحرص، على دعم ورعاية هذه القوات، من خلال التحديث

والتطوير، والإعداد والتدريب، وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات، وحريصون أيضا على الاستمرار في

تحسين الظروف المعيشية، وتوفير السكن الكريم، لأسر وعائلات النشامى في الجيش العربي والأجهزه

الأمنية. أما المتقاعدون وأسر الشهداء والمصابون العسكريون، فمن حقهم علينا جميعا، أن يكونوا موضع

الإهتمام والرعاية والتقدير، والإعتزاز بتضحياتهم وما قدموه لهذا الوطن. وبهمة وعزيمة النشامى

والنشميات أبناء وبنات الأسرة الأردنية الواحدة، سيبقى الأردن العزيز واحة للأمن والاستقرار،

ومثالا في التقدم والإزدهار، والقدرة على مواجهة التحديات وتحقيق أعظم الإنجازات. ومرة ثانية أيها

الإخوة تحية الإعتزاز والتقدير، لكل ضابط وضابط صف وجندي في الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وألف

مبروك للإخوة الخريجين الضباط والمعنويات عالية والراية مرفوعة بعون الله. والسلام عليكم ورحمة

الله وبركاته.

التاريخ : 11-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش