الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجرد كلمة * احمد الدباس * اولوية الملك ..دعم الطبقة الوسطى

تم نشره في الثلاثاء 26 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
مجرد كلمة * احمد الدباس * اولوية الملك ..دعم الطبقة الوسطى

 

 
في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف اليومية اكد جلالة الملك سعيه الشخصي لدعم الطبقة الوسطى واصحاب الدخول المتدنية وليكون دور هذه الطبقة فاعلا ومؤثرا في مختلف مجالات الحياة ولان راحة الطبقة الوسطى واكتفاءها المعيشي والخلاص من آفة الفقر وشرورها اساس التوازن في المجتمع ومنطلق حفز الجميع للمشاركة في البناء والانتاج وتعزيز قدرات الوطن وتحقيق تطوره ولأن مسؤولية محاربة الفقر والبطالة وحماية الطبقة الوسطى من الانحدار إلى هاوية الفقر هي مسؤولية تشاركية جماعية من هنا يدعو جلالة الملك فعاليات القطاع الخاص والحكومة ومجلس النواب إلى مساندة الجهود والتوجهات الملكية لتحقيق التنمية وبأبعادها الشمولية وتحسين المستوى المعيشي للسكان وهذا هو الهم والهاجس الذي يجب أن يقلق الجميع ويحفزهم على الاسهام الفعلي في تقليص الفجوة بين الاغنياء والفقراء وهي فجوة تنذر بعواقب وخيمة .
واذ تشكل طبقة الموظفين والعمال والمستخدمين في القطاعين العام والخاص وصغار الكسبة والحرفيين عماد الطبقة الوسطى فان تجسيد تطلعات جلالة الملك في ممارسة عملية وانجاز ملموس ينعكس على حياة الناس يقتضي من الجهات المعنية وهي الحكومة وأرباب العمل الالتفات إلى هذه الطبقة وتحسين احوالها من خلال زيادة مداخيلها وبما يسد الثغرة المعيشية الضاغطة والكاتمة على انفاس هؤلاء جراء التضخم وتآكل الدخول وهنا يأتي قطاع موظفي ومستخدمي الحكومة في مقدمة الشرائح التي تحتاج إلى التفاتة عاجلة وإجراء فعلي لزيادة رواتبها التي بقيت على حالها ومنذ اكثر من عشرين عاما وبرغم أن الموازنة اصبحت معدة وبالخلو من هذه الزيادة الا أن هناك منافذ في القانون تسمح بذلك اذا ما توفرت الارادة.
وبرغم الضائقة الاقتصادية الضاغطة بأبعادها على الطبقتين الوسطى والدنيا لابد من الاعتراف أن المستوى المعيشي للاردنيين قد تحسن مع تحسن نوعية الغذاء والمسكن والنمط المعيشي بمجمله وهنا يحتاج الامر إلى إعادة هيكلة هذا النمط وفق أولويات تتناسب ومعدل الدخول وهذا يحتاج إلى توعية وتغيير بسلوكيات وانماط معيشية تتماشى والتحولات الاقتصادية والاجتماعية.
ويبقى أن الطبقة الوسطى هي العمود الفقري في المجتمع والاساس في الإنتاج والبناء والتغيير الايجابي فيما اذا كانت هذه الطبقة في وضع يتيح اطلاق طاقاتها واستنهاض هممها والواقع أن هذه الطبقة تتناقص ويزداد فقرها لصالح زيادة ثراء الاثرياء أعداد وحماية الطبقة الوسطى وتحسين احوال الفقراء لا تأتي(( بكبسة زر)) ولا بقرار وانما بمنهج وبرامج سياسية واقتصادية واجتماعية وبمساهمة الجميع وهنا على النخب وبخاصة الاحزاب بما لديها من برامج ورؤى مفترضة والنقابات بتراكم خبراتها وتملك بعضها لفائض سيولة وطلائع مؤسسات المجتمع المدني وفعاليات القطاع الخاص أن تأخذ زمام المبادرة وأن تتمثل نهج الملك وخطاه في اجتراح مقومات وبنى التغيير الايجابي وتسريع تحسين أحوال االمواطنين وعلى الاثرياء الذين راكموا ثرواتهم بفضل عرق وابداع الطبقة الوسطى وكدح الشرائح الدنيا وبفضل الاستقرار والبنى التحتية التي توفرها الدولة الاسهام الطوعي بتحمل كلفة جزء من تنفيذ البرامج الرامية لمكافحة الفقر والبطالة وتحسين الظروف المعيشية للجميع ففي ذلك آداء لضريبة المواطنة ومنع للانفجار الطبقي الذي يطال بشروره الجميع ولتصبح هذه القضية اولوية الجميع .
[email protected]
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش