الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حرفيون يطالبون البلدية وغرفة الصناعة بمجمعات نموذجية * المناطق الحرفية في الزرقاء.. انتشار عشوائي وخدمات معدومة

تم نشره في الاثنين 13 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
حرفيون يطالبون البلدية وغرفة الصناعة بمجمعات نموذجية * المناطق الحرفية في الزرقاء.. انتشار عشوائي وخدمات معدومة

 

 
* مكاره صحية ومكاب للانقاض ومخلفات قابلة للاشتعال !!
* أصحاب المحلات: من حق من يدفع الرسوم ان يشاهد عامل النظافة ولو مرة بالشهر!

الزرقاء - الدستور ــ طالب خليل
تنتشر المناطق والمجمعات الحرفية في انحاء مدينة الزرقاء بشكل عشوائي.. بعضها ملاصق للاحياء السكنية ويفرض نفسه عليها كما هو الحال في حي الجندي، وبعضها يزاحم سعة الشارع العام كما هو الحال في شارع المصفاة مع ما يرافق ذلك من نقص الخدمات المتوفرة لهذه المناطق وغياب شروط وعوامل السلامة فيها
مهن صعبة ودخل محدود
يبلغ عدد المحال الحرفية في مجمع حي الجندي الحرفي المجاور لغرفة صناعة الزرقاء اكثر من مئة وثلاثين محلا ولكنها تفتقد لدورة مياه ويقول فني السيارات الثقيلة -عمر ابراهيم - ان مهنتنا صعبة بطبيعتها ودخلنا محدود وكذلك الاهتمام بنا وبمحلاتنا من البلدية فهو اهتمام معدوم، وكثيرا ما تتعامل معنا البلدية بطريقة ''الفزعة'' لنجدتنا من مياه الامطار خلال فصل الشتاء وفي المقابل علينا الالتزام ودفع كافة المصاريف والرسوم من اجل الرخصة.
وأضاف: يعمل في هذا المجمع حوالي 400 فني وحرفي وبائع قطع، ولا نجد دورة مياه صحية ولا محطة اطفاء حريق واحدة ولا تصل خدمات التعبيد الى داخل المجمع ولولا جهود غرفة الصناعة ومتابعتها مع البلدية لما رأينا ''الزفتة'' في اي من شوارع هذا المجمع.
وعن الاسباب التي تحرمهم من اقل الخدمات يقول عمر ان البلدية ترى ان على مالك المجمع توفير كل الخدمات وان دورها فقط هو الترخيص وجمع الرسوم ولا نملك حيال وضعنا هذا سوى الشكوى لدى الغرفة الصناعية حتى مللنا من المطالبة بشيء. من يخدم المناطق الحرفية؟ وحول احتياجات المجمع الآن قال سعيد الخلايلة بائع قطع سيارات ان مجمع حي الجندي من اقدم المناطق الحرفية في الزرقاء ولكنه للاسف يعاني اكثر من غيره من قلة الخدمات منذ تأسس قبل ثلاثين عاما فهو بحاجة لتعبيد الشوارع والساحات وازالة الانقاض من الاتربة والصخور ودورات صحية وتعزيز خدمات النظافة.
مخلفات خطيرة.. صحياً وبيئياً
وفي التجمع الحرفي المقابل لمستشفى الزيتون تحيط الانقاض واكوام النفايات ومخلفات المحال الحرفية بالموقع، وتبدو ''المحارق'' التي يلقي بها اصحاب المحال مخلفات محالهم واضحة للعيان. وفي ذلك يقول جميل الهندي - فني سيارات ــ كل هذه المحلات هي التي تتحمل مسؤولية هذا المنظر، ويومياً تشتعل النار في المخلفات. وعن دور ورقابة البلدية يقول: احياناً تقوم البلدية بمخالفة بعض اصحاب المحلات ولكنها لو وفرت لنا الحاويات لما رأيت هذه المناظر، اما عن استعدادهم للتعاون مع البلدية فيؤكد ان البلدية حريصة جداً على رخص محلاتنا وقد ألزمت بعض المحلات بتوفير دورة صحية - صغيرة - وتركت محلات اخرى وقبل (3) سنوات قامت البلدية بتعبيد الشارع امام المحلات وتركت الساحات المجاورة والواقعة امامها ترابية.
المهم اننا ندفع ما علينا للبلدية، ونطالب بأقل القليل
اما في شارع الجيش وحول مديرية اوقاف الزرقاء فقد تحول الرصيف على جانبي الشارع الى مكان لصيانة السيارات وكذلك الحال قرب مديرية البيئة التابعة للبلدية. اما شارع المصفاة فتقع على جانبيه اكثر من عشرة مجمعات يضم كل منها عشرات المحال الحرفية لجميع اعمال تصليح وصيانة السيارات على انواعها وتنتشر خلف هذه المجمعات والمحال اكوام النفايات القابلة للاشتعال نظراً لنوعية المخلفات المشبعة بالوقود والزيوت.
ويؤكد سفيان الدرادكه - صاحب كراج - ان ظاهر هذه المجمعات هو بعكس - خلفيتها - وانه اذا كانت البلدية مقصرة بأعمال النظافة وشروط السلامة العامة لهذا الشارع الحرفي فان اصحاب المحلات ايضاً مقصرون ولا يراعون سلامة محلاتهم. وقال: من حق من يدفع (46) دينارا بدل رخصة للبلدية ان يشاهد عامل النظافة ولو مرة في الشهر او في الشهرين واسأل..فلماذا ندفع الرسوم ولا نحصل على الخدمات؟ واضاف: ان غرفة الصناعة تركز على خدمة المصانع الكبيرة وهناك محلات حرفية غير مسجلة في الغرفة تهرباً من الرسوم، وربما كان لنا حق في ذلك لاننا ندفع رسوما للبلدية صاحبة الاختصاص بتوفير الخدمات للجميع ولا نحصل على الخدمات فلماذا ندفع للغرفة؟.. المنطق يقول ان يتم الدفع مقابل الحصول على الخدمات.
اما احد اصحاب محال قطع السيارات المستعملة على شارع المصفاة الذي يستخدم الرصيف واجزاء من الشارع امام محله فقال: كل المحلات تعرض القطع على الرصيف و يجب ان يتم المنع في الشوارع داخل المدينة اما هنا فنحن لا نعيق حركة احد. ويقول سمير المجالي ـ بائع قطع ـ لقد اصبح الرصيف امام المحلات جزءا من المحلات نفسها وتعرض القطع بشكل دائم مما يشوه المنظر العام للشارع ويسبب الخلافات بين التجار ونطالب البلدية بمنع هذه الظاهرة وتحسين النظافة حول المحلات ومحاسبة من يشعلون الحرائق في مخلفات محلاتهم، ويغادرون الى بيوتهم، دونما اية مراعاة او تخوف من وصول النار الى المحلات المجاورة لهم. وتمنى تجار المجمع واصحاب المحلات الحرفية في شارع المصفاة على رئيس البلدية زيارة المجمع والاطلاع على الواقع العشوائي والخطير لهذه المحلات كما طالبوا غرفة الصناعة بفتح مكتب فرعي للغرفة لمتابعة معاناة المحال المسجلة لديها والعمل لتقديم ما يمكن من دورات التوعية بالسلامة العامة وشمول هذا الشارع الحرفي بزيارات المسؤولين وزوار الغرفة.
الكراجات والبيوت.. من المعتدي؟
وعلى شارع ياجوز بين حدود بلدية الزرقاء وبلدية الرصيفة تتوزع عشرات المحال الحرفية على جانبي الشارع وفي الازقة حيث الكراجات ومحلات غيار الزيت.. وبجوارها البيوت السكنية وليس غريبا ان يكون مدخل العمارة السكنية بين كراجين... واستغرب احد اصحاب محلات بيع قطع السيارات سؤالنا عن احوال المجمع وما يتوفر فيه من الخدمات بالقول: ان افضل خدمة تقدمها البلدية لنا هي ''نسياننا'' واذا كان من حق المواطن ان يطالب بخدمة فنحن مع هذا الحق ولكننا لا نعرف الخدمات في هذا المجمع ''والعين ابلغ من الكلام''.
اساءة لسمعة المحال الحرفية
وقال مروان اسماعيل خضير - ان اخطر ما يواجه هذا المجمع هو عدم تصريف مياه الامطار وقلة الانارة والنظافة ونناشد رئيس البلدية تعبيد الشارع الفرعي خدمة للبيوت وللمواطنين وللمحلات الحرفية - حيث لا يتعدى طوله 70مترا وعرضه 6-8 امتار.
واضاف ان من مصلحة هذه المحلات واصحابها ان يتم نقلها الى منطقة حرفية نموذجية مزودة بالخدمات والمرافق العامة وبأجرة شهرية معقولة فنحن نعاني من اننا مصدر لازعاج المجاورين ومن ارتفاع اجرة المحلات الا ان الوضع في المحلات المملوكة للبلدية داخل المجمع افضل بكثير
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش