الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعوة لايجاد مناهج دراسية تحذر مـن مخاطــر سوء استخـدام المركـبات

تم نشره في الأربعاء 30 كانون الثاني / يناير 2008. 02:00 مـساءً
دعوة لايجاد مناهج دراسية تحذر مـن مخاطــر سوء استخـدام المركـبات

 

 
عمان - الدستور

قال الدكتور محمد الحباشنة استشاري علم النفس ان لحوادث السير التي تحدث اينما كان نتائج خطيرة جدا على النفس البشرية وما تتاثر به من عوامل سلبية ، حيث انها بطبيعة الحال غير متوقعة وخسارة انسانية لنفس بشرية لاشخاص اعزاء على قلوب بعضهم ، حيث يتعرض الانسان الى العديد من العوامل والابرز منها الابرز اضطرابات حسرة الحداد خصوصا عندما يكون الموت مفاجئا وغير متوقع . وقال ان هنالك تاثيرات بالمعنى العقلي للانسان انه كان يمكن تفادي الموت بالحد من اي مسبب له وان حادث السير كان يمكن تفاديه خصوصا عندما يكون الشخص المتوفي عزيزا وتسبب بوفاته شخص اخر عزيز سيما ان كان الابن وكان الاب مثلا يقود السيارة ، ويعتريه شعورا رئيسيا بالذنب وما يتعلق بما يسمى بمفهوم الرعاية المطلقة للاب تجاه ابنائه او لاي قريب تجاه اقاربه .

وقال ان فقدان الابن او الطفل او الشاب يحمل في المضامين النفسية فقدان الحلم والمستقبل وامور كان يحلم بها الشخص لم تتحقق ويسبب حسرة قاتلة تجاه المواطن الفاقد لعزيز ما .

وقال ان التاثير العام لحادث عام يتسبب بما يسمى حسرة المشهد او الرؤية لنتائج الحادث من صور لدماء او تشويه لوجوه واجساد وتسبب اضطرابا لمن يراه وقد يسبب عند البعض وبشكل طبيعي اضطرابات شديدة ومتعبة على الصعيد النفسي .

وبين الحباشنة ان المنطق البسيط الذي يمكن ملاحظته هو رفض القيادة المزعجة وغير السليمة التي يكون احد اهمنتائجها الموت لاي شخص كان ، مشيرا ان هذا يدخل في اطار التفكير بما يسمى اللحظات غير الاستراتيجية حيث يبتعد الانسان الذي راى الحادث بان ما حصل قد يحصل له ويبعد الانسان تفكيره بان ذلك سيحدث له او لاحد اقاربه وهنالك مناعة طبيعية عند التفكير العربي بان ذلك بعيد ان يحصل له لكن المنطق يقول ان الشخص اذا ارتكب ذات الخطئ بالقيادة سيحصل له نفس الشيئ وتكون النتائج مرتبطة بذات الموت والفقدان .

وتحدث عن عوامل رئيسية يجب اتباعها عند البدء بحملة الوقاية من اهمها التفكير العقلاني بالنتائج والمسببات وان ما حدث قد يحصل لاي انسان ، مضيفا انه لابد ان يكونهنالك اسس من خلال قانون سير عصري يعتمد اسس الثواب والعقاب المؤثرة وليست المادية فقط كالحبس والتشهير والاعلان عن مسبب الحادث ونشر صورتهوذكر انه خالف التعليمات وحدث ما حدث بسبب اخطائه بالقيادة ، مؤكدا انه يجب الحد من الحل العشائري في مثل هذه الحوادث التي تزيل العقوبة عن المسبب وتسهل عليه العملية وتقلل من عقوبته او تزيلها نهائيا الامر الذي يجعل مثل تلك الافعال متكررا وبلا ضوابط .

وتحدث عن ضرورة ايجاد تنشئة ايجابية للجيل الجديد من خلال سلوك ابائهم واولياء امرهم بالالتزام باسس القيادة الصحيحة مثل عدم استعمال الهاتف وربط حزام الامان والقيادة بحذر الامر الذي يوجه الابناء بطريقة ملموسة لحسن التعامل مع المركبات بشكل حذر يتربون عليه ويطبقونه بشكل تلقائي .

وقال يجب توجيه طلبة المدارس من خلال مناهج مدروسة تعلمهم الاساس الصحيح اضافة لطلبة الجامعات الذين يقودون السيارات وتعليمهم اسس القيادة الصحيحة عبر مناهج علمية ومحاضرات من قبل اناس متخصصين يعون تفاصيل الحذر والتعامل الواعي مع مركباتهم وصولا الى مجتمع يعي خطورة الامر ويؤسس لجيل متمكن عميق يعي المرحلة ويحد من اية حوادث سير مستقبلية .

Date : 30-01-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش