الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحجاوي:العدد التراكمي لإصابات «الإيدز» في الأردن 583 منها 193 لأردنيين

تم نشره في الأربعاء 23 تموز / يوليو 2008. 03:00 مـساءً
الحجاوي:العدد التراكمي لإصابات «الإيدز» في الأردن 583 منها 193 لأردنيين

 

عمان - الدستور - ماضي عيسى

قال مندوب وزير الصحة مدير برنامج الايدز الوطني الدكتور بسام الحجاوي إن العدد التراكمي للاصابات بالايدز في الاردن بلغ حتى يومنا هذا 583 اصابة منها 193 اصابة بين الأردنيين ، لافتا الى ان المحافظة على معدل منخفض للاصابة بالمرض تعتبر "تحديا يحفزنا الى مزيد من التركيز على البرامج الوقائية ، وخاصة التثقيف والتوعية والارشاد لدورها الهام في الحد من مرض الايدز".

وأكد الحجاوي في حفل اطلاق اعلان عمان للحد من الوصمة والتمييز للمتعايشين مع مرض الايدز بعمان اول أمس على التزام الاردن المطلق بمكافحة الايدز ضمن استراتيجية تركز على الرقابة على الدم ومشتقاته ، والرصد الوبائي لاكتشاف الاصابات ، والتوعية الصحية لفئات المجتمع كافة ، وتقديم العلاج المجاني للمصابين ، واجراء الفحوصات المخبرية للوافدين ، والتعاون مع المنظمات التطوعية ومنظمات المجتمع المدني لتنفيذ الانشطة المختلفة.

وبين الحجاوي أن الوزارة تخصص 10 ملايين دولار للتصدي للمرض ، وتخفيف الآثار النفسية والاجتماعية للمريض وأسرته عبر تدريب الكادر والأسر ، وكذلك من خلال تزويدهم بالمعلومات المتعلقة بالمرض.

وأوضحت امين عام وزارة الصحة الدكتورة جانيت ميرزا ان الأردن نفذ عدة برامج وقائية وعلاجية في مكافحة المرض ضمن استراتيجية تركز على الرقابة على الدم ومشتقاته والرصد الوبائي لاكتشاف الإصابات والتوعية وتقديم العلاج المجاني للمصابين فضلا عن اجراء الفحوص المخبرية للوافدين والتعاون مع المنظمات التطوعية ومنظمات المجتمع المدني لتنفيذ الأنشطة المختلفة.

وأهاب مدير مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الانسان أمجد شموط بضرورة التعاطي والتعامل مع المتعايشين مع المرض "ليس لأن الله كرم الانسان فحسب بل لأن خطورة حالة المتعايش مع المرض ذات بعدين اولهما التأثير على المصاب نفسه وثانيهما التأثير على المجتمع" ، ونحن بعملنا هذا لا نقصد الدعوة الى التساهل أو التهاون مع الرذيلة بل استيعاب هؤلاء المرضى حتى لا يكونوا قنابل موقوتة في المجتمع.

وأضاف شموط أن المبادرة التي أطلقها المركز بالتعاون مع وزارة الصحة جاءت بهدف وضع المجتمع الاردني امام مسؤولياته الانسانية والاجتماعية للاعتراف الرسمي والاجتماعي بشرعية حقوق المتعايشين مع مرضى الايدز.

وأكدت ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتورة سناء نفاع على أنه اصبح جليا بان حقوق الانسان هي القضية المحورية في الاستجابة الوطنية للفيروس من خلال صراعنا الطويل مع المرض ، فحيثما كان هناك انتهاك لحقوق الانسان وعدم احترام كان هناك فرصة اكبر لانتشار الفيروس وزيادة القابلية والتعرض للمرض.

وأعربت نفاع عن افتخارها بان الاردن من أوائل الدول التي تسعى الى حماية حقوق الانسان والتوقيع على الاتفاقيات الدولية والمعاهدات ، وان وزارة الصحة مشكورة تقوم بتقديم كل ما يلزم للمرضى ولعائلاتهم.

ويدعو اعلان عمان للحد من الوصمة والتمييز مع مرض الايدز الى التالي:

تأكيد حق الشخص المتعايش مع مرض الايدز بعدم وصمه وتمييزه ومنحه جميع الحقوق على أساس مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين الأفراد ، العمل على تغيير نظرة المجتمع حول الوصمة والتمييز ، التواصل مع الأشخاص المتعايشين مع المرض ، التركيز على اهمية دور الجهات الرسمية بتوفير العلاج الطبي والتأهيل النفسي والمهني للمتعايشين مع المرض ، دعوة كافة القطاعات الصحية لتقديم الرعاية الصحية للمتعايشين مع المرض ، اشراك مؤسسات المجتمع المدني في تقديم الخدمة الصحية للمصابين ، التأكيد على حقهم في الزواج ضمن ضوابط ، دعوة وزارة الاوقاف لتوضيح الصورة الشرعية تجاه المتعايشين مع المرض ، دعوة وزارة التربية لتضمين المناهج مواد مقررة للتوعية بالمرض وكيفية التعامل مع المتعايشين معه ، دعوة وزارة التنمية لتقديم المعونات لهم ، دعوة وزارة الاعلام الى تبني نهج علمي لتوضيح الصورة الحقيقية عن المرض ، دعوة المجلس الأعلى للشباب لتوعية الشباب بالموضوع ، الدعوة الى تأسيس نادي أو جمعية لأصدقاء المتعايشين مع المرض ، دعوة المجتمع الدولي لانشاء صندوق لتمويل مشاريع تنموية انتاجية وتأهيلية تدريبية للمتعايشين مع المرض ، بالاضافة الى تسمية يوم خاص للحد من "آثار الوصمة والتمييز تجاه المتعايشين".



التاريخ : 23-07-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش