الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رعى اختتام مؤتمر القيادة الدولية مندوبا عن رئيس الوزراء * اربيحات :التنمية السياسية أولوية وطنية في الأردن

تم نشره في الأحد 19 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
رعى اختتام مؤتمر القيادة الدولية مندوبا عن رئيس الوزراء * اربيحات :التنمية السياسية أولوية وطنية في الأردن

 

 
* تطوير تشريعاتنا استجابة لتحديات الأمن والديمقراطية

عمان - بترا
مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت رعى وزير التنمية السياسية وزير الشؤون البرلمانية الدكتور صبري اربيحات أمس حفل اختتام مؤتمر القيادة الدولية الذي نظمه معهد القيادة الدولية التابع لجامعة الامم المتحدة بعنوان /دور أعضاء مجالس النواب في الحكم الديمقرطي/خلال الفترة من 12 الى 17 اذار الحالي.
واشار ربيحات في كلمة بالحفل ان العالم ما زال يعيش في نظام حاكمية تم بناؤه في اعقاب الحرب العالمية الثانية وقد تعرض هذا النظام العالمي الى مراجعة طالت أولوياته واهتماماته وآليات عمله حيث شهد الربع الأخير من القرن الماضي ظهور منظومة واسعة من الاتفاقات الدولية زاد عددها عن 72 اتفاقية تشكل بمجملها محتوى الثقافة العالمية الجديدة في جوانبها الانسانية والحقوقية والبيئية والاجتماعية والتنظيمة والتنموية .
واشار الوزير ربيحات الى ان انعقاد هذا المؤتمر في الاردن شكل اضافة نوعية للحراك الديمقراطي والسياسي الذي يشهده الوطن منبها الى اهمية الفعاليات والأنشطة الحوارية الدولية وعبر الاقليمية في تعميق الرؤى والاتجاهات الانسانية التي توسع دائرة التفاهم وتبنى على الاهتمامات الانسانية المشتركة في الامن والتنمية والسلام والرفاه.
وبين ان دعوات اصلاح النظام العالمي لتحقيق ديمقراطية القرار الدولي والنهوض بواقع حقوق وكرامة الانسان والتصدي لمشكلات التنمية والديمقراطية والعولمة والحاكمية والتعاون الدولي والتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الجديدة قد تمخضت عن بعض الاصلاحات التي كان من اهمها ظهور المحكمة الجنائية الدولية والتي كان الاردن من اوائل الدول الداعمة لها وتحول لجنة حقوق الانسان الى مجلس دولي لحقوق الانسان.
واوضح ان الاردن قد ادرك تحديات الامن والتنمية والديمقراطية وسعى الى تطوير تشريعاته وسياساته وبرامجه للاستجابة لهذه التحديات فكانت التنمية السياسية اولوية وطنية جاءت تعبيرا عن الارادة السياسية لجلالة الملك عبدالله الثاني في الوصول الى مجتمع عصري قابل للحياة والتطور يشارك ابناؤه في بناء وصناعة مستقبله.
وقال ان التنمية السياسية تعمل ضمن مسارات متعددة وهي ترتبط ارتباطا وثيقا بعلم السلطة التشريعية كما انها تجسد مفهوم ان الامة هي مصدر السلطات.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين السلطات بين ان الحكومة تعنى بتنفيذ التشريعات التي يقرها مجلس الامة مؤكدا دور سلطة الاعلام كاداة للتوعية والرقابة والتغيير.
واشار الى ان الرقابة الشعبية هي القوى المحركة والمحفزة والدافعة لعمل السلطات جميعا.
وضمن هذه الرؤى فان لدينا نظاما سياسيا عمره اكثر من الف شهر وهناك ديمقراطية يزيد عمرها عن 77 عاما ولدينا مجالس نيابية منتخبة متعددة ولدينا رغبة في تحسين الواقع مما يعكس كل ذلك ارادة متطورة بفاعلية وتميز.
وقال ان الحكومة قدمت رؤيتها السياسية للاصلاح السياسي من خلال المجلس المنتخب تحدثت فيها عن التحديات والموارد والاستجابات المختلفة وقدمت 87 قضية في التنمية السياسية والأمن والعلاقات الدولية والمشاركة الشعبية وتركت بعض البرامج مفتوحة مجلس الامة وحازت على ثقته لتنفيذه.
وحول قانون الانتخاب قال.. لدينا قانون انتخاب تمخض عنه مجلس نيابي فاعل لكن الحكومة تعهدت ببيانها بانجاز قانون عصري وبدأت بسلسلة لقاءات وحوارات حوله قادها رئيس الوزراء كما ان مشروع قانون ديوان المظالم قدم الى مجلس النواب بصفة لاستعجال.
وبين أن السلطتين التشريعية والتنفيذية تجمعهما علاقة تشاركية كما اننا نطمح الى تطويرها لتمكنا من اداء مهماتنا بكل شفافية وقد تم استحداث آلية للتعاون مع مجلس النواب من خلال اعداد مسوغات واضحة للمشروعات التي ستقدم للمجلس وتنظيم لقاءات النواب بالوزراء وسرعة الاجابة عن الاسلة المطروحة.
وكان مدير البرنامج في معهد القيادة الدولية الدكتور عدنان هياجنة قد اشار الى ان المؤتر ناقش وبحث العديد من القضايا وخاصة دور المجالس النيابية في الحكم الديمقراطي خلال الخمسة أيام الماضية واطلع على الخبرات الدولية والبرلمانية في هذا المجال اذ ان المشاركين يمثلون اكبر قارات العالم مؤكدا انه سيصار الى اعلان النتائج والتوصيات وتوزيعها على كل برلمانات العالم في وقت لاحق.
وشارك في اعما ل المؤتمر 60 مشاركا من 20 دولة عريبة واجنبية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش