الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتح الملتقى الثالث لمنتدى المستقبل بمشاركة نحو `37` دولة عربية واجنبية * البخيت: غياب الحل العادل والشامل للصراع العربي الاسرائيلي يضعف القوى المعتدلة ويقوي دعاة العنف والتطرف والكراهية

تم نشره في السبت 2 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
افتتح الملتقى الثالث لمنتدى المستقبل بمشاركة نحو `37` دولة عربية واجنبية * البخيت: غياب الحل العادل والشامل للصراع العربي الاسرائيلي يضعف القوى المعتدلة ويقوي دعاة العنف والتطرف والكراهية

 

 
* التوترات والازمات في المنطقة يجب ان لا تستخدم كذريعة لوقف الاصلاحات المنشودة
البحر الميت - الدستور - تيسير النعيمات، نيفين عبد الهادي، عايدة الطويل: من منطقة البحر الميت اخفض منطقة في العالم ، انطلقت امس اعلى مشاركة عالمية عربية تشهدها المنطقة منذ سنين ، تناولت الموضوع الابرز في العالم وهو موضوع الاصلاح من الذات ، ومتابعة الشأن العربي بكل تفاصيله وازماته مع التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية ، ومتابعة الاوضاع في العراق ولبنان، حيث افتتح صباح أمس رئيس الوزراء د. معروف البخيت اعمال الملتقى الثالث لمنتدى المستقبل في مركزالملك الحسين للمؤتمرات، بمشاركة اكثر من 37 دولة عربية واجنبية على مستوى وزراء الخارجية او من ينوب عنهم. وقال الدكتور معروف البخيت في كلمة الافتتاح ان منطقتنا مع الاسف مثقلة بتوترات وازمات اقليمية متعددة ، مشيرا الى ان استمرار هذه الازمات دون حلول سريعة وعادلة من شأنه ان يلقي بظلاله على العديد من المبادرات والاولويات الطموحة لدولنا ولشعوبنا وان يبطئ وتيرة الجهود الاصلاحية.
واضاف رئيس الوزراء انه وعلى الرغم من قناعتنا الراسخة بان هذه التوترات والازمات يجب ان لا تستخدم كذريعة لوقف الاصلاحات المنشودة الا ان غياب الحل العادل والشامل للصراع العربي الاسرائيلي يضعف القوى المعتدلة ويقوي دعاة العنف والتطرف والكراهية .
وقال ان ما تشهده المنطقة من ازمات في العراق ولبنان وغيرها ، وتنامي ظاهرة الارهاب ما هي الا اعراض جانبية للقضية الفلسطينية وان معالجتها ستؤثر ايجابا وتسهم بشكل كبير في حل الازمات والاهم ان حلا عادلا للقضية الفلسطينية يسحب الذرائع التي يستخدمها الارهابيون.وقال ان انعقاد منتدى المستقبل الثالث في البحر الميت على هذا المستوى الرفيع يظهر جليا عمق الالتزام بدفع مسيرة الاصلاحات النابعة من الداخل ، والتي تنتهجها دول المنطقة وعن عمق التزام دول مجموعة الثماني الصناعية بمساندة ودعم برامجنا الاصلاحية الوطنية.
واضاف ان التزامنا بالمضي قدما على طريق الاصلاح في هذه المنطقة امر لا يقبل الشك ، لا سيما وقد سرنا على طريق تحقيق الاصلاحات الملموسة والطموحة بناء على قناعة راسخة بان الاصلاح هو حاجة انسانية اساسية ومطلوبة لتقدم ورفعة الدول والمجتمعات.
واوضح ان الاصلاح عملية ديناميكية ومستمرة في التطوير والتغيير الايجابي وبانه النهج الامثل الذي من شأنه ان يحقق الهدف الاساس وهو تطوير العلاقة التفاعلية الايجابية بين المجتمع والدولة وتمكين المواطن سياسيا واقتصاديا لضمان التبادل الصحي للاراء بمشاركة جميع مكونات الدولة الامر الممكن والواجب من خلال توفر الارادة السياسية والرؤى الاستراتيجية والفهم العميق لتشكيلات المجتمع وخلفياته التاريخية وموروثه الديني والحضاري.
وقال علينا لزاما ان لا نغفل اهمية عامل السرعة في تحول المجتمعات والانتقال بها من مرحلة الى اخرى بحسب قدرة المجتمع على التكيف مع متطلبات التغير السياسي والاجتماعي الذي يطرحه البرنامج الاصلاحي وبحيث نهيئ للانتقال التدريجي لنظامنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي بقفزات منتظمة عقلانية بوتيرة معتدلة تضمن امن المجتمع والدولة. وزير الخارجية.
من جانبه قال وزير الخارجية عبد الاله الخطيب لقد اظهرت الاسابيع والايام الماضية خاصة الاتصالات التي اجراها واللقاءات التي عقدها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين مع قادة دوليين واقليميين لبحث القضايا والتحديات الكبرى التي تواجه منطقتنا ، و توجه الاردن الثابت على ايجاد حلول لها تمكن شعوب المنطقة من الخروج من دوامة العنف والارتقاء بحياتها. واشار الخطيب الى ان ايماننا بالاصلاح على المستوى الوطني ينسجم مع القناعة بالحاجة الى اصلاح اقليمي يؤدي الى اطفاء بؤر التوتر في المنطقة ، وحل المشكلات والصراعات المتفاقمة ، والتي نرى انها تبدأ من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، الذي هو مركز الازمات التي تعصف بالمنطقة ، وتجعل منه المصدر الاساسي لتغذية الحروب.
واضاف في فلسطين ، اذا ما اردنا ان نجعل من الاصلاح حقيقة تؤسس لثقافة السلام والمصالحة ، يجب ان تتوقف كل مظاهر الاذلال ، وانتهاك حقوق الانسان التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وطالب الخطيب بضرورة وقف عمليات الاستيطان ، ومصادرة الاراضي وهدم المنازل والاغتيالات والاجتياحات وقتل وترويع المدنيين ، فقد آن الاوان للتخلي عن الحلول الاحادية والعسكرية والتخلي عن نظرية العنف.
ورأى الخطيب ان علينا ان نخلق الزخم ، ونكثف الجهد لاحداث اخترق في عملية السلام ، ليس فقط للتأسيس لسلام فلسطيني اسرائيلي دائم ، وانما ايضا لأنه يمنح جهود الاصلاح والتغيير في المنطقة. وعن العراق قال وزير الخارجية ، لابد ان نحول دون انفجار النزاع الطائفي الآخذ بالتفاقم ، حيث اكد جلالة الملك انه ليس هناك طرف محصن في هذا النزاع ، وعلى الجميع العمل على وقفه.وزاد الخطيب اننا بحاجة الى جهود تلتقي مع طموحات العراقيين ، وتدعم سعي حكومتهم لانجاح العملية السياسية ، وتحقيق المصالحة الوطنية ، واسهام كل مكونات الشعب فيها بعيدا عن الالغاء او الاقصاء المذهبي او العرقي.
وفي الشأن اللبناني قال الخطيب ان لبنان يعيش اليوم اوضاعا حرجة يحتاج فيها الى الوقوف مع الحكومة والشعب ، لذا لا بد من دعم الحوار الوطني وتعزيز قدرة اللبنانيين للحفاظ على وحدتهم ، ودعم جهد الحكومة لبسط سيادتها على كامل التراب اللبناني.
وشدد الخطيب على ان الشراكة ما بين مجموعة الدول الثماني ودول المنطقة ، تهدف لدعم مسيرة الاصلاح النابعة من الداخل ، والتي شرعت بتنفيذها دول منطقتنا ، مشيرا الى ان مثل هذا الاصلاح يستند على الاولويات ، والاحتياجات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تتميز بها كل دولة.وفي هذا السياق فان شعوبنا تدرك وتعي تماما اهمية الاصلاح ، وهي صاحبة المصلحة الحقيقية في تحقيق اهدافه النبيلة ، لذا فان الاردن ملتزم تماما بهذا الاصلاح النابع من الداخل.
ولفت الخطيب الى ان رؤية الاردن قائمة على جعل بلدنا مثالا للحداثة والتسامح والتعددية السياسية في منطقتنا ، مستعرضا ابرز ملامح الاصلاح التي قام بها الاردن من اجراءات وسن تشريعات ، لافتا الى التحول في الاقتصاد الاردني.
وزيرة التخطيط
بدورها ، أكدت وزيرة التخطيط سهير العلي أن التغيير الإيجابي يحتاج إلى مزيد من العمل للمساعدة في ترجمة الآمال إلى حقائق وبما يلبي احتياجات واهتمامات شعوب المنطقة.
ولترجمة عنوان المنتدى للعام الحالي "التمكين السياسي والاقتصادي" ، يترتب على الحكومات توفير البيئة المناسبة التي تساعد شعوب المنطقة على التمكين عبر انتهاج عملية شاملة تنبع من خلال الافراد والمساهمة بشكل فاعل في تحسين الظروف المعيشية. واستعرضت العلي برامج الإصلاحات التي نفذها الأردن في المجال السياسي والتي تهدف إلى توسيع المشاركة السياسية في عملية صنع القرار ، وتقوية الأحزاب السياسية ، وتشجيع استقلال القضاء. وأكدت العلي أن إحراز تقدم ملموس في مجال الإصلاح يتطلب تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ، مشيرة إلى أن المنطقة ما زالت تعاني تحديات اقتصادية واجتماعية بالغة الأهمية يتصدرها مشكلتا الفقر والبطالة ، والتغلب على التحديات المالية وتطوير البنى التحتية المطلوبة لجذب الاستثمارات.
وزير الخارجية الروسي
من جانبه ، اكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اقتناعه بما حققته الرئاسة الروسية في مجموعة الثماني وما انجزته لشعوب المينا وشمال افريقيا وللانسانية جمعاء .وتتصدر الاجندة السياسية لمؤتمر الثماني المقبل الارهاب العالمي وتسوية الصراعات العالمية واهمها الصراع في الشرق الاوسط.
وزيرة خارجية بريطانيا
من جانبها قالت وزيرة خارجية بريطانيا مارغيت بكيت ان المنتدى يبحث وضع مؤسسات المجتمع المدني ويطالب بضرورة حل القضية الفلسطينية حلا عادلا ، وان يكون هناك عمل جماعي من العراق ، موضحة ان لدى بريطانيا الخبرة الكافية للمشاركة في هذا العمل.
وزير الخارجية البحريني
وفي كلمته اكد وزير الخارجية البحريني رئيس الدورة الثانية للمنتدى الشيخ خالد بن أحمد آل خليفه اهمية الدورة الحالية لتشكيلها مرحلة هامة في اطار الشراكة الفعلية بين الدول مجموعة الثماني ودول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
ودعا الى تبني آلية رسمية تعمل على متابعة مختلف مبادرات الشراكة وتسهم في تمكينها من تحقيق الاهداف المرجوة لكل مشروع ، وقياس مدى تنفيذ كل من المبادرات.
وبشأن التحديات التي تواجه دول المنطقة قال الوزير ان علينا توفير كافة الفرص وتهيئة كافة المهارات المطلوبة للاجيال القادمة من اجل ان تلعب دورا في تطوير بلدانها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش