الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات العراقية تواصل تحريرها لقرى الموصل

تم نشره في الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:45 مـساءً
بغداد - أعلنت هيئة الحشد الشعبي المشاركة في عملية تحرير الموصل أمس عن تحرير قرية الرقراق غربي مدينة الموصل بمحافظة نينوى. وقال إعلام الهيئة في بيان له، إن «قوات الحشد الشعبي تمكنت، من تحرير وتطهير قرية الرقراق غربي الموصل، وأن قواتنا كبدت تنظيم داعش خسائر بشرية ومادية كبيرة».
من جهته، اعتبر المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي، أن مطار قضاء تلعفر «هدف مهم»، مبينا أنه سيكون «نقطة انطلاق» نحو مركز القضاء، فيما أشار إلى أن زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي يتواجد في منطقة بين تلعفر والبعاج على الحدود السورية. وقال الأسدي في مؤتمر صحفي عقده في مقر الحشد ببغداد، إن «قطعات الحشد وحدها من تقود عمليات غرب الموصل»، مشيرا إلى أن «المساحة المستهدفة من قبل الحشد الشعبي تبلغ 14 ألف كيلومتر تشمل الحضر والبعاج ومحيطهما باتجاه تلعفر». وأعلن الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، الجمعة الماضية، أن «وجهة الحشد الشعبي في المرحلة المقبلة من عمليات تحرير نينوى ستكون قضاء الحضر وناحية تل عبطة غربي المحافظة».
وأشادت المنسقة الإنسانية في العراق ليز غراندي أمس بأداء القوات الأمنية التي تخوض معارك تحرير الموصل، مؤكدة أنها «ملتزمة بمبادئ حقوق الإنسان». وقالت غراندي في مؤتمر صحافي مشترك عقدته مع وزير الهجرة جاسم الجاف في بغداد، «لاحظنا في عمليات تحرير الموصل إجراءات استثنائية لحماية المدنيين، كما تابعنا عمليات التحرير ولاحظنا التزام القوات الأمنية بمبادئ حقوق الإنسان».
وكان رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش أكد، الخميس الماضي، أن قيادة القوات المسلحة والحشد الشعبي أعطت الأولوية لحماية المدنيين على نحو «لم يسبق له مثيل»، معتبرا أن العمليات العسكرية لتحرير الموصل «تسير على نحو جيد».
وتواصل القوات الأمنية المشتركة بمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي عملية استعادة الموصل من قبضة «داعش»، وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي انطلاق ساعة الصفر في 17 تشرين الأول 2016 لتحرير نينوى.
إلى ذلك، قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب ستة آخرون بجروح بينهم نساء وأطفال في هجوم انتحاري تبناه داعش أمس في محافظة كربلاء جنوب بغداد، بحسب ما ذكر مسؤولون. وأوضح المسؤولون أن الهجوم وقع في حي الجهاد في بلدة عين التمر بكربلاء وشارك فيه ستة انتحاريين، بعضهم قد يكون قتل برصاص قوات الأمن، قبل تفجير نفسه. وقال عضو مجلس محافظة كربلاء معصوم التميمي «قتل ثمانية أشخاص وأصيب ستة آخرون بجروح بينهم نساء وأطفال، جراء تفجير ستة انتحاريين أنفسهم وسط حي الجهاد في عين تمر» في الأطراف الغربية من كربلاء. وأضاف التميمي «حاول ستة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة ويحملون أسلحة خفيفة التسلل عند الساعة 5,30 صباح أمس إلى عين تمر بهدف الوصول إلى مواقع قوات أمنية». وتابع «لكن لدى مواجهتهم مقاومة من قوات الأمن، انسحبوا إلى حي الجهاد وفجروا أنفسهم داخل الحي بين منازل المدنيين». لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن أشار إلى أن «القوات الأمنية في محافظة كربلاء قتلت صباح أمس خمسة انتحاريين حاولوا تنفيذ اعتداءات إرهابية في حي الجهاد». وأشار معن إلى أن القوات الأمنية «تمكنت من محاصرة انتحاري سادس، ما دفعه للدخول إلى أحد المنازل وتفجير نفسه». وأكد طبيب في مستشفى الحسين في كربلاء وصول جثث ثمانية قتلى جراء التفجير الى المستشفى.
وفي وقت لاحق، أعلن داعش في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي مسؤوليته عن الهجوم. وهذه العمليات نادرة إجمالا في جنوب العراق، مقارنة مع التفجيرات التي تشهدها بغداد بشكل متكرر. وعين التمر التي تقع على بعد 50 كيلومترا من مدينة كربلاء المقدسة، متاخمة لمحافظة الأنبار التي تعتبر معقلا للدواعش.
أخيرا، ذكرت مصادر في دائرة الهجرة والمهجرين أمس بأن خمسة اشخاص من أسرة واحدة فارقوا الحياة وأصيب ثلاثة اخرون إثر حريق اندلع في مخيم بكركوك»250 كم شمال بغداد». وقالت المصدر إن حريقاً اندلع امس داخل خيمة تضم عائلة نازحة من اهالي الحويجة بمخيم ليلان للنازحين «20 كلم شرقي كركوك»، مما ادى لوفاة الأب واربعة من ابنائه واصابة زوجته واثنين من ابنائه بحروق. وأضاف المصدر أن التحقيقات الاولية اشارت الى أن سبب الحريق هو وقوع الاغطية والأفرشة داخل الخيمة على مدفئة نفطية أدت لاحتراقها وبداخلها العائلة.(وكالات).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش