الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطراونة: اعادة المساعدة لمن يستحقها * مطالبات نيابية بدراسة الحالات التي قطعت عنها مساعدات صندوق المعونة

تم نشره في الأربعاء 9 آب / أغسطس 2006. 03:00 مـساءً
الطراونة: اعادة المساعدة لمن يستحقها * مطالبات نيابية بدراسة الحالات التي قطعت عنها مساعدات صندوق المعونة

 

 
عمان - الدستور - مصطفى الريالات
احاط وزير التنمية الاجتماعية سليمان الطراونة يوم امس النواب علما بحيثيات قرار صندوق المعونة الوطنية قطع المساعدات المادية عن بعض الذين كانوا يتقاضونها ، موضحا ان عملية القطع تمت على اسس شفافة ، ومن يثبت انه بحاجة الى مساعدة من خلال الدراسات الميدانية التي يقوم بها الصندوق ستعاد له المساعدة فورا.
واكد الطراونة في الاجتماع الذي عقدته يوم امس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية النيابية لبحث قضية قيام صندوق المعونة بقطع المساعدات عن عدد كبير من الارامل بحضور مدير عام صندوق المعونة الوطنية محمود الكفاوين ، ان الحكومة تبذل جهودا كبيرة لحل مشكلتي الفقر والبطالة بهدف التخفيف منهما وايجاد الوسائل البديلة التي تساهم في ذلك بدل تلقي المساعدات المباشرة من صناديق العون الاجتماعي.
وطالبت اللجنة وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة بالاسراع بدراسة كافة الحالات التي قطعت عنها المساعدات لاعادتها لهم قبل بداية العام الدراسي وقدوم شهر رمضان المبارك وان لا تتم أي عملية قطع لاي مساعدة يقدمها الصندوق الا بعد اجراء الدراسات وثبوت ان الشخص الذي يتقاضى المساعدة لا يستحقها فعلا وان يتم قرار تحديد الحاجة التي تستحق المساعدة من عدمها من مديريات التنمية الاجتماعية في المحافظات والالوية بحيث لا تتم عملية القطع بقرار من المركز.
وشرح وزير التنمية الاجتماعية امام النواب الاسباب التي دفعت صندوق المعونة الوطنية الى قطع المساعدات ، موضحا ان اسس عمل الصندوق هو تقديم العون والمساعدة لمن يستحقها ولغير القادر ومن يصبح قادرا تقطع عنه المساعدة ، ولذلك نقوم بين فترة واخرى باجراء دراسة ميدانية ومسحية للتأكد من ان المساعدات تصل الى مستحقيها.
وبين مدير عام صندوق المعونة الوطنية محمود الكفاوين ان قطع المساعدات عن بعض الارامل تم بعد ان ثبت للصندوق ان البعض منهن تتقاضى مساعدات من الصندوق لا يستحقينها ، مشددا على ان عملية قطع هذه المساعدات تمت بناء على دراسات ميدانية.
وقال ان بعض ما نشر حول هذا القرار حمل معلومات خاطئة وغير دقيقة ، لا سيما ان فلسفة الصندوق في تقديم المساعدات تتمثل في ايصال المساعدات الى مستحقيها بعدالة وشفافية ، موضحا انه ومن خلال الدراسات الميدانية وجدنا ان البعض لا يعلم انه تصرف له معونة وان ابناء هؤلاء هم الذين يأخذون هذه المساعدات باسم امهاتهم.
واوضح الكفاوين ان بعض الذين قطعت عنهم المساعدات من الذين يصطلح على تسميتهم بالاسرة الفرد او لديهم ابناء اويتقاضون رواتب عالية والبعض منهم يتقاضى راتبا من مؤسسة الضمان الاجتماعي.
واضاف وجدنا نسبة كبيرة من الذين تم قطع المساعدات عنهم انهم لا يحتاجون الى المساعدة ، وانما يتقاضونها طمعا وان بعضهم لهم ابناء عاملون والاصل في التشريعات ان تتم اعالتهم من قبل الابناء.
واستعرض الكفاوين العديد من الحالات التي يتم بها التحايل على الصندوق لاخذ المعونة المادية من الصندوق ، مؤكدا الصندوق يقوم حاليا بدراسة جميع الحالات التي تم ايقافها وسيتم اعادة المساعدات المادية فورا لمن يثبت بانه بحاجة الى مساعدة.
وقدم نواب مداخلات خلال الاجتماع تناولت الدعوة الى ضرورة ان تتم عملية القطع بعد دراسة حقيقية وميدانية للاسر المحتاجة ، وهذا الامر يتطلب تأهيل الاشخاص الذين يقومون بعمليات المسح الميدانـي للاسر المحتاجة.
وطالب نواب بضرورة توحيد صناديق العون الاجتماعي حتى لا تشتت الجهود وان لا يسمح لاي شخص ان يتقاضى مساعدات من اكثر من صندوق وان توجه المساعدات لمستحقيها بشكل مباشر وشفاف.
كما طالبوا بان تحكم وزارة التنمية سيطرتها على الذين ينفذون بناء المساكن للاسر المحتاجة تنفيذا لمكرمة جلالة الملك عبد الله الثانـي ، حيث ان بعض هذه البيوت التي لم يمض على انشائها عدة شهور اصبحت متصدعة الان وتوجد فيها شقوق ولن تكون آمنة في فصل الشتاء المقبل.
وكان العين يوسف الدلابيح قد عرض في بداية الاجتماع تجربة تونس في انشاء صندوق التضامن الاجتماعي والانجازات الكبيرة التي حققها هذا الصندوق في اطار معالجة مشكلتي الفقر والبطالة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش