الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك : جهود مكثفة لتحسين عمان الشرقية.. وسنتغلب على التحديات بروح الفريق

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 02:00 مـساءً
الملك : جهود مكثفة لتحسين عمان الشرقية.. وسنتغلب على التحديات بروح الفريق

 

عمان - الدستور - ماهر ابوطير وبترا

أوعز جلالة الملك عبدالله الثاني امس بتنفيذ حزمة مشاريع تنموية في لواء ماركا الذي يقطنه اكثر من نصف مليون مواطن لتحسين الخدمات المقدمة لهم خصوصا في المجالات التعليمية والصحية.

واكد جلالته خلال لقائه ممثلين عن اللواء في مركز التدريب المهني للإناث اهتمامه بتحسين واقع الخدمات المقدمة في شرق عمان قائلا "انه سيتم بذل جهود مكثفة ومستمرة لتطوير واقع الخدمات لتحسين عمان الشرقية"، لافتا الى انه لدى الحكومة وأمانة عمان العديد من البرامج والخطط التي تستهدف المنطقة تنمويا.

وقال جلالته بعد ان عرض ممثلو اللواء جملة من المطالب والمشكلات التي تواجههم "انا سعيد ان اكون بين اهلي وربعي اليوم ، ومن واجبي ان اخفف من التحديات التي تواجهكم".

واشار جلالة الملك خلال اللقاء الذي رافقه فيه رئيس الوزراء نادر الذهبي ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي الى التحديات التي تواجه المنطقة والإقليم والتي اكد جلالته "اننا بروح الفريق سنتغلب عليها".

وبدا جلالة الملك زيارته للواء التي رافقه فيها أيضا مستشار جلالته ايمن الصفدي والمستشار في الديوان الملكي الهاشمي رئيس لجنة تنفيذ المبادرات الملكية يوسف العيسوي بتفقد مدرسة القاضي الفاضل الاساسية في اسكان التطوير الحضري التي تفتقر لمقومات العملية التربوية وفقا لما اكده عدد من الطلبة والمعلمين الذين التقاهم جلالته خلال تجوله في غرفها الضيقة.

وامر جلالته بإنشاء مدرسة أساسية للبنين بديلة عن المدرسة الحالية التي وصفها مديرها"بأنها غير ملائمة على الاطلاق ".

كما امر جلالته بإنشاء مركز صحي شامل في منطقة المحطة ذات الكثافة السكانية العالية ، وصيانة وتجهيز وتأثيث مركز تنمية المجتمع المحلي في ماركا الجنوبية والنصر ودعم جمعية شرق عمان للتنمية الاجتماعية وإنشاء مبنى نموذجي لمركز شباب ماركا للاستغناء عن المبنى المستأجر.

ويمتاز لواء ماركا الواقع في الجهة الشمالية الشرقية من العاصمة بازدهار النشاط الصناعي والتجاري ويحتوي على نحو 1250 مصنعا وشركة ويعمل معظم أبنائه في المجال الصناعي والحرفي فيما تقدر نسبة الفقر فيه بنحو 15 بالمائة من السكان.

وقال رئيس الوزراء نادر الذهبي في معرض رده على مطالب المواطنين أن "لواء ماركا فيه تداخل للصلاحيات بين العديد من الوزارات وأمانة عمان الكبرى ، مؤكدا "حرص الحكومة على استغلال هذا التداخل بما فيه خدمة المواطنين ونوعية الخدمات المقدمة لهم".

وبين انه "سيتم بناء مدارس أخرى مثل مدرسة سعد بن أبي وقاص لتضم 24 غرفة صفية ومدرسة عبدالمنعم الرياطي 22( غرفة صفية)" ، مشيرا الى أنه سيتم الانتهاء من مراحل تأهيل الشركات وكذلك بناء المدارس قبل نهاية العام الحالي".

وحول خدمة الانترنت في المدارس ، أوضح رئيس الوزراء ان نسبة أجهزة الحاسوب الى الطلبة في المدارس المربوطة على شبكة الانترنت ، تصل في ماركا الى جهاز لكل (26) طالبا ، وهي نسبة اقل من النسبة الوطنية (جهاز لكل 19 طالبا) ، لافتا الى أن (3500) جهاز وصلت الى العقبة وان حصة اللواء منها (200) جهاز سيتم توزيعها بالقريب العاجل على المدارس المربوطة بالشبكة.

وفيما يتعلق بالمطالب الصحية ، أوضح الذهبي بأن توجيهات جلالة الملك بأن تكون هنالك خارطة صحية شاملة لجميع مناطق المملكة ، مبنية على عدم الازدواجية بين الخدمات الطبية الملكية والقطاع الخاص ووزارة الصحة ، بحيث تكون الخدمات الطبية والصحية مشمولة ومتوفرة حسب التواجد السكاني والمناطق السكانية.

وبين انه سيتم اعادة النظر في المراكز الصحية ، وفقا للخارطة الصحية.

وحول مستشفى الأمير حمزة ، قال ان المستشفى "هو الوحيد في المملكة ، الذي أصدرنا نظاما خاصا له ، بحيث أعطيت إدارة المستشفى كامل الصلاحيات ، بدون مركزية ، وبمرونة عالية ، وانه بإمكان الإدارة تعيين أي كفاءات طبية لسد النقص الموجود ، بدون الرجوع الى ديوان الخدمة المدنية او وزارة الصحة".

وأكد بأن "ذلك تجربة جديدة سوف تنعكس إيجابا على الخدمات الطبية الصحية في المستشفى".

وحول التعديات على ارض الدولة من قبل مواطنين اقاموا عليها مساكن لتأويهم ، قال الذهبي ان الحكومة أوفت بالتزامها أمام جلالة الملك خلال زيارته الى الرصيفة والزرقاء ، بأنها ستعالج موضوع تلك الاعتداءات وتم حل الموضوع".

وأكد التزام الحكومة بحل مشكلة المواطنين في "حي الليل" الذين أقاموا مساكن لهم على ارض مملوكة للدولة ، حيث قال "سيتم دراسة الموضوع واتخاذ قرار في القريب العاجل".

وكان رئيس الوزراء ، أكد خلال زيارة الملك الى محافظة الزرقاء اخيرا ، على حل مشكلة تفويض أراضي دولة للمواطنين الذين أقاموا عليها مساكن ، وأنه "إذا لم تحل الحكومة المشكلة فعليها ان ترحل".

من جهته اكد أمين عمان الكبرى المهندس عمر المعاني حرص الأمانة على تنفيذ التوجيهات الملكية ، مشيرا بهذا الصدد الى أن الأمانة قامت بإعادة تأهيل إسكان ماركا الذي يعيش فيه من 12 - 15 الف نسمة ، والذي يعد من بواكير مشاريع مؤسسة التطوير الحضري ، وأكد المعاني انه سيتم إعادة تأهيل بركة "البيبسي" عام 2009 ، مشيرا الى أنها أصبحت تشكل مكرهة صحية وبيئية ، وان الأمانة ستعمل على إنشاء مراكز تنمية ومعلومات ومراكز لتنمية المجتمع وحدائق على مرحلتين خلال العام ,2009

ورد المعاني على طلبات أهالي اللواء المتعلقة بنقل وترحيل مناشير الحجر والكسارات بقوله انه لا يوجد حل آني لنقلها ، إلا أنه وعد بالعمل على نقلها العام المقبل وإنها ستباشر بالإجراءات قبل نهاية العام الحالي.

وأشار الى انه "عندما أقيمت مناشير الحجر كانت على أطراف المدينة ولم تكن بين التجمعات السكنية ووعد المعاني باقامة مسلخ عصري وإلغاء المسلخ الحالي".

وفيما يتعلق بالازدحام المروري وتوسعة شارع الاستقلال ، بين المعاني أن وزارة الإشغال العامة ستقيم تقاطعين خلال الفترة المقبلة للحد منها ، كما أشار الى ان وزارة النقل احالت عطاء إنشاء سكة حديد خفيفة بين عمان والزرقاء بما يساعد في التخفيف من الازدحام مثلما سيحد من التلوث البيئي.

وخلال اللقاء تطرق ممثلو اللواء الى جملة من المطالب والاحتياجات التي اعتبروها مهمة لتنمية مناطقهم .

وأشار العين حماد ابو جاموس الى ضرورة التعامل مع ظاهرة الفقر والبطالة من خلال توفير فرص العمل والاستفادة من النشاط الاقتصادي في اللواء ودعم الجمعيات الخيرية الفاعلة البالغ عددها 42 جمعية لتعزيز قيم التكافل المجتمعي.

ودعا الى زيادة أعداد المستفيدين من صندوق المعونة الوطنية والمستفيدين من مشروع اسكان الملك عبدالله الثاني للاسر العفيفة وانشاء مدرسة متخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة .

من جهته دعا النائب جعفر العبداللات الحكومة الى ضرورة ضبط اسعار السلع والمواد التموينية وتخفيضها في ظل تراجع اسعار المشتقات النفطية.

وقال ان شباب اللواء هم ابناء الوحدة الوطنية ويمثلون القلعة الاردنية الصامدة في وجه التحديات.

واضاف انهم يأملون من جلالة الملك بالايعاز لانشاء الملاعب والمعاهد والنوادي والمراكز الشبابية والصروح التعليمية لتنمية الشباب الذين هم عماد الوطن . واشار عضو مجلس امانة عمان احمد العابد الى ضرورة انشاء مدارس في المناطق الجديدة التي تشهد نشاطا كبيرا في الحركة العمرانية وحل مشكلة الفترتين وتحويل كلية البوليتكنيك التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية الى جامعة تخدم المنطقة وتغطية المزيد من المدارس بخدمات الانترنت.

ودعا عبدالله المخيمرالى معالجة المشاكل البيئية في المنطقة ونقل محطة تنقية مياه عين غزال وانهاء مشكلة مسلخ امانة عمان وايجاد اماكن مناسبة للمصانع الكيماوية ومعالجة الانتشار العشوائي للمهن داخل التجمعات السكانية خصوصا معامل الطوب ومناشير الحجر.

اما ريم الناصر فأشارت الى ضرورة دعم الانشطة والبرامج المتصلة بالطفولة والمرأة من خلال ائق ومراكز للاطفال واخرى ثقافية واجتماعية للمتقاعدين العسكريين وانشاء مراكز للامومة والطفولة والمرأة .

وتناول محمد ارتيمة القضايا المتعلقة بالبنية التحتية داعيا الى ضرورة معالجة مشكلة الصرف الصحي في العديد من مناطق اللواء وانهاء الازدحامات المروية وتوسعة شارع الاستقلال وانشاء العديد من الانفاق والجسور وتوفير المواقف الملائمة للمركبات فضلا عن توفير وسائط النقل التي تخدم السكان.

ودعا الى ضرورة انهاء مشكلة المنازل التي بنيت على اراضي الدولة سابقا والتي يعاني ساكنوها من ضائقة وترد في الاوضاع المعيشية.

وتطرق علي سليم الى المشاكل التي تواجه مخيم الامير حسن والذي يقطنه نحو 150 الف لاجئ فلسطيني والذي يحتاج الى دعم واقامة المشاريع الاقتصادية فيه لتوفير فرص العمل لابنائه وتخصيص ارض ملائمة لانشاء مركز طبي على نفقه وكالة الغوث.

واشار الى مكارم جلالة الملك لأبناء المخيمات خصوصا شمول طلبة مدراس وكالة الغوث بالتغذية المدرسية وتخصيص مقاعد دراسية في الجامعات الاردنية للعديد من ابنائهم.

وأبرز عدد من الحضور جملة من القضايا الأخرى ، اذ اشاروا الى ضرورة اعادة النظر بموضوع دعم الاعلاف واعادة تشغيل المستشفى العسكري في ماركا والذي يعد المستشفى العسكري الاقدم في المملكة.

التاريخ : 05-11-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش