الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعتدي على الأرصفة والقطط الضالة تنافس الزبائن في مأكلهم * مطاعم شعبية في العقبة تفتقر لنظافة المكان والعاملين الوافدين

تم نشره في الاثنين 6 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
تعتدي على الأرصفة والقطط الضالة تنافس الزبائن في مأكلهم * مطاعم شعبية في العقبة تفتقر لنظافة المكان والعاملين الوافدين

 

 
* الاسعار المتدنية تدفع المواطنين الى تحمل السلبيات

العقبة - الدستور - نادية الخضيرات
أسباب عديدة تدفع اغلب مواطني الدخل المحدود للإقبال على المطاعم الشعبية في العقبة بالرغم من إجماع روادها الذين التقتهم (الدستور) على وجود سلبيات كثيرة تعاني منها كتدني الاهتمام بالنظافة سواء المتعلقة بنظافة المكان ومحتوياته أو نظافة العاملين الشخصية وتدني المراقبة الصحية الكافية على الوجبات الغذائية اضافة الى تواجد القطط الضالة في بعض المطاعم والتي تدخل في صراع مع الزبائن للحصول على طعام تأكله.
ويؤدي اعتداء بعض المطاعم على الارصفة إلى صعوبة حركة المارة وتعرض الوجبات المقدمة إلى أشعة الشمس أو التلوث الناتج عن عوادم السيارات مما يؤثر على صحة وسلامة المواطن الذي يتناول طعامه على طاولات المطعم الخارجية.
''المطاعم الشعبية هي سبب حرماني من تناول الحمص'' بهذه الكلمات بدأ امجد الحويطات حديثه (للدستور) مبيناً أن ذلك يعود لقيام بعض المطاعم بإضافة مادة مبيضة للحمص والتي تضفي لوناً ونكهة مميزة تعتبر مادة مسرطنة وقاتلة الأمر الذي يدفع المواطن للشعور بالخوف وعدم الاطمئنان في ظل ما يتردد حول إغلاق العديد من المطاعم بسبب اكتشاف وجود هذه المادة السامة لذلك امتنعت عن تناول الحمص نهائياً لا سيما أنني مرتاد دائم لهذه المطاعم.
ولفت إلى ضرورة وجود مراقبة شديدة من مديرية الصحة وسلطة المنطقة الخاصة لضبط مخالفات هذه المطاعم التي تعرض سلامة وصحة المواطن إلى الخطر منوهاً إلى انه في حالة وجود ضغط من الزبائن على المطعم وخاصة في المواسم و العطل أو شهر رمضان تعتمد معظم المطاعم على نظام (الفزعة) وطلب المساعدة من عمال المحلات المجاورة للمساعدة في إعداد الطعام وتقديمه والتي تنعكس على مستوى الطعام ونوعية الخدمة المقدمة لرواد المطعم وعدم التقيد في اغلب الأحيان بالنظافة.
وأكد خالد محمود أن اسعارالوجبات الغذائية ومستوى دخله هو السبب الرئيسي الذي يدفعه لتحمل السلبيات الكثيرة التي تعاني منها هذه المطاعم مشيراً إلى أن من يطلب السعر الرخيص يجب أن يغض الطرف عن مستوى ونوعية الخدمة المقدمة فضلاً عن عدم التشدد في أمور النظافة والرقابة الصحية.
ويؤيد رائد إبراهيم ما ذهب إليه محمود من أن عامل الأسعار من أهم أسباب إقبال مواطني الدخل المحدود على هذه المطاعم لافتاً إلى تفاوت أسعارها بحسب الموقع مبيناً أن أسعار الوجبات في المطاعم الموجودة في أحياء العقبة ذات الطابع الشعبي كالشلالة والبلد القديم أدنى من الوجبات المقدمة في وسط البلد مثلاً.
وأوضح احمد الرواشدة أن مدينة العقبة أصبحت مركز جذب استثماري وسياحي متميز بعد إعلانها منطقة اقتصادية خاصة الأمر الذي أدى إلى زيادة كبيرة في أعداد الموظفين والعمال من مختلف محافظات المملكة والذي يعتبر من أهم أسباب الإقبال على المطاعم الشعبية خاصة من العمال العزاب الذين يشكلون معظم روادها لافتاً أن أسعار الوجبات المقدمة مرتفعة مقارنة بباقي محافظات المملكة الأخرى.
وأشار الرواشدة إلى أن معظم المطاعم تشكو من تدني نظافة المكان وبعض العمال الذين يعملون فيها لا يهتمون بنظافتهم الشخصية كتقليم الأظافر إلا عندما يريدون الحصول على تصريح عمل او شهادة طبية ناهيك عن عدم ارتداء بعضهم اللباس المناسب أو الظهور بالمظهر اللائق.
وأضاف أن بعض العمال يقومون باستخدام السكين الذي استعمل في تقطيع اللحوم في تقطيع خضار السلطة دون أن يكلف العامل نفسه عناء تنظيفها على الأقل.
وأكد رياض الدويك صاحب مطعم شعبي أن المطاعم الشعبية تعتمد على فئة الشباب العزاب العاملين في العقبة والأسر محدودة الدخل مشيراً إلى أن أسعار الوجبات المقدمة تشجيعية رغم ارتفاع أسعار المواد الغذائية على صاحب المطعم.
وأضاف الدويك انه يولي موضوع النظافة اهتماماً كبيرا سواء نظافة المكان أو نظافة العامل الذي يرتدي لباساً خاصاً يتناسب والمكان الذي يعمل فيه موضحاً أن معظم المطاعم التي تعاني من تدني النظافة يعود ذلك لتضمينها إلى عمال وافدين لا يهتمون بالنظافة بالشكل الذي يحرص عليه مالك المطعم لافتاً إلى أن طبيعة المكان الذي يوجد فيه المطعم تلعب دوراً كبيراً في تواجد القطط الضالة كالأحياء القديمة في البلد القديمه ومنطقة الشلالة وكذلك فان إطعام هذه الحيوانات من قبل بعض أصحاب أو عمال المطعم إضافة إلى الزبائن يشجعها على التردد الدائم على هذه الأماكن والتي تجد لديه ما تبحث عنه من الطعام.
وأشار إلى بعض الممارسات الخاطئة التي تقوم بها بعض المطاعم الشعبية في سبيل الحصول على نسبة ربح أعلى كقيامهم بوضع الطعام المتبقي كالدجاج المشوي الذي لم يبع في الثلاجات لتبريده ومن ثم إعادة تسخينه في اليوم التالي وتقديمه للزبائن بوصفه مشويا حديثاً إضافة إلى عدم تغيير الزيت والذي تكرر فيه عملية القلي لعدة مرات كالزيت المستخدم في قلي الفلافل الأمر الذي يؤدي إلى احتراقه وتأثيره على صحة وسلامة المواطن. ونوه الدويك إلى أن نسبة أرباح المطاعم الشعبية لا تتجاوز25% في حين أن المطاعم السياحية تتجاوز أرباحها 100 -150% في أوقات الذروة ويعود ذلك إلى ازدياد أعداد المطاعم الشعبية في العقبة بعد إعلانها منطقة اقتصادية خاصة واعتماد أصحابها على زوار العقبة من المحافظات الأخرى الذين يؤمونها في مواسم معينة مؤكداً على ضرورة قيام سلطة المنطقة الخاصه بترويج العقبة داخل المملكة وعدم تحديد جوانب الترويج على السياحة الخارجية. وفي متابعة لـ ''الدستور'' قال مدير صحة محافظة العقبة د.ضامن العبادي: يوجد في مدينة العقبة (275) مطعما شعبيا تخضع للرقابة والسلامة الصحية بشكل مستمر وخاصة بعد انتهاء الدوام الرسمي إضافة إلى جولات ميدانية منتظمة من مراقبي مديرية الصحة بالتعاون والتنسيق مع قسم الرقابة الغذائية في سلطة منطقة العقبة الخاصة حيث يقومون بمتابعة ومراقبة الأمور المتعلقة بالنظافة وشروط الصحة العامة ومدى تقيد المطاعم بها يومياً وفي حالة حدوث عدم التزام بهذه الشروط نقوم بعمل الإجراءات اللازمة والتي تتراوح ما بين التنبيه والإنذار وإغلاق المطعم.
وأكد العبادي أن الهدف ليس توقيع العقوبة بقدر ماهو الحفاظ على صحة وسلامة المواطن لافتاً إلى عدم تعامل مديرية الصحة مع حالات تسمم غذائي ناتجة عن الوجبات الغذائية المقدمة في هذه المطاعم.
وأشار الى أن المديرية تقوم بإصدار شهادات طبيه للعاملين في المطاعم والتدقيق على نظافتهم الشخصية والتأكد من خلوهم من الأمراض موضحاً قيام مديرية الصحة بمخالفة العامل اذا تبين انه يعاني من (الاميبا) ويتوقف لمدة ثمانية أيام عن العمل وكذلك إعادة فحصه بعد انتهاء العلاج.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش