الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قضية * يتم التكتم عليها خوفا من اجراءات المحاكم * 91 % من الاخطاء الطبية تعود الى الضغط النفسي وتشتت الانتباه

تم نشره في الثلاثاء 23 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
قضية * يتم التكتم عليها خوفا من اجراءات المحاكم * 91 % من الاخطاء الطبية تعود الى الضغط النفسي وتشتت الانتباه

 

 
عمان- الدستور- غادة ابويوسف
تشير دراسات صحية حول الاخطاء الطبية حسب ما افاد مستشار سابق بوزارة الصحة / مدير مستشفى البشير السابق الدكتور اسامة سماوي الى ان ما نسبته 91% من الاخطاء الطبية سببها الضغط النفسي ، او تشتت الانتباه وان ما نسبته 72% من الاخطاء متعلقة بالمريض و62 %عدم كفاية معرفة الطبيب .
ووصف الدكتور سماوي في تقرير حول آفاق الجودة والاخطاء الطبية عرضه مؤخرا بان الاخطاء الطبية هي الفشل في استكمال خطوات علاجية مخطط لها او استخدام خطة علاجية خاطئة للوصول الى هدف ما مشيرا الى انه لا يوجد سبب واحد او نمط لحدوث الاخطاء الطبية بل ان الاسباب متعددة .
وبين الدكتور سماوي انواع الاخطاء الطبية ومنها ما يتعلق بصرف الدواء باعطاء المريض دواء خاطئا او حدوث تفاعل بين نوعين او اكثر من الادوية او اخذ جرعة خاطئة او تشابه العبوة او الاختلاط في تسمية الادوية.
منوها في السياق ذاته حتى الصيادلة لا يمكن استثناؤهم من ارتكاب الاخطأء الطبية اثناء صرف العلاجات حيث بينت الدراسات في هذا السياق ان ثلث الصيادلة استمر بصرف علاجين يعتبران دوائين قاتلين اذا ما صرفا معا .
واشار الى نوع اخر من الاخطاء الطبية وهو ما يتعلق بالعمليات مثل اجراء عملية بطريقة غير صحيحة ومغايرة للعملية المطلوبة او اجراء عملية في الطرف الاخر من موقع الجسم المقرر او اجراء العملية على شخص اخر .
والنوع الثالث ما يتعلق في حالات الولادة مثل سوء التعامل مع الحالات الولادة او اصابة حديث الولادة او وفاته ، وهناك اخطاء تحدث في التشخيص للمرض يؤدي الى قرارات علاجية خاطئة كعدم المقدرة على انتقاء العلاج الصحيح وفق هذا التشخيص او عدم الدقة في الاسعاف خاصة لامراض خطرة مثل احتشاء عضلة القلب .
واشار سماوي في تقريره الى نتائج استبيان اخر شمل مجموعة من المواطنين اظهر ان ما نسبته 42%منهم عانى هو او احد اقاربه نتيجة لخطأ طبي و66 %منهم افاد ان الاصابة ادت الى نتائج سلبية دائمة على صحة المريض بطريقة اخرى ، وعرج الى دراسة اخرى حيث اظهرت ان 61% من المواطنين يخشى الادوية الخاطئة و58% منهم يخشى حدوث تفاعل و56%يخشى حدوث مضاعفات بعد الاجراءات الطبية بينما 75% منهم يعتقد ان الحل هو استبعاد المهنيين كثيري الاخطاء و 69% منهم يعتقد ان استبعاد الاخطاء يتم بزيادة تدريب المهنيين . واكد الدكتور سماوي ان الاخطاء الطبية يمكن تقليل حدوثها وذلك من خلال تقليل الاعتماد على الذاكرة البشرية وذلك باستخدام الحاسوب وحوسبة صرف الدواء لتقليل ردات الفعل الدوائية مما يقلل الوقت الزمني موضحا بان استخدام قارئ الشفرة واجهزة الكمبيوتر المحمولة يدويا قلل من الخطأ في احد المستشفيات بنسبة 70%.مشيرا في هذا الصدد الى دراسة شملت 1133 ملفا التي اظهرت ان 70% من الاخطاء المتعلقة بردات الفعل الدوائية كان يمكن تجنبها و6%كان هناك احتمال لتجنبها و24% لا يمكن تجنبها .
ويرى سماوي ان الخوف من العقوبة او الوصول الى المحاكم هو احد اسباب اخفاء الاعلان عن الاخطاء الطبية .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش