الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حديث للمراقب العام للاخوان المسلمين لـ»الدستور« * الفلاحات : المكتب التنفيذي الجديد للجماعة اتسم بالتنوع والكفاءة والشباب

تم نشره في الاثنين 13 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
في حديث للمراقب العام للاخوان المسلمين لـ»الدستور« * الفلاحات : المكتب التنفيذي الجديد للجماعة اتسم بالتنوع والكفاءة والشباب

 

 
* خط الاعتدال الرابح الاكبر في الانتخابات ولا انقلابية في الاختيار
* نسعى للخروج من قانون الانتخاب الحالي المشوه للتمثيل الشعبي
* المعارضة القوية فخر للدولة الاردنية
ليس لدينا فكر شرعي يحرم المشاركة في الحكومات

عمان-الدستور - حوار :جمال العلوي
في حديث خص به '' الدستور '' تحدث فضيلة المراقب العام الجديد لجماعة الاخوان المسلمين المربي سالم الفلاحات ، عن تداعيات الانتخابات الأخيرة ، وهموم البيت الاسلامي ، وأولويات المراقب العام ، وهموم الوطن والمواطن ، والعلاقة مع حماس ، والاتصالات مع الحكومة ، وغيره الكثير مما يمكن الاشارة اليه . إنه حديث مع الرجل الأول في الحركة الاسلامية التي تؤثر في الحياة العامة بحكم الحضور والامتداد التاريخي .
الانتخابات الاخيرة
كيف جرت الانتخابات الأخيرة داخل الجماعة ؟
- كالعادة صعدت الشعب الاخوانية في المملكة ممثليها الى مجلس الشورى العام للجماعة وفي اجتماع مخصص لهذه الغاية جرت أولاً انتخابات المراقب العام ، ثم المكتب التنفيذي حيث تم انتخاب المراقب العام بالتزكية ، وبعد انتخاب المكتب التنفيذي ، تم انتخاب نائب المراقب العام بالتزكية ولاحظت في هذه الانتخابات انها شهدت توافقاً أكثرحول الرؤى في تحديد القيادة بروح من التوافق الكبير والمشهود ، وربما يعودالى قراءة دقيقة ومتأنية وقد اسهم اعتذار فضيلة المراقب العام السابق عبد المجيد الذنيبات في تسيهل هذه النتيجة حيث ابدى وفق مبادرة حقيقية رغبته في عدم خوض الانتخابات قبل أيام من الاعلان الرسمي لقراره بعدم الترشيح ، ما جعل الخيارات مقروءة وواضحة ، وفي تقديري أن المكتب التنفيذي الجديد اتسم بالتنوع والكفاءة والشباب وبما يتناسب مع المرحلة .
خروج الذنيبات
لماذا خرج المراقب العام الذنيبات ؟
- للحقيقة ، المراقب العام السابق كان متردداً في الترشيح لهذا الموقع من الدورة السابقة ، وقد قال أنه لن يترشح ، الى جانب أن سجلات الجماعة تشهد له أنه كان صاحب مبادرة في تحديد الدورات القيادية للمراقب العام ، وقدم ذلك في أكثرمن جلسة لمجلس الشورى ، وهو صاحب فكرة ومنسجم معها، والنظرة العالمية للتطور تحدد مدة معينة يستطيع فيها الفرد أن يقدم عطاء وتميزا ، وهو من الشخصيات التي تتمتع بالجرأة في تقديم المبادرات ولقد لمست أنا ذلك عن قرب ، وعلى سبيل المثال في عام 1997 وكان وقتئذ مع المشاركة في الانتخابات النيابية ، لكن القرار كان المقاطعة ، ومع ذلك دافع عن القرار بصورة أكثر ممن كانوا الى جانب المقاطعة ، وأجزم في ضوء المعلومات المتاحة ان البعض طلب منه أن يترشح ثانية قبيل الانتخابات ، لكن رفض بصورة قاطعة ، وأراد أن يرسي عرفا ، قبل أن يصبح تشريعاً لدى الجماعة ، فضلاً عن اتاحة الفرصة أمام طاقات جديدة للقيام بدورها ، فهو حاضر في الجماعة ويستطيع أن يكون قادراعلى التوجيه والمشاركة والعطاء .
تغيير جذري
هل تشعر أن هناك تغييرا جذريا في الجماعة ؟
- التدقيق الجيد يكشف أنه لا توجد انقلابية في الاختيار بل تميز وتدقيق وإتاحة المجال لأخوة أخرين لإشغال مواقع قيادية والمراقب العام الحالي والسابق ليسا بعيدين من حيث الرؤى الداخلية والخارجية .
تيار الاعتدال
هناك من يقول ان تيار الاعتدال هو الخاسر الأكبر في الانتخابات الاخيرة ؟
- الكثيرون يقولون ان خط الاعتدال هو الرابح الأكبر في هذه الانتخابات ، والاعتدال هو عادة الجماعة ، وهوالذي تعودت عليه من حيث الخط الوسطي منذ 60 عاماً ، وهو لم يغيب ، وهو موجود الان والمكتب التنفيذي السابق كان كذلك والاسبق والمؤشر على ذلك ان القضايا التي كانت تمر بها الجماعة سواء في عام 89 اوفي عام 1997 تبين الدور الذي تلعبه القيادات بما يغاير ما هو سائد وسط الجماعة ، ولولا أن الجماعة وسطية وتتسم بنهج الاعتدال ، لما وصلت الى ما وصلت اليه من ثقة لدى الناس والقوى الحية في المجتمع .
قرار المقاطعة
وجود من صنعوا قرار المقاطعة على رأس القيادة هل يعني تغييرا في القيادة أم لا ؟!
- كل قراراتنا ستستمر بدون طابع شخصي ، أو نهائية الا ما كان محسوماً بصورة نهائية من ناحية شرعية ، أما الاجتهاد فهو محكوم بوقته وظرفه ، وأنا كنت ممن كانوا الى جانب المقاطعة ، لكن لم يكن هذا الخط في القرار على خلفية الابتعاد عن الفعل ،أو عدم القناعة بالديمقراطية او لتهميشها ، بل كان الهدف من القرار زيادة مساحة الديمقراطية في الحياة السياسية ، وهي مواقف يمكن التوقف عندها والتفكير فيها ، والشرع يطالبنا بأن نعيد النظر في سلوكنا ومواقفنا ، لاتخاذ القرار الصائب وفق مراجعة سليمة .

أولويات المراقب العام
ما اولويات العمل للمراقب العام ؟
-الأولوية التي تحتل موقع الصدارة في مهام العمل تكمن في تمتين وتصليب الصف الداخلي للإخوان ، ثم الهم الأردني العام هو شغلنا الشاغل ، فالمواطن الأردني والوطن الأردني هو واجبنا الشرعي الأول، وهو ليس خطوة جديدة بل هي في إطار استكمال ما سرنا عليه سابقاً في الاهتمام بالمواطن الأردني معيشة وصحة وحرية ونضوجاً سياسياً ، ونعني بضرورة إتاحة اوسع مجال من المناخ العام للحريات العامة لنباهي في الأردن بجوانب كثيرة ومنها هذا الجانب وبذلك نساعد أنفسنا ونساعد الوطن ، وسنسعى بكل قوة نحو الخروج من حالة قانون الانتخاب الحالي الذي احدث شروخاً في المجتمع الأردني ، وجعل تمثيل الشعب الأردني من خلال مجلس النواب تمثيلاً غير صحيح ، وسنسعى نحو إجراء انتخابات بلدية شاملة وعبر اسلوب سليم يفرز مجلسا بلديا ورئيس بلدية منتخبا وفق اسس صحيحة ، ونسعى لابطال الكثير من القوانين الطارئة علينا مثل قانون الاجتماعات العامة ونعمل من أجل تقوية العمل السياسي الأردني بشكل عام لأن المعارضة القوية في الأردن هي موضع فخر للدولة الأردنية .
نحن وفلسطين جسد واحد
هل نفهم من ذلك أنه تراجع عن الاهتمام بالشأن القومي والوطني لصالح الشأن المحلي ؟
- على الصعيد المحلي فنحن اصحاب رسالة الجزء الأول منها داخلي ،أما خارجياً فلا نستطيع أن ننفصل عن مشروعنا العربي الذي تحتل موضع الصدارة فيه فلسطين، ونحن بالنسبة لفلسطين جسد واحد وهناك عشرات الالاف من الشهداء من الأردن شمالاً وجنوباً على أرض فلسطين والقبورشواهد على أرض فلسطين، وقد اختلط الدم بالدم والتراب بالتراب والمصير بالمصير، وتثبت الأيام أن فلسطين والأردن جسد واحد، واذا جرى تهديد فلسطين هددت الأردن وإذا كان الأردن قوياً فان أهل فلسطين هم أقوياء حكما، وسنكون مع أهلنا في فلسطين بكل ما نستطيع وليس ذلك بناء على خيارات بل هو في إطار الواجب، وحرصنا لدفع الأذى عن أهلنا في فلسطين هو خدمة للأردن والعراق، لنا حكومة وبلد ووطن موقف مشرف الى جانبه، والان وقع العراق في مصاب وهي ليست مقتصرة على العراق بل قابلة للامتداد، ومن الواجب العام لكل مسلم على الصعيد الرسمي والشعبي الاهتمام بما يجري في العراق ورفع الظلم عن أهله، لمعالجة هذا الجرح العميق في جسد الأمة ، ونحن بلد صغير في الامكانات ، لكنه كبيرمن حيث المواقف والعناية بشؤون الأمة والعالم رسمياً وشعبياً، والجيش الأردني يذهب لأطراف الدنيا للمشاركة في بعثات السلام والقيام بالواجب .
المحروقات
ملف رفع أسعار المحروقات كيف ستتعامل معه الجماعة وهل ستبقى ممسكة بالعصا من الوسط ؟
- الحركة السياسية الأردنية بشكل عام والحركة الاسلامية بشكل خاص وجبهة العمل الاسلامي وآخرون في مجلس النواب الى جانب نواب الحزب قاموا بدورهم في هذا المجال، وهو الدور الممكن لكن تمثيل الشعب الأردني المؤثر والقادر على احداث الفعل المطلوب ضئيل بسبب قانون الانتخاب ، الجهة المؤثرة في هذا الحال هي مجلس النواب والصوت الشعبي في مجلس النواب ما يزال متواضعا، ولا يعبر عن آلام الشعب الحقيقية، ونتمنى أن يصل مجلس النواب الى الحالة التي يستطيع فيها رفع المعاناة عن الناس ، ومطلوب من الجميع العمل على تحسين آلية الانتخاب بحيث تعبر عن طموحات الشعب بما يحقق مصالح الوطن ويستطيع المواطن ان يتحمل الصعوبات عندما يكون شريكاً في القرار وفق قناعات حقيقية .
التغيرات
هل ستنعكس التغيرات في الجماعة على المواقع القيادية في الحزب ؟
- إذا كان اختيار المكتب التنفيذي للجماعة كما اظن مبنيا على دراسة وتدقيق ورؤى عميقة وبعيدا عن الشخصنة ، فان ذات المسار سيكون في الحزب لأن الجزء الكبير ممن يمارسون حقهم في الانتخاب في الحزب هم من الاخوان ، لذا سيكون الهم العام مشتركا ، ما سيساعد على فرز قيادة جديدة في الحزب قادرة على التعامل مع الهموم الوطنية والمحلية برؤى مبصرة ومقدرة للظرف السياسي العام وللمستجدات والحزب أسهم بدور مميز في كل القضايا المطروحة على الساحة الوطنية .
بني ارشيد
هناك محاولة لازاحة ترشيح بني إرشيد عن خوض انتخابات الأمين العام كيف تنظرون الى ذلك ؟
- صاحب الصلاحية في اختيار الأمين العام للحزب مجلس الشورى ، لكن ننظر بعين الاستغراب لما طرح في هذا المجال، أعضاء مجلس الشورى كانوا قيادات في الدولة والأحزاب والمجتمع المحلي وتحملوا مسؤوليات عالية وفق خبرات متاحة لهم، والطعن في قدرات هؤلاء لا يليق وخاصة لا يمكن ان تجتمع الامة على خيار فيه من الخلل، ونتأمل ان يكون الخيار سليماً وهذه المحاولات تدخل في باب الطعن والإيذاء ولاندري ما أسباب مثل هذه الدعوات والتي لها أثار عكسية .
العلاقة مع حماس
العلاقة مع حماس الى أين تسير خاصة في ظل وجود احاديث عن حالة من الانقطاع ؟
- حماس كانت فصيلاً فلسطينياً وهي بانتظار تشكيل الحكومة لتصبح حماس هي السلطة الفلسطينية ، حركة حماس منبثقة من جماعة الإخوان المسلمين والروابط عميقة معها وتاريخية وهي كذلك بين فلسطين والأردن فالعلاقة غير خاضعة لظروف سياسية أوانتخاب قيادة جديدة، وهي مصلحة شاملة وثابتة وفلسطين بكل مكوناتها هى الجزء الآخر من الجسم وأي لعب او العبث في هذه العلاقة لا يصب في مصلحة اي طرف، علاقتنا مع حماس ستكون علاقة مع الشعب الفلسطيني بما يحقق المشروع الوطني للشعب الفلسطيني، وسندعم اختيار الشعب الفلسطيني في الانتخابات التشريعية، وليس بمقدورأي طرف قطع هذه العلاقة لأن فلسطين في قلوب كل أبناء الأمتين العربية والأسلامية وفي مقدمتهم أبناء الأردن .
التنسيق مطلوب
يقال انك كنت في المكتب التنفيذي الذي اتخذ في حينه قرار إبعاد قادة حماس وكان لك موقف متباين في هذا المجال ؟ ومن هنا تثار الحساسية ؟ !
- ليس كل تصرف يقوم به أي قيادي في الجماعة مقدسا او معصوما من الخطأ ، وبذات الدرجة ليس كل تصرف يقوم به أي شخص منتسب لحركة المقاومة حماس ياخذ شكل القداسة ، واذا كنا نطالب باحترام الرأي الآخر ، فمن باب أولى ان نحترم وجهات النظر ، ولا شك ان هناك قضايا قد تشهد نوعا من التباين في الآراء، لكن الاتفاق والاختلاف ليس على المشروع وكل شيء قابل للمناقشة لكن مناصرةالشعب الفلسطيني ليست مجالاً للإختلاف عليها ، وهذا لا يعني ان جماعة الاخوان المسلمين متماهية في حركة حماس وليست حماس متماهية في الجماعة، فالاخوان تنظيم سياسي مدني يؤمن بالتدرج في الاصلاح وحماس هي حركة مقاومة حملت السلاح وأصبحت دولة والجمع بينهما مستحيل والتنسيق والدعم مطلوب من كل الاردنيين .
تهان
هل تلقيت التهاني من قيادة حماس ؟
- تلقيت التهاني من مختلف أطياف الشعب الأردني ومن الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ومن غيره ومن فضيلة المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين ومن وزير الداخلية وانا سعيد بهذه الروح التي تعكس اللحمة الوطنية في الداخل والخارج .
استقبال قيادة حماس
كيف تنظر الى قرار الحكومة التلكؤ في استقبال وفد قيادة حماس حتى الأن ؟
ـ لم أسمع أن الحكومة قررت عدم استقبال حماس ، ونحن ننتظر ترتيبات لزيارة وفد قيادة حماس وهو اجتهاد نامل ان لا يطول، ونحن من اولى الدول التي يجب أن تستقبل قيادة حماس ، لان قضيتنا واحدة ومتداخلة ، شئنا ام أبينا ، ونأمل أن نعبر هذه المرحلة الدقيقة في عمر الأردن وفلسطين والعرب بسلام، وقد سمعنا تهديدات خبيثة وحاقدة للأردن من الكيان الصهيوني الذي لا يكتفي بفلسطين والأردن .
قادة حماس
هناك من يقول أن الحكومة تضع شروطا لعودة قادة حماس ؟
- في ظني أن الحديث عن الجنسية هو في باب الشروط القديمة والمستجدات ستؤثر على هذه الشروط ويجب أن نتغلب على هذه القضايا والتفاهم عليها لأنها ليست مستحيلة .
الحريات العامة
كيف تنظرون الى واقع الحريات العامة في البلاد ؟
- من باب المسؤولية يمكن القول أن هناك ثباتا وبطئا ، ولكن هناك إشارات من وزير الداخلية ووزير التنمية السياسية والحكومة الجديدة ، وهناك حديث عن انتخابات بلدية جديدة على قانون يلغي القانون الساري المفعول ، وهناك دراسة لقانون الانتخاب ، وكل هذه الملفات إذا توصلنا فيها الى حلول فان مستوى الحريات العامة سوف يشهد حالة من التحسن .
هل هناك إتصالات او لقاءات قريبة مع الحكومة ؟
- نسعى للقاء قريب ونأمل أن يتم ذلك قريبا .
هل هناك مطالب محددة ستطرح على الحكومة ؟
- مطالبنا ستكون في الهم الداخلي والاقليمي ، وهذه المحاور التي نتطلع ان تكون مثار الحوار .
تداول السلطة
هل تسعى الجماعة نحو تطبيق مبدأ تداول السلطة ، وهل ما تزال متمسكة بنظرية المشاركة لا المغالبة ؟
-هذا الشعار سيستمر ، وما يثار من تخويف وترغيب والتعامل مع الاحداثيات في ضوء الانتخابات هنا وهناك وخاصة في ظل نتائج حماس ومحاولة الايحاء بأن الجماعة التي عرفت بالاعتدال خلال 60 عاما سوف تنقلب بين يوم وليلة، والوقوف عند بعض التصريحات التي قد أطلقها بعض النواب يجعل هذه المرحلة تتسم بالتعجل الكبير، الجماعة تؤمن بالاصلاح التدريجي وحتما في ضوء وجود الأحزاب ونمو الحياة السياسية وتداول السلطة فيه أمر مشروع لكن الوقت مبكر جداً للانتقال من حالة المشاركة الى المغالبة . نلاحظ على صعيد غربي النهر أن حماس رغم حصولها على الأغلبية فانها ما تزال ترجو وتسعى لمشاركة كل أطياف البيت الفلسطيني .
هل تتوقعون زيادة حصة الجماعة في اي انتخابات مقبلة ؟
- من حق أي مواطن أن يترشح للانتخابات ، ومن حق أي حزب خوض الانتخابات بالصورة التي يراها مناسبة ، ونتوقع ان يزداد العدد في ظل قانون انتخاب جديد لكن ليس بصورة كبيرة .
حل مجلس النواب
كان هناك حديث عن احتمال حل مجلس النواب لكن تراجع هذا الحديث الآن هل تراجع الحل مرتبط بالمخاوف من الاسلامين ؟
- كانت وجهة نظرنا مع بقاء المجلس وأن يستكمل مدته ، أما المشككون الذين يرون بقاء المجلس على قاعدة الأفضل للبلاد فان هذا النهج يصب في باب الانتقاص والاساءة للأردن ليس هناك خوف لدى الدولة في إجراء الانتخابات وفق قانون جديد حيث عندها تزول هذه الانماط من التسريبات والاشاعات ويثبت عدم صحتها وتكشف المعطيات انها من نمط الابتزاز .
هل هناك تضييق على الجماعة ام هناك انفراج في العلاقة ؟
-ما تزال هناك وعود، لكن ما زال خطباء الجماعة ممنوعين من الخطابة في المساجد ولكن إذا استعرضنا مؤسسات الدولة فنجد ان نصيب الجماعة في المواقع قليل وهذا ليس بسب عدم وفرة الكفاءات بل ان هناك كفاءات يحال بينها وبين التقدم بسب الانتماء السياسي ، ونأمل أن نتجاوز هذا الحال لأن فيه حرمانا للبلد من كفاءات قادرة على الاسهام في بنائه .
هل ستعود المشاركة في الحكومات للبروز الى السطح أم ستبقى مغيبة ؟
- قرار المشاركة يبدأ من الدولة وليس من الحركة السياسية ولقد سبق لنا المشاركة عندما عرضت في حكومة مضر بدران وكنا نأمل أن تكون المشاركة فرصة مشجعة للعطاء لكن لم يمنح الوزراء الذين دخلوا الحكومة الفرصة وكانت مليئة بالتضييق والمعطلات والتشكيك والجواب أن موضوع المشاركة غير مرتبط بقرار شرعي أو وجود قرار تنظيمي محسوم ، ليس لدينا فكر شرعي يقضي بحرمة المشاركة كما ليس هناك فقه اوقرار تنظيمي يقضي بالمشاركة ، بل هو امر مرتبط بالدراس
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش