الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بوتين وترمب يتفقان على ضرورة «تطبيع» العلاقات بين بلديهما

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:47 مـساءً
عواصم - اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الاول أن دونالد ترمب «ليس إيديولوجيا بل براغماتيا»، مشددا على أنه سيكون من الصعب على الرئيس الأميركي المنتخب التخلي عن اتفاق المناخ والاتفاق النووي مع إيران.
وأعلن أوباما أيضا أن ترمب أكد له أنه يدعم بقاء حلف شمال الأطلسي وأنه ملتزم بالتحالف بين ضفتي الأطلسي رغم التصريحات التي كان الملياردير قد أطلقها خلال حملته الانتخابية وأثارت قلقا في أوروبا.ففي أول مؤتمر صحافي يعقده أوباما إثر انتخاب قطب العقارات رئيسا للولايات المتحدة، عبر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته عن مخاوفه من الولاية الرئاسية لترمب الذي سيتولى مهماته في عشرين كانون الثاني 2017 والذي بدأ اختيار أعضاء إدارته.
وقال أوباما «هل لدي مخاوف؟ بالطبع. بالتأكيد لدي مخاوف. هو وأنا نختلف على العديد من المواضيع»، وذلك ردا منه على سؤال حول تعيين ترمب لستيف بانون اليميني المتطرف كبيرا للمستشارين وكبيرا للمخططين الاستراتيجيين في البيت الأبيض.
وقد أثار تعيين بانون غضب الجمعيات المناهضة للعنصرية.
واعتبر الرئيس الاميركي ان الرئيس المنتخب الذي التقاه الخميس الماضي «ليس ايديولوجيا بل براغماتيا»، موضحا «لا اعتقد انه ايديولوجي، وهو في النهاية براغماتي، وهذا ما سيكون مفيدا له في حال احاط نفسه باشخاص جيدين، وعرف بشكل واضح ما يريد».وفي مواجهة المخاوف التي عبر عنها حلفاء الولايات المتحدة إزاء امكانية إعادة توجيه الدبلوماسية الأميركية، أكد أوباما أنه سيكون هناك «استمرارية إلى حد كبير» للسياسة الخارجية وأن بلاده ستظل «منارة أمل» و»أمة لا غنى عنها» في العالم.
وكان الرئيس الاميركي المنتهية ولايته يتحدث قبل رحلة أخيرة له الى أوروبا قادته إلى اليونان ثم ألمانيا، حيث يسعى الى طمأنة حلفاء الولايات المتحدة.

وقال أوباما إن «احدى الرسائل التي بامكاني ان انقلها هو التزامه (ترمب) بالحلف الاطلسي وبالتحالف بين ضفتي الاطلسي»، معتبرا ان هذه التحالفات «ليس جيدة لاوروبا فحسب، بل ايضا للولايات المتحدة». لكن إحدى اولويات الرئيس المنتخب هي اعادة العلاقات مع روسيا، والتي اتسمت بالبرودة على مدى سنوات بسبب الازمة في كل من سوريا واوكرانيا.
واتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترمب خلال اتصال هاتفي بينهما، على ضرورة العمل بشكل «مشترك» لـ «تطبيع» العلاقات بين بلديهما.
وفي نيويورك، اكد فريق ترمب حصول الاتصال الهاتفي لكنه اكتفى بالكلام عن رغبة ترمب بإقامة «علاقات قوية ودائمة مع روسيا والشعب الروسي».
كما تحادث الرئيس الصيني شي جينبينغ مع ترمب هاتفيا بعد نحو اسبوع على انتخاب الاخير. وقال التلفزيون الصيني الرسمي على موقعه على الانترنت ان الاثنين «اتفقا على ابقاء العلاقات وثيقة وبناء علاقة عمل جيدة والالتقاء قريبا».
ويتواصل عمل مستشاري ترمب المقربين في البرج الذي يحمل اسمه في نيويورك، وكان اولاده الثلاثة البالغين ايفانكا واريك ودونالد جونيور اول الواصلين صباح أمس الاول للعمل مع الفريق المكلف ادارة المرحلة الانتقالية، وتشكيل الفريق الذي سيتولى الحكم مطلع السنة المقبلة.
من جهته قال راينس بريبوس الذي اختير ليكون كبير موظفي البيت الابيض لدى دخوله البرج ان ترمب «يستعد» لقيادة اميركا. واضاف بريبوس في حديث لشبكة اي بي سي، ان الرئيس المنتخب سيعالج خلال المئة يوم الاولى في الرئاسة قضايا بينها مكافحة الهجرة غير الشرعية والتخفيضات الضريبية «وفهم» السياسة الخارجية ومكانة اميركا في العالم وتعديل قانون اوباما للرعاية الصحية (اوباماكير). واضاف «اعتقد ان لدينا فرصة للقيام بجميع هذه الامور نظرا الى اننا نسيطر على مجلسي النواب والشيوخ، ولدينا كونغرس مستعد ومتحمس لانجاز المهمات».
من جانب آخر قالت سوزان رايس مستشارة الامن القومي للرئيس الاميركي باراك اوباما في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس ان حلفاء الولايات المتحدة الذين تربطهم بها معاهدات دفاعية يمكنهم مواصلة الاعتماد عليها، مستبعدة في الوقت الراهن توقيع اتفاقية للتبادل الحر عبر المحيط الهادئ.
وفي اول تصريحات تدلي بها منذ فوز الجمهوري دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية، قالت رايس ان «الثقل الذي يمثله هذا المكتب وثقل الدور القيادي العالمي الاميركي والمسؤوليات المترتبة عليها» ستجعل ترمب يبدل مواقفه.
من زاوية أخرى اكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ انه «واثق» من ان دونالد ترمب سيحترم «كل التزامات الولايات المتحدة» حيال الحلف بعدما المح الرئيس الجمهوري المنتخب خلال الحملة الانتخابية الى انه سيضع شروطا على استمرار تمويله.
وقال ستولتنبرغ في بروكسل بمناسبة اجتماع لوزراء الدفاع في الاتحاد الاوروبي ان «الرئيس المنتخب دونالد ترمب قال خلال الحملة انه من كبار مؤيدي الحلف الاطلسي وانا واثق انه سيكون رئيسا يحترم كل التزامات الولايات المتحدة حيال الحلف».
وتبدي منظمات حقوقية الخشية من ان يكون انتخاب دونالد ترمب اطلق العنان لتفشي الخطاب العنصري او ذلك الذي يستهدف المثليين، واحتمال وقوع اعمال عنف لا يمكن التغاضي عنها.
وقد تجلت مظاهر العنصرية بالصليب المعقوف والشعار النازي على احدى الواجهات في فيلادلفيا، وبالهتافات المعادية للأجانب في احدى المدارس الثانوية في نيويورك، وبرسائل تهديد وزعت في ماساتشوستس، وشتائم تجتاح الجامعات. ومنذ الثلاثاء في الثامن من تشرين الثاني، تتزايد افادات حول هذا النوع من الاحداث في كل انحاء البلاد بفضل شبكات التواصل الاجتماعي.(وكالات).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش