الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«النرويجي للاجئين» يفتتح توسعة مدرسة خولة بنت الأزور بالنعيمة

تم نشره في الثلاثاء 29 شباط / فبراير 2000. 02:00 مـساءً


اربد - افتتح المجلس النرويجي للاجئين في مدرسة خولة بنت الأزور في منطقة النعيمة بمحافظة إربد، امس الاثنين، مشروع توسعة مرافق المدرسة وغرفها الصفية الإضافية، ضمن «برنامج التعليم في المجتمع المضيف للاجئين السوريين في الاردن».
واشتملت التوسعة على اضافة غرف صفية ووحدات صحية للمدرسة بهدف زيادة طاقتها الاستيعابية للطلبة المحليين واللاجئين السوريين.
وقالت مستشارة البرنامج ماريت مانش، ان حكومة بلادها تعمل على توجيه الدعم للمجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين بالتركيز على دعم قطاع التعليم باعتباره من اهم القطاعات ذات الاثر في حياة الافراد والشعوب لان المدرسة تبقى المكان الاكثر امنا للأطفال والاكثر قدرة على تشكيل ارادة الحياة والتماس سبل التطور والتقدم.
ولفتت الى ان اكثر من نصف الدعم الذي تقدمه النرويج من خلال مجلس شؤون اللاجئين السوريين يذهب لدعم المدارس وقطاع التربية والتعليم بشكل عام.
بدوره قال مدير المجلس النرويجي للاجئين بتر كوستوهريز،ان الاردن بلد مهم في المنطقة ويلعب دورا اساسيا في بناء منظومة التكامل في تقديم مجمل خدمات الرعاية والاسناد للاجئين السوريين وهو يحتضن على اراضيه حوالي مليون ونصف المليون لاجئ سوري، مشيدا بتعاون الحكومة الاردنية البناء وخصوصا وزارة التربية والتعليم في انجاح مشاريع وبرامج المجلس النرويجي الموجه للاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم.
وأوضح كوستهريز أن المجلس يعمل مع وزارة التربية والتعليم ضمن برنامجه التعليمي للمجتمع المضيفة للاجئين السوريين في الاردن، الهادف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لبعض المدراس من خلال بناء فصول دراسية إضافية ورفع مستوى المرافق الصحية لتلك المدارس وتأثيث بعضها الآخر في محافظة إربد شمالي المملكة.
واشاد متصرف لواء بني عبيد فالح الرحيمي بالتزام حكومة النرويج بدعم المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين في مختلف المجالات لاسيما قطاع التعليم لما له من اثر في ابقاء من هم في سن الدراسة على تواصل مع العملية التربوية والتعليمية وتخفيف الضغط الذي يتعرض له هذا القطاع، مشيرا الى انه يتواجد في محافظة اربد لوحدها اكثر من 22 الف طالب سوري يحتاجون لمزيد من الدعم.
وقال ممثل وزارة التربية والتعليم فيصل الصهيب ان الوزارة تعمل على تسيق الجهود مع المجلس النرويجي والرامج التي ينفذها في قطاع التعليم لضمان توجيه الدعم للمجتمعات والمناطق الاكثر طلبا على تلبية احتياجات اللاجئين السوريين من الاطفال، مشيدا بنجاح التعاون مع الجانب النرويجي في تخفيف الاعباء عن المدراس الحكومية التي يدرس فيها الطلبة السوريين.
واشارت مديرة المدرسة نسرين الوقفي الى ان المدرسة تحتضن 600 طالب سوري في الفترة المسائية والصباحية وتوفر لهم اقصى درجات الرعاية والتمكين وشكرت جهود الحكومة النرويجية في تنفيذ مشروع التوسعة الذي اضاف ستة غرف صفية جديدة للمدرسة زادت من قدرتها الاستيعابية.
يشار الى ان المجلس النرويجي للاجئين تأسس العام 1946 ويعمل كمنظمة مستقلة انسانية غير حكومية تقدم مساعدات وحماية وحلول دائمة للاجئين والنازحين في مناطق مختلفة من العالم.(بترا)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش