الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته يستقبل رئيس ''نواب البوسنة والهرسك'' ووفد عرب الـ 48 * الملك:الاردن سيبقى دوما لكل العرب مساندا لقضاياهم ومدافعا عن حقوقهم المشروعة

تم نشره في الأربعاء 15 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
جلالته يستقبل رئيس ''نواب البوسنة والهرسك'' ووفد عرب الـ 48 * الملك:الاردن سيبقى دوما لكل العرب مساندا لقضاياهم ومدافعا عن حقوقهم المشروعة

 

 
عمان- بترا- صالح الدعجة
قال جلالة الملك عبدالله الثانـي ان الاردن وتجسيدا لرسالته الهاشمية التي ورثها عن الاجداد سيبقى كما هو دوما لكل العرب مساندا لقضاياهم العادلة ومدافعا عن حقوقهم المشروعة.
واكد جلالته لدى استقباله امس في الديوان الملكي الهاشمي وفدا من عرب 48 يمثلون الحزب الديمقراطي العربي وبينهم شخصيات سياسية ورؤساء مجالس بلدية ورجال اعمال واكاديميون وصحا فيون وقضاة اننا ننظر لكل العرب في كل مكان بانهم جزء لايمكن التخلي عنه بكل الظروف. وقال جلالته ان الاردن سيبقى السند لعرب 48 وسيقدم دوما كافة أشكال الدعم لهم في النواحي السياسية والاقتصادية والتعليمية.
واكد ان أبواب الأردن ستبقى دوما مفتوحة أمام طلبة 48 لان علينا مسؤولية تجاه الأجيال المقبلة في التعليم الذي يحد من البطالة والفقر ويسهم في تقدم المجتمع.
واضاف جلالته'' اننا نقدر حساسية الظروف التي يعيشها عرب 48 '' مشددا على اهمية ادامة التواصل وبناء الجسور والاليات التي تضمن التعاون والتنسيق المشترك بين الاردن وبينهم لمواجهة التحديات المستقبليه.
وجدد جلالته تاكيده دعم الأردن المستمر لجهود السلطة الوطنية الفلسطينية لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
يذكر أن عرب 48 يشكلون نحو 20 بالمائة من المجتمع الاسرائيلي ويقدر عددهم بنحو مليون و200 الف نسمه.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي سالم الترك ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر سيادة الشريف فواز زبن عبدالله ومدير مكتب جلالة الملك فاروق القصراوي ووزير الخارجية عبدالاله الخطيب.
واشاد اعضاء الوفد بدعم الاردن الدائم والمتواصل لعرب 48 مؤكدين ان الاردن كان ولا يزال منفذهم الوحيد في التواصل مع الدول العربية الشقيقه .
واعربوا عن رفضهم القاطع لكافة طروحات الوطن البديل مؤكدين ان الاردن الذي هو وطن الاردنيين يتسمك به كل فلسطيني كبلد شقيق مستقل مستقر امن حر بقيادة العائلة الهاشمية وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثانـي.
وقال رئيس الحزب الديمقراطي العربي في اسرائيل عبد الوهاب دراوشه '' اننا نرفض ولا نقبل أي دعاوى لوطن بديل ''فالاردن للاردنيين ''وهو وطن الاحرار ولذلك نتمسك بان الاردن دولة شقيقة ولا يوجد أي فلسطيني في العالم كله يقبل بمقولة الوطن البديل .''
واشار الى ان التوجهات السيئة والتي لها جذور داخل المؤسسة العسكرية الاسرائيلية وداخل المؤسسات الامنية والسياسية الاسرائيلية نرفضها بكافة الوسائل .
وقال ان هذا الوفد الذي يجمعه حب الاردن وحبه لجلالة الملك عبدالله الثاني يجتمع في عمان ايضا لدعم مسيرة السلام ونبذ الارهاب في الاردن وفي كل مكان.
وشدد الدرواشه على ان الجميع يريد السلام العادل الذي يضمن انهاء الاحتلال والاستيطان واقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشريف .''
وخاطب الدراوشه جلالة الملك بالقول''ايها الاخ العزيز... نحن نقول لك يا اخ لاننا نشعر فعلا بشعور الاخوة لان الشعبين الفلسطيني والاردن كانا على مر التاريخ شعبين صنوين شقيقين متحابين ونقدر للاردن دوره الكبير في دعم السلطة الوطنية الفلسطينية ودعمه لكل مبادرة ايجابية لانهاء الاحتلال .
وثمن الدراوشه تقديم الاردن المنح الدراسية وتمكينه لطلاب عرب 48 من الدراسة في جميع الجامعات الاردنية والذي يقدر عددهم بـ 4000 طالب يدرسون مختلف التخصصات.
واكد رئيس الحركة الاسلامية رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست الاسرائيلي ابراهيم صرصور ان الاردن سجل صفحات من نور بوقوفه الى جانب اشقائه منذ النكبه وحتى الان ،ودعمه المخلص الصادق لدرة المقدسات ''الاقصى المبارك والقدس الشريف'' وانتهاء بتكريم المملكة لطلبتنا الذين اغلقت في وجوههم الجامعات الاسرائيلية لتلقي العلم في الاردن .
وقال '' لانشعر نحن كفلسطينيين داخل اسرائيل بدفء الاخوة والصداقة والزمالة والمشاركة الحقيقية في المسيرة والمصير الا في احضانكم وفي رحابكم ، نحن نزور دولا عربية كثيرة ولا نشعر بهذا الدفء وبهذا الكرم وبهذه الاريحيه.
واعتبر صرصور ان أي عملية للسلام وأي محاولة للتعايش بين اسرائيل وجيرانها العرب لن يكون الا اذا حافظنا على القدس عربية اسلامية حقا خالصة للشعب الفلسطيني وللامة العربية والاسلامية .
وقال اننا لاننكر ابدا ان الذي حافظ على القدس الشريف في الاساس هو الاردن وتحمله للمسؤوليات في هذه المرحلة التي يمكن اعتبارها مرحلة فراغ ما بين سلطة فلسطينية تحبو تجاه اقامة دولة مستقلة، واسرائيل بدعاويها المتعلقة بالحرم القدسي الشريف هو صمام امان لان تبقى القدس عنوان هذه المعركة وضمان ان يظل العرب والمسلمين يطالبون بحقوقهم.
واشار عضو الكنيست الاسرائيلي عن الحزب الديمقراطي العربي طلب الصانع الى ان المنطقة مقبلة على مرحلة مهمة خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الاسرائيلية التي ستجري نهاية الشهر الحالي او في ضوء فوز حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية الذي نحترمه لانه قرار وارادة الشعب الفلسطيني.
واكد ان الهدف الاساسي هو انهاء الاحتلال وجلب السلام الذي يمنح الرفاهية والحياة داعيا الى ازالة الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني الحق الطبيعي في الحرية والاستقلال في دولته المستقلة وعاصمتها القدس .
وقال ان فلسطينيي الداخل سيبذلون جهودهم في الانتخابات المقبلة من اجل ترجمة رصيدهم الجماهيري الى رصيد زاهر من اجل السلام الامن والاستقلال ،وليصبحوا ركنا اساسيا في السلام والعيش بسلام الذي لايبنى بالجدران التي تفصل الشعوب بل بالجسور التي تقرب بينها.
واكد الصانع ''ان للاردن مواقف تاريخية تجاه الجماهير العربية خاصة في احلك الظروف والتحد يات وقدم الدعم لعرب 48 في مرحلة الحرمان والمقاطعة وساهم في بناء الانسان من خلال فتح ابواب الجامعات لابنائهم .
وقال اننا نرى في الاردن البوابة لامتدادنا الطبيعي لمختلف الدول العربية التي نأمل ونسعى لان تتبنى ذات النهج الذي تتبناه المملكة الاردنية بحكمة جلالتكم ونقولها بمنتهى الصراحة والمسؤولية ان الاردن وان لم يمتلك الثروات والنفط فانه يمتلك ثروات انسانية بحكمة قيادته ويمتلك ايضا تعامله الايجابي والمسؤول تجاه العرب وقضاياهم .
واكد ان الاردن وان لم يكن اغنى دولة فانه اكرم دولة في التعامل مع الجماهير العربية وثبت ذلك من خلال فتح ابواب الجامعات وفي مختلف الميادين .
كما استقبل جلالة الملك عبد الله الثاني امس رئيس مجلس النواب في جمهورية البوسنة والهرسك نيكولا شبيريتش والوفد المرافق له.
وتناول جلالته خلال اللقاء الذي حضره رئيس مجلس النواب المهندس عبدالهادي ألمجالي ومدير مكتب جلالة الملك فاروق القصراوي سبل توثيق العلاقات بين الأردن وجمهورية البوسنة والهرسك في المجالات البرلمانية والاقتصادية والثقافية مؤكدا جلالته سعي الأردن إلى بناء علاقات ثنائية وثيقة ومتينة مع هذا البلد.
وبحث جلالته آفاق تشجيع القطاع الخاص في البلدين لإقامة مشاريع تعود بالفائدة المشتركة داعيا جلالته إلى تبادل الزيارات بين المسؤولين الرسميين وممثلي القطاع الخاص في الأردن والبوسنة والهرسك لتحقيق هذه الغاية.
من جهته أشاد شبيريتش بمواقف الأردن المبدئية المساندة لقضايا شعب البوسنة والهرسك ووقوفه إلى جانبه لتجاوز آثار الحرب القاسية التي عانى منها قبل عدة سنوات.
ووصف سياسة جلالة الملك بالحكيمة مشيدا بالانجازات التي حققها الأردن في مختلف المجالات وبالجهود التي يقوم بها جلالته لتعزيز مسيرة التقدم والتطوير في المملكة والمساعي التي يبذلها لإحلال السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط .
وأشار شبيريتش إلى حرص البوسنة والهرسك على تطوير العلاقات مع المملكة في مختلف المجالات معربا في هذا المجال عن تطلعه لافتتاح سفارة أردنية في البوسنة والهرسك.
وأكد على أهمية توقيع اتفاقيات ثنائية تعمل على تشجيع القطاع الخاص في البلدين للقيام بمشاريع مشتركة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش