الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أكدوا أهمية دور الملكة رانيا في تطبيق نتائجها : المشاركون في قمة الأسرة يطالبون بتوصيات تناسب واقع المجتمعات العربية

تم نشره في الخميس 7 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
أكدوا أهمية دور الملكة رانيا في تطبيق نتائجها : المشاركون في قمة الأسرة يطالبون بتوصيات تناسب واقع المجتمعات العربية

 

 
البحر الميت - الدستور
رأى المشاركون في أعمال مؤتمر قمة الأسرة العالمية الثانية التي تعقد في منطقة البحر الميت بأن حضور جلالة الملكة رانيا العبدالله افتتاح القمة ورعايتها لها ، هو تأكيد نجاحها ، وبرهان اكيد لتطبيق نتائجها على ارض الواقع لما عرف عن جلالتها عالميا نظرتها وسياساتها الرامية لدعم قضايا المرأة في المجالات كافة ، وسعي جلالتها المتواصل لتحقيق كل ما فيه تحسين وضع المرأة والأسرة.
جاء ذلك خلال مقابلات اجرتها "الدستور" على هامش اعمال القمة أمس ، اذ اكد المشاركون ان جلالتها عرفت على مستوى العالم بحمايتها لحقوق المرأة ، وعكست صورة مشرقة لواقع المرأة العربية عالميا ، مشيرين الى ان استضافة الاردن للقمة امر غاية في الاهمية بالنسبة لجميع الدول المشاركة ، كون الاردن قطع شوطا كبيرا في قضايا المرأة.
ولم يخف عدد من المشاركين تخوفهم من ان تخرج القمة بتوصيات لا تتناسب وطبيعة المجتمعات العربية ، سيما وان اعمال القمة تطرح موضوع العولمة كأساس في اجندتها ، الامر الذي اوجد مساحة قلق عند البعض بأن يكون هناك ما يتنافى وعادات المجتمع العربي.
وعلمت "الدستور" أن عددا من الدول العربية تقدمت بطلبات رسمية لرئاسة القمة تطالب فيها بمراعاة طبيعة المجتمعات العربية المحافظة ، كما طالبت هذه الدول الانضمام الى لجنة الصياغة النهائية للتوصيات حتى تراعي هذه الخصوصية للمجتمعات العربية.
بدوره شكر وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة العربية السعودية عوض الردادي الاردن لاستضافته اعمال القمة ، واعتبر هذه الاستضافة خطوة هامة لانجاح اعمالها ، وضمان تطبيقها.
الردادي اشار الى ان القمة فرصة هامة للاطلاع على تجارب العالم من حولنا في عدد من القضايا التي تخص المراة والاسرة ، مستطردا بقوله" الخوف ان تخرج القمة بما يتنافى والتقاليد العربية وخصوصية مجتمعاتنا كما حدث في قمم مماثلة ، وفي نفس القمة خلال دورتها الماضية ، فالامر بحاجة الى وقفة عربية حتى لا تفرض على اجندة القمة اي امور نحن نرفضها.
واشار الردادي الى أن الدول العربية كافة طلبت من رئاسة القمة ان تراعي في توصياتها طبيعة المجتمعات العربية ، وخصوصيتها ، سيما وان موضوع العولمة بمفهومه الواسع يفتح امامنا قنوات لا يمكن اتباعها في وطننا العربي ، مشيرا الى ان الجميع يسعى للتغيير لكن بشكل يناسب طبيعتنا العربية ، وبصورة لا يكون فيها التغيير واسعا وسريعا.
نائب رئيس منظمة الأسرة العالمية ، ورئيس الجمعية التونسية للامهات ، وعضو البرلمان التونسي والافريقي السيدة سيدة عقربي من تونس ، أكدت ان عقد القمة في الاردن خطوة هامة ، وتأكيد مسبق بضمان تطبيق كل توصياتها ، سيما وان القمة تمت برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله لما لها من باع طويل في قضايا المراة والاسرة.
عقربي اشارت الى انها التقت جلالة الملكة رانيا امس الاول ، معربة عن سعادتها بهذا اللقاء الذي عكس صورة حقيقية لافكار جلالتها ، واصرارها على تحقيق الافضل للمرأة ، بفضل ارادة جلالة الملك عبدالله الثانـي السامية ، وارادة جلالتها ، وما من شك ان رعاية جلالتها للقمة هي برهان للمساعدة في انجاحها ، وتطبيق توصياتها على ارض الواقع.
وشددت عقربي على ان الاردن قطع شوطا كبيرا في التنمية الاسرية ، ودعم قضايا المرأة ، وتطورها ، وذلك بفضل سياسات الملكة رانيا ، مستعرضه في الوقت ذاته ما حققته تونس من تطور في قضايا الالفية ، وقضايا المرأة.
وكيل وزارة الثقافة في اليمن ناجيه حداد اكدت بدورها اهمية القمة ، مؤكدة ان القمة تعتبر ناجحة لمجرد رعاية جلالة الملكة لاعمالها ، الامر الذي يؤكد ويضمن تطبيق توصياتها ، نظرا لوجود ارادة سياسية عليا تدعمها.
وقالت حداد"طالما سمعنا عن جهود جلالة الملكة رانيا في وسائل الاعلام والادبيات ، وكنا دوما فخورين بوجود شخصية عربية تعتبر بالفعل نموذجا وقدوة لاي امرأة ناجحة ، مشيرة الى انها كانت فرصة رائعة رؤية جلالتها خلال رعايتها للقمة" ، وشددت حداد على دور الملكة وبصماتها اللافته في مجالات الاسرة.
ولم تر حداد ان هناك ما يمكن الخوف منه على اجندة القمة او توصياتها ، تاركة مسألة تحصين المجتمعات العربية والاسرة العربية للاسرة نفسها ، فالامر يحتاج بحسبها الى ترابط الاسرة وحل المشاكل بالاعتماد على الذات ، حتى وان كنا نتحدث عن العولمة ، وما يمكن ان يلحق بنا ، فالخيارات مفتوحة وللكل ان يختار ما يناسبه ويبتعد عن اي شئ لا يناسبه.
استاذ الاطفال في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة د.سعاد جابر اشارت الى ان جهود جلالة الملكة المعروفة عالميا تؤكد نجاح القمة ، مشيرة الى ان أعمال القمة حتى الان تسير باتجاهات ايجابية للاسرة .
ولم تعر موضوع التوصيات ومدى ملاءمتها للمجتمعات العربية اهمية كبرى ، لافته في هذا الاطار الى ان لكل مجتمع ان يختار ما يناسبه ويبتعد عن كل ما لا يناسبه.
واتفقت هيله المكيرش من السعودية مع سعاد بموضوع امكانية انتقاء ما يناسب المجتمعات العربية ، مؤكدة ان القمة فرصة مناسبة للاطلاع على تجارب الدول في موضوع تنمية الاسرة العربية ، ودعم قضاياها.
واشارت الى ان استضافة الاردن للقمة خطوة هامة جدا للدول العربية كافة ، كونها وضعت الدول العربية على الخارطة العالمية في قضايا المرأة ، سيما وان جلالة الملكة عرفت عالميا بدعم قضايا المرأة.
هدى السعداوي من مصر اعتبرت ان مشاركتها في القمة تأتي بعد قناعة تامة بجهود جلالة الملكة رانيا في دعم قضايا المراة ، والاسرة ، مشددة على ان مصر تتابع نشاطات جلالة الملكة حول مختلف القضايا نظرا لجهود جلالتها الكبيرة في عدة مجالات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش