الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات محلية: حديث الملك دعوة للنخب السياسية للارتقاء بالحوارات والنقاشات لمستوى السياسات

تم نشره في الأحد 6 تموز / يوليو 2008. 03:00 مـساءً
فعاليات محلية: حديث الملك دعوة للنخب السياسية للارتقاء بالحوارات والنقاشات لمستوى السياسات

 

عمان - بترا: قال رئيس منتدى الوسطية المهندس مروان الفاعوري ان حديث جلالة الملك عبدالله الثاني لوكالة الانباء الاردنية شكل وقفة لمراجعة المرحلة الحالية التي يمر بها الاردن مشيرا الى اهمية توقيت الحديث "الذي لايقل اهمية عن مضامينه" .

واضاف ان حديث جلالته كان دعوة واضحة للنخب السياسية في الحكم وخارجه للارتقاء بالحوارات والنقاشات الى مستوى السياسات "اذ انه لم يعد مقبولا اثارة الاشاعات التي من شأنها زرع الاحباط والغموض".

وبين ان جلالته فتح الباب على مصراعيه لكل منتقد لسياسات معينة شريطة ان تكون تلك الانتقادات مباشرة وواضحة وايجابية وتهدف الى الاصلاح لا الى الاقصاء ومحاربة رموز معينة بقصد"الاحلال السياسي" في اطار شخصنة الامور وتناسي قضايا الوطن الاساسية ، مؤكدا ضرورة تجاوز بعض النخب السياسية للصراعات التي تؤثر بدورها بشكل او باخر على الاداء العام لمؤسسات الدولة وعلى العاملين فيها .

واوضح ان مكاشفة جلالته حول موضوع - البيوعات - جاءت كمن يضع الاصبع على الجرح ، مبينا ان من حق المواطن وفق مبادىء الشفافية والوضوح ان يعرف - مصير - عائدات البيع التي من المفترض ان تذهب لتغطية عجز الميزانية ولخلق المزيد من الاستثمارات التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن .

وبين ان المطلوب من الحكومة ان تعمل وفق مبدأ مؤسسي في توضيح الامور للرأي العام اولا باول - قطعا لدابر الاشاعات - التي تشكل بؤرا للضبابية وسوء الفهم .

الفاعوري

و قالت العين الدكتوره نوال الفاعوري إن مضامين حديث جلالتهالذي خص به"بترا" واضحة وضوح الشمس غير انه حمل رسائل غاية في الدقة ومنها ان السياسات الاردنية لن تظل رهينة للاشاعات وعدم المعرفة والجهل بالامور ، موضحة ان استمرار الاشاعات يؤثر سلبا على مسيرة الاردن وتقدمه .

واضافت ان الحديث كان واضحا في رسالته الى الاعلام وضرورة توخيه الدقة والموضوعية ، مشيرة ان جلالته بوضوحه وشفافيته هو المرجع الاساسي لصدق المعلومة"فلا داعي للتأويل الذي يفسر الواضح بغموض غير مبرر".واشارت الى ان جلالته ضمن حديثه حرصه الواضح على ان اختياره للمسؤولين من حوله هو اختيار مبني على اسس واضحة سواء لجهة الخبرة او العلم والمعرفة والاطلاع فضلا عن تاريخهم المشهود له في العمل الوطني البناء .

وبينت ان رسالة جلالته للانفتاح على العالم وجذب استثماراته الى المملكة واضحة وايجابية ، مشيرة الى اهمية تلك الرسالة لتنمية الاردن وازدهاره .

وأضافت ان جلالته بعث برسالة الى الحكومة بان امامها تحديات كبيرة وانها تملك فرصا لم تكن موجودة لغيرها من الحكومات .

واوضحت ان احد اهم رسائل الحديث كانت للمواطن الذي عليه ان لا يلقي بالا للاشاعات وان يكون عونا لجهود جلالة الملك الهادفة الى رفع مستوى معيشة المواطن والتي اعتبرها جلالته غير مرة من اهم التحديات .

السعود

وقال رئيس مجلس امناء جامعة الزرقاء الاهلية الدكتور راتب السعود إن جلالة القائد وضع المواطن الاردني أمام حقائق ثابتة ورسم من خلال حديثه مستقبل الوطن المبني على الثقة وعدم منح الاشاعات مساحة للانتشار .

وبين أن جلالة القائد أوضح أن الوطن الاردني ليس للبيع وأن مؤسساته التي بناها أبناء الوطن ستبقى تحمل الاسماء التي حملتها من قبل وستستمر المسيرة رغم كيد الكائدين والحاقدين .

ودعا الى ان يكون حديث جلالة القائد ميثاق عمل لكل الشرفاء المنتمين الى تراب الوطن والعمل على محاربة كل الاشاعات التي تريد الخراب والدمار والتي تبعد الاستثمارات وتصنع الخلل الذي يريده اعداء الوطن ، داعيا كذلك الى ان تكون الصحافة منتمية بكل أطيافها للوطن وان تحارب كل الاقلام المأجورة ليبقى الاردن كما يراه القائد امنا مستقرا ومزدهرا .

العوران

واشارت عميدة كلية الزرقاء الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية سوسن العوران الى ان حديث القائد كان نابعا من القلب وموجها للمنتمين لتراب الوطن والعاملين من اجل ازدهاره والنهوض به ومواجهة التحديات مهما كبرت ، مبينة ان الاردن الذي حقق الانجازات كان موطنا يصدر الايدي العاملة والماهرة والمهن المختلفة مما جعله في مقدمة ركب الامم.

وبينت ان الاشاعات الهدامة ما كانت يوما الا طريقا للفساد ومنبتا للعابثين بمقدرات الوطن ومكتسباته وان الاردن سيبقى بقيادة جلالته موطن الاحرار الذين كرسوا حياتهم للامة وقضاياها دون الالتفات للحاقدين ونافثي السموم .

هياجنة

وقال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان هياجنه إن جلالته كان كعادته مع أبناء شعبه شفافا وصريحا ومحذرا من تصديق الاشاعات والانجرار خلفها باعتبارها معاول هدم لا معاول بناء كونها تعمل على عدم جلب الاستثمارات وتصدير المنتجات والعقول المتعلمة والمفكرة من أبناء الوطن التي تعتبر رأس مال الوطن ، مبينا ان الاردن بقيادة جلالته حقق المعجزات التي لم تستطع دول ذات موارد كبيرة انجازها او الوصول اليها ما يستدعي الحفاظ على كل الانجازات من عبث العابثين.

الحباشنة

وقال وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة ان حديث جلالته الأخير لوكالة الانباء الاردنية وضع كثيرا من النقاط على الحروف والتي كانت غائبة في عقول البعض واولى هذه النقاط "أن العرش ورأس العرش جلالة الملك هو حامي الدستور وحماية الدستور تعني التحذير الشديد لمن يحاول القفز على الدستور او يتجاهله وتعني الحماية ان الولاية الدستورية لمجلس الوزراء وحده".

واضاف "لا يوجد اي جهة اخرى مخولة باتخاذ القرار باستثناء مجلس الوزراء لان جلالة الملك هو رئيس السلطة التنفيذية دستوريا ويحكم عبر وزراء الحكومة وهذا تذكير مهم لمن يعتقد بانه فوق الدستور او يعمل بخط مواز للمؤسسات الدستورية". وقال : "ان النقطة الثانية هو أن جلالته نبه الى خطورة الاشاعة وهذا التذكير يعني باهمية الشفافية في القرار لان غياب الشفافية تفضي بالضرورة الى الاشاعة وهذه النقطة اراد جلالته عبرها ان يبعث رسالة مزدوجة لمطلقي الاشاعة والذين لا يتعاملون بشفافية".

اما النقطة الثالثة فقال "ان جلالته بين بوضوح الفرق بين النقد الهدام المرتبط باجندات غريبة والذي يعمل على نثر"فيروس"لامراض غريبة عن المجتمع الاردني كالطائفية والاقليمية لايجاد جدارات وهمية يختبىء وراءها فجاء التحذير الملكي واضح والذي تواكب مع مباركة جلالته للنقد الايجابي الوطني الذي يسعى الى البناء لا الى الهدم".

وقال "رسالة جلالة الملك الذي هو فوق الجميع وللجميع تحذير لكل من يمارس الخطأ ايا كان موقعه..هذه رسالة هاشمية هي موضع تقدير الاردنيين لانها اعطت مثالا للاخلاق والسلوك الذي يجب ان يسود".

التاريخ : 06-07-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش